انفجار الصاروخ الإيراني بـ “ديمونة”.. هذا ما رواه مستوطنون!
روى مستوطنون صهاينة لحظات الهلع التي عاشوها والخسائر التي تكبدوها جراء انفجار الصاروخ الإيراني بمدينة ديمونة جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، مساء السبت 21 مارس 2026.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” فقد بدت “ديمونة” بعد القصف وكأنها تعرضت لاجتياح إعصار، حيث تحولت المنازل إلى هياكل محطمة، وتناثرت محتوياتها في الشوارع، بينما بدأ السكان رحلة نزوح مفاجئة.
وأدى الانفجار العنيف إلى اقتلاع شرفات، تحطيم نوافذ، تدمير واجهات خارجية للمباني، إضافة إلى قذف الحطام داخل الشقق والمنازل، كما بدت آثار الصدمة واضحة، شاشات مكسورة، وأثاث مقلوب، وصور متناثرة، حسب ما ذكره شهود عيان للصحيفة العبرية.
اثار الدمار الذي خلفته الصواريخ الايرانية المباركة امس في الاراضي المحتله #ديمونة #عراد pic.twitter.com/mqS1zkIjBZ
— حسين ألمالكي (@Victor12243D) March 22, 2026
تقول إيلانيت بيتون، وهي أم لـ5 أطفال: “لا أعرف إلى أين سيتم نقلنا، لكننا نغادر شقتنا.. كل شيء هنا دُمّر”، وأوضحت أنها نجت مع عائلتها بفضل الاحتماء في ملجأ جماعي بعد دوي صفارات الإنذار.
وأكد روني كوهين (60 عاما)، وهو أحد المتطوعين الذين هرعوا إلى المكان، إن “الصاروخ كان ضخما والانفجار قويا جدا.. مئات الأشخاص فقدوا منازلهم”، مشيرا إلى أن موجة الانفجار وصلت إلى أحياء مجاورة، وأضاف: “ما حدث لهذه المباني يفوق الخيال”.
🚨صفحة يانون ماجال العبرية: في ديمونة، كل شيء دُمر.. لم يبق سوى صورة نتنياهو!#إسرائيل #Irán pic.twitter.com/KhO2iQaGQ5
— ديوان (@DiwanDaily) March 22, 2026
وزار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموقع متحدثا عن أهداف الحرب، دون التطرق بشكل مباشر إلى مصير السكان الذين فقدوا منازلهم، في وقت لا تزال فيه الصدمة والحزن يخيّمان على وجوه الأهالي.