بعد ردها غير الدبلوماسي بشأن لقاء بودابست.. هذا ما قالته متحدثة البيت الأبيض!
علّقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على الجدل الذي أثير بعد ردها الصادم وغير الدبلوماسي بشأن لقاء بودابست المرتقب.
وبالعودة إلى الحادثة المستهجنة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، سأل مراسل موقع “هوف بوست” ليفيت عن الجهة التي اختارت مدينة بودابست في هنغاريا مكانًا للقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وخلال المؤتمر الصحافي اليومي في البيت الأبيض مساء الجمعة، طرح المراسل سؤالًا حول ما إذا كان اختيار بودابست تم بطلب من الحكومة الأمريكية أم الروسية، لترد ليفيت: “Your mom did” (أي “أمّك فعلت”)، ما أثار ذهول الصحافيين، وضحك البعض.
🔥😂I VOTED TO LIVE IN AN AMERICA where White House Press Secretary Karoline Leavitt responds to a clown HuffPost reporter’s question about who selected Budapest as the location for a potential Trump-Putin summit with.
“YOUR MOM DID” pic.twitter.com/9KJGQTLhfJ— Johnny St.Pete (@JohnMcCloy) October 18, 2025
وسُئلت ليفيت عمّا إذا كانت تعتبر تعليقها “لائقًا”، أجابت بأنها ترى الأمر “مضحكًا”، مضيفة بسخرية أن موقع “هوف بوست” “يعتبر نفسه مجلة، بينما هو في الحقيقة منصة يسارية متطرفة لا يأخذها أحد على محمل الجد”، معلنة أنها لن تتلقى أسئلة أخرى من المراسل أو من الموقع مستقبلاً.
وفي رسالة إلى قرائه، أكد الموقع الذي سخرت ليفيت من مراسله أنه سيواصل طرح الأسئلة على المتحدثين باسم ترمب، خاصة تلك التي لا يريدون الإجابة عنها، وأن اللجوء إلى ما وصفه بـ”سخرية فناء المدرسة الفجّة” لن يثنيه عن ذلك. وحث القراء على دعمه من أجل “صحافة وحرة ونزيهة لا تخشى شيئاً”.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، قالت مصادر في البيت الأبيض إن المتحدثة لم تُوبّخ رسميًا، لكن مستشارين كبارًا عبّروا عن “انزعاجهم من الأسلوب غير المهني”، معتبرين أن الواقعة قد “تصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية المطروحة على جدول أعمال الإدارة”.
ودافع المتحدث باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، عن الردود، معتبراً أنها كانت “أكثر من مناسبة”، قائلاً: “الشخص الذي تلقى هذه الرسائل ليس صحافياً حقيقياً، بل هو ناشط ديمقراطي. لذلك كان الرد الذي حصل عليه مناسباً تماماً”.
وأضاف: “فريق الإعلام في البيت الأبيض يتعامل يومياً مع مئات الطلبات الجادة من صحافيين حقيقيين، وليس لدينا وقت نضيعه مع أشخاص حزبيين متخفّين”.
من جانبه، موقع “ذي ديلي بيست” ذكر أن التعليق يعكس الأجواء المتوترة داخل البيت الأبيض، في ظل الانتقادات التي تتعرض لها الإدارة بشأن استعدادها لاجتماع ترامب بوتين، والذي يُتوقع أن يُعقد في بودابست خلال الأسبوعين المقبلين، بدعم من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
وقال نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي إن رد ليفيت “أكثر لحظة غير دبلوماسية في عهد ترامب الجديد”، بينما كتب الصحافي الأمريكي بريان كلاس أن “المشهد يبدو كعرض هزلي أكثر من مؤتمر صحافي رسمي”.
يذكر أن كارولين ليفيت سياسية وصحفية أمريكية وُلدت عام 1997 في ولاية نيوهامبشير وسط عائلة تدير مشاريع صغيرة، إذ كانت تعمل في سن مبكرة في محل لبيع الآيس كريم مملوك لعائلتها في مدينة أتكينسون.
عملت عقب تخرجها في الجامعة كاتبة رئاسية ومساعدة للمتحدثة باسم البيت الأبيض أثناء ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، وترشحت في انتخابات الكونجرس الأمريكي التمهيدية عام 2022، لكنها خسرت في الانتخابات العامة.
في نوفمبر 2024، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تعيّن كارولين ليفيت المولودة في 1997 متحدثة باسم البيت الأبيض، لتصبح بذلك أصغر متحدثة باسمه فى التاريخ.