-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يخص الموجهين إلى حي 23 بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله

انطلاق سحب شهادات التخصيص لمكتتبي عدل 1

الشروق أونلاين
  • 2216
  • 4
انطلاق سحب شهادات التخصيص لمكتتبي عدل 1
ح.م

أعلنت الوكالة الوطنية، لترقية السكن وتطويره (عدل)، الخميس، عن انطلاق تسليم شهادات التخصيص لمكتتبي 2001 و2002.

وذكر بيان الوكالة، أن المعنيين بالشهادات هم أصحاب السكنات الموجهين إلى موقع حي 23 بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله بالعاصمة.

وأضاف الوكالة، أن سحب شهادة التخصيص، سيكون ابتداء من اليوم الخميس، عبر الموقع الالكتروني للوكالة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • احمد سعدي

    انشغال مكتتبي عدل هدا الحي (حي 23) هو تسريع في وتيرة الاشغال و ليسى اعادت تسليم شهادات التخصيص.

  • الجيلالي بوراس

    .../... للعمران من المؤسف أن المسؤول في بلدي اصبح عبارة عن كومبيوتر يسير بلأزرار إفعل كذا... و لا تفعل كذا ...و لا أحد منهم يقدر مخاطر فعلته يا ناس هذه أرواح بشرية عندما نتكلم عن التطوير و التحسين لازم أن نكون في مستوى ما نقول حنى نجانب الفعل هل مات الضمير فليتخيل المتخيل عمارة ب ١٠ طوابق لها مخرج واحد اندلع با حريق في المدخل الرئيسي فالكارثة تحل بكل المقاييس و لا حول و لا قوة الا بالله مدارس و مستشفيات بها اخوان لنا و فلذات أكبادنا معرضة للخطر في أي لحظة و القائمون يتفرجون الختام أينا نحن ذاهبون و الله للأنتحار الجماعي

  • الجيلالي بوراس

    يتعجب المرأ في بلدي عن بناء العمارات الشامخات الشاهقات تتراوح بين ٥ طوابق الى ١٥ طابق و لا توجد أي دراسة لتفادي المخاطر من عدم وجود أسباب النجدة كمخارج النجدة و المنبهات و طفاية الحريق فهي عمارات لحشر الناس داخل محتشدات العجيب في العمارة تحتوي على الف مقيم بها مخرج وحيد يكاد يتزاحم السكان عند الدخول و الخروج و قالك عدل لتطوير السكن و تحسينه تجولت كثيرا في الجزائر فلم أرى عمارة بها سلاليم خلفية للطوارئ و لا خراطيم مياه الخلاصة مفتقرة لوسائل الأمان قس على هذا المدارس و المستشفيات فقد أصبحت عندنا المباني محاشر للأنتحار الجماعي لا شيء يعجب في هذا البلد من ناحية الدراسات التقنية .../...

  • محمد☪Mohamed

    طوايش حثى في إسم المدينة الجديدة سيدي عبد الله .