-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد خيبة التربص الأخير في الكثير من المناصب

بزعاف ومراح يقدمان حلولا أكيدة لحمداني

ب. ع
  • 777
  • 0
بزعاف ومراح يقدمان حلولا أكيدة لحمداني

المفاجأة التي رافقت أول تربص للخضر في عهد حمداني، أن الرجل لم يقدم أي لاعب جديد خاصة من الناشطين في أوربا، ولولا إصابة نبيل بن طالب، ما استدعى بوربعة الذي كان قرب عينيه في تربص منتخب الآمال، واكتفى باجترار لاعبي بيتكوفيتش وبلماضي، من دون تغيير. ولكنه بعد أن عرف بأن الثغرات كثيرة جدا في سفينة الخضر، فما عليه سوى البحث عن البيادق التي تملأ الثغرات، وخاصة على مستوى الدفاع.

في مباراة مارسيليا خارج الديار الأخيرة، بصم لاعب العشرين سنة كيليان بزعاف على ومضات تبشر بالخير، فاللاعب الذي تم إشراكه كأساسي لم يخيب ولعب 90 دقيقة دفاعية وهجومية منحه أعلى تنقيط ولقب رجل المباراة، فصار على لسان الجميع.

بزعاف ليس في حاجة إلى تغيير الجنسية فقد لعب لصغار الخضر ويشارك حاليا مع مارسيليا بجنسيته الجزائرية الرياضية، ويوجد إلى جانبه عماد عبداللي وأمين غويري، ومنصبه كمدافع أيمن يمنحه الفرصة ليس ليكون ضمن التعداد، وإنما ليكون أساسيا، وبإمكانه أن يلعب في أعلى مستوى لمدة 15 سنة كاملة.

عانت الجزائر كثيرا في منصب المدافع الأيمن خاصة أن أحسنهم يوسف عطال، لم يتمتع أنصار الخضر، بفنياته، بسبب الإصابة التي طعنته دائما، عكس منصب المدافع الأيسر الذي أنجب بلحاج ومصباح وغلام وبن سبعيني وآيت نوري وحجام وآخرين من المستوى العالي، وفي آخر تربص وجد حمداني ومساعده المدافع عنتر يحيى في توظيف مدافع أيمن ثابت في غياب بلغالي، فتيقن من أن هذا المنصب هو ضمن الورشة المفتوحة على المنظومة الدفاعية، كما افتقد لاعب وسط يساعد قلب الدفاع مثل الدولي السابق عدلان قديورة، فبرز في لقاء ليون أمام لانس، الجزائري الأصل خليص مراح، اللاعب الموهوب الذي لم يزد عمره بعد عن الـ19 وهو أقرب قلبا للجزائر من فرنسا.

سيكون من الصعب على المدرب إبراهيم حمداني أن يجد في الدوري الجزائري ما يطلبه، فأحسن مدافع أيمن في الدوري الجزائري هو حسين بن عيادة، الذي تجاوز الرابعة والثلاثين من العمر، وتكوين بزعاف البالغ من العمر عشرين سنة، يمنحه الأسبقية ليكون في مباراتي طوغو، وله شهر من اللعب مع مارسيليا سواء في الدوري الفرنسي، أو الدوري الأوروبي.

هناك مشاكل في تشكيلة “الخضر” لا تحتاج لتغيير تكتيكي ولكن للاعبين جدد، ويوجد في أوربا وحتى في الخليج بعض العناصر التي تقدم مباريات جيدة، يمكن منحها الفرصة، فقد تكون الحل في أزمة الأداء والقتالية والجانب الفني أيضا التي عانى منها الخضر في ثلاث مباريات كاملة لعبها حمداني ولم يقنع أحد بما في ذلك نفسه.

الأسابيع القادمة ستكون حاسمة بالنسبة للطاقم الفني لـ”الخضر”، لأن أداء مماثلا في شهر نوفمبر لما كان في أكتوبر سيعني الفشل الذي لا يقبله أحد، وسيكون بعدها حمداني مجرد مدرب وطني سابق، ولن يكمل المسار مع منتخب، لا يريد من كأس أمم إفريقيا القادمة 2027 سوى أن يكون فيها ضمن المرشحين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!