-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في رسالة إلى وزير داخلية بلاده حول المهاجرين

اليمين الإيطالي يطالب بمطاردة “الحراقة” الجزائريين لوقف تدفقهم

الشروق أونلاين
  • 7201
  • 7
اليمين الإيطالي يطالب بمطاردة “الحراقة” الجزائريين لوقف تدفقهم
الأرشيف

طالبت تيارات يمينية إيطالية وزير داخلية بلادها باتخاذ خطوات حازمة مع الجزائر لوقف تدفق المهاجرين السريين الجزائريين (الحراقة) من سواحل عنابة نحو جزيرة سردينيا، وشددت على أن الوزير مطالب بالقيام بزيارة مستعجلة إلى الجزائر لبحث سبل وقف هذه الظاهرة.

وجاء في رسالة وجهتها أطراف يمينية إيطالية ونشرتها عبر وكالة اتصالية تدعى Maiora Media وسائل الإعلام في جزيرة سردينيا، مؤرخة في 9 جانفي 2017، اطلعت “الشروق” على نسخة منها، طلب صريح قدم لوزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، لاتخاذ موقف حازم ضد الجزائر لوقف تدفق الحراقة الجزائريين على سواحل جزيرة سردينيا، مشيرة إلى أن الوزير مينيتي كان في طرابلس وكان لا بد عليه من أن يحول زيارته إلى الجزائر لبحث سبل وقف هذا التدفق.

وذكرت الرسالة أن إحصائيات الداخلية الإيطالية تشير إلى وصول أكثر من ألف حراق من الجزائر عبر قوارب مباشرة من الساحل الجزائري إلى سردينيا خلال عام 2016، موضحة بلغة تهكمية “سيدي الوزير مطلع العام الجديد وحده عرف وصول 6 حراقة من الجزائر إلى الجزيرة ولا يبدو أن هناك أي سبب في الأفق يفيد بتوقف هذه الظاهرة”.

وشددت الوثيقة على أن هؤلاء الواصلين إلى الجزيرة من الجزائريين غالبيتهم المطلقة شباب، وقالت “إن الأمر يتعلق بشباب وحصريا من الذكور وخلال 3 سنوات الأخيرة لم يصل سوى 3 نساء جزائريات”.

وأضافت “هؤلاء يستغلون محور الجزائر (عنابة) سردينيا وهم يعلمون جيدا أنه لا تتوفر فيهم أدنى شروط تقديم طلب اللجوء في إيطاليا، وهدفهم الوحيد هو الحصول في غضون 72 ساعة على وثيقة الإخطار بالترحيل من إيطاليا.

ووفق الرسالة فإن الحراقة الجزائريين صاروا يستغلون هذه الوثيقة الخاصة بالإشعار بالطرد كوثيقة سفر، وبعد حصولهم على المال من عمليات السرقة والاتجار بالمخدرات يقومون باقتناء تذكرة سفر، طبعا ليس للعودة إلى الجزائر وإنما للاختباء في التراب الإيطالي.

وخاطبت الرسالة وزير الداخلية الإيطالي المعين حديثا ماركو مينيتي، وقالت “لقد قرأنا بأنك توجهت مؤخرا إلى تونس ومالطا واليوم ـ أي 9 جانفي 2017- أنت ستكون في طرابلس،… لقد فكرنا بأن نقترح عليك إكمال رحلتك إلى الجزائر ولو في جولة قصيرة”.

وذكرت الرسالة أن زيارة مثل هذه ستمكن من التطرق مع سلطات ذاك البلد (هكذا وصفت الجزائر)، لمشكلة عمليات ترحيل الحراقة، ولكن أيضا ما تعلق بالقوارب التي تغادر سواحله.

وذهبت رسالة تيارات اليمين الإيطالي أبعد حين اقترحت على وزير الداخلية ماركو مينيتي بالعمل مع الجزائر لتوقيع اتفاق مشترك، يمكن دوريات حرس السواحل للبلدين من العمل في دوريات مشتركة في البحر ما بين الجزائر وسردينيا، وهو ما سيمكن من تقليص كبير في القوارب التي تأتي مباشرة من الجزائر، داعيا إلى تطبيق إجراءات بقوة ردعية للحد من هذه القوارب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • B75

    مختلف العصابات و التيارات السياسية اليمينية ،ستستغل في الحملات ضد العرب و ضد المهاجرين و ضد المسلمين ، و في الأخير يمسكون بك و يرحلونك إلى بلدك كما وجدوك،سترحل بالبيجاما إذا قبض عليك بالبيجاما،لهذا فإنكم ستخسرون كل شئ،خليك في بلادك و الذي يرزق في الجزائر هو نفسه الرزاق في كل مكان..

  • B75

    يا شباب الجزائر الذي يتأهب للحرقة ،يا شباب عنابة الذي تحذوه رغبة كبيرة لركوب قوارب الموت و الحرقة إلى سردينيا ،يجب عليك أن تعلم أن لهذه الدول التي تحلم بالعيش فيها رغما عن أهلها ، لها أهلها و ليست دولا بلا سكان ، و نساءها لا ينتظرونك بالورود و الزهور و الفستان الأبيض ليتزوجوا منكم ،لأنه و بكل بساطة ليس لديهم أزمة زواج و لا يرتبطون بعربي فما بالك بحراق!!!!
    فيما يخص العمل ،فذلك أصبح شاقا حتى على من يملكون جنسية و شهادة فما بالك بحراق ، الشئ الوحيد الذي ستجدونه قطعا هو المذلة و الإستغلال من طرف

  • بدون اسم

    لانريد لكم أن تعيشو في أروبا فمن يريد منكم أن يجرب هذه المغامرة الفاشلة ويرمي أمواله في البحر أقول لهم على بركتي الله لاكن أنا من واجب فقط ولأني جزائري لاأريد لكم الشر أخبركم على ماينتظركم في الظفة الأخرة عندما تصلون لكي لاتصطدمو بعدها وتقول ماكونش نعرف أنا إذى قلتلكم هاذ الشي نعرف مكاش بزاف ناس رايحين يقلولكم واش فلتهولكم أنا بل العكس هناك من سايقول لكم أروبا جنا ولمعيشة فيها ساهلى لاكن الي عندو الواثائق فقط أما بدون وثائق وحراق ستندم على اليوم الذي فكرة فه على الحرقة.

  • بدون اسم

    من يحلم أن يجد أروبا مفتوحة الأيادي وصدر حنون له ولعائلته فعليه أن يسأل أولا من جائو قبلهم كيف عوملو وأين وظعوهم ومذى قصاو في المجمعات التي تحتجزهم فيها إطالية أروبا لم تعد الوجهة لتحقيق الأحلام بل أصبحت الوجهة يكثر فيها العذاب خاصتا للجزائري فهم يعلمون جيدا أن الجزائر لم تعد موقع خطر على مواطنيها مجرد معرفتهم أنك جزائري سيضعونك لمدة في المحتشد حتى تولي تشوف الجزائر جنا مقارنتا بوعظعك وحياتك في المحتشد وبعدها ستطلب أنت بنفسك أن يرحلونك من حيث جئت وهذى الكلام ليس كما يعتقد البعض أننا لانريد.

  • بدون اسم

    كنت زيارة سياحية في روما و فلورنسيا و بومبي من حوالى شهر وين نمشي نعس روحي من السرقة نتع الحراقة من كل اجناس
    قال لك Faire très attention aux pickpockets

  • بدون اسم

    ما الفائدة في وجود هؤلاء الهمال في ايطاليا ؟

  • بدون اسم

    انتهى الزمن الذي كان بامكان ( الحراق ) الجزائري ايجاد موطئ قدم في اوربا و ليس ايطاليا او فرنسا فقط لانه لا يوجد سبب لاستقبال المهاجر الجزئري و الجزائر تنعم بالامان بفضل الله و تعتبر مركز جذب للايدي العامله من مصر و الصين و تركيا .
    حاليا يجري تنظيم عمليات ابعاد جماعيه للجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في بلجيكا و فرنسا و ايطاليا و المانيا .