-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد شهر من غرقه: عائلة ‘أعمر تيرس’ تبحث عن حقيقة وفاة ابنها

الشروق أونلاين
  • 1659
  • 0
بعد شهر من غرقه: عائلة ‘أعمر تيرس’ تبحث عن حقيقة وفاة ابنها

عادت قضية العثور على جثة الشاب أعمر تيرس إلى سطح الأحداث بفرندة، ولاية تيارت، بعد تسلم والده، منذ أيام، الوثائق المفقودة للراحل، و المتمثلة في بطاقة التعريف وبطاقة الناخب و قصاصات ورقية متعلقة بالانتخابات التشريعية الماضية، مما قد يغير الكثير من المعطيات.و حسب السيد المختار تيرس، والد أعمر، فقد اتصل منذ أيام بأصدقاء ابنه الذين لا يزالون محل تحقيق من طرف الدرك الوطني، و استطاع الحصول على الوثائق بطريقته الخاصة، رغم أن الوثائق كانت مفقودة منذ حادثة الوفاة التي كانت توصف بأنها حادثة غرق في سد تاغزوت، مما يعني له شيئا ما.. طالما أن الوثائق لم تسلم في البداية مع الملابس وكشف النقاط المدرسي الذي كان الدليل الوحيد على هويته لما تسرب خبر الغرق للسلطات المعنية.

و يعتبر المختار كما باقي أفراد عائلة تيرس بفرندة أن الفقيد كان ضحية جريمة قتل بدليل معاينة جسده و هو في غرفة حفظ الجثث بالمستشفى، حيث كانت آثار على عدة أجزاء من جسمه، فيما يثير القلق على تصنيف الحادثة أن لا خبر تم تسريبه رسميا، فلا تقرير الطبيب الشرعي تم الحصول على نسخة منه و لا معلومات من العدالة، بل إن الأكثر إثارة أن موظفة في العدالة قالت بأن الملف حُول إلى العاصمة، و هو ما زاد الأمور تعقيدا في ظل بقاء المشتبه فيهم أحرارا…

مصدر مسئول من قيادة الدرك الوطني، أكد أن التحقيق الأولي أشار إلى حدوث الوفاة بسبب الغرق، إلا أن ذلك لا يمنع من تعميق التحقيق و معرفة أي مستجدات بالمزيد من التحري و هو ما لا يزال مستمرا، معتبرا أن قلق عائلة الفقيد طبيعي و أن حقها مشروع في البحث عن الحقيقة و تبديد الشكوك، ليكشف أن عدم الزج بأصدقاء الفقيد في السجن لم يتم لانعدام الأدلة ضدهم في وقت العثور على الجثة، كما أن مدة الحجز لا يجوز أن تفوق 48 ساعة، تنتهي بتحويل المتهم إلى وكيل الجمهورية ليقرر مصيره، بالرقابة القضائية أو الاستدعاء المباشر أو الحبس الاحتياطي أو غير ذلك، حسب الحالات.وتعود وقائع حادثة الوفاة المؤلمة للشاب أعمر تيرس إلى اليوم السابق لانتخابات 17 ماي حيث لقي الشاب مصرعه و هو متجه عشيتها لتنظيم نشاط انتخابي، على اعتبار أنه كان من أنصار أحد الأحزاب المترشحة، إلا أنه لم يظهر عليه خبر بعد ذلك، إلا لما جيء به إلى المستشفى جثة هامدة، في حدود الخامسة عصرا، قبل أن يأتي رجال الدرك للتبليغ عن حادثة الوفاة، ولما كان الوالد في السوق كعادته باعتباره تاجر خضر و فواكه، فقد تم تبليغ الجد و منه وصل الخبر إلى كل العائلة.. ولأن أعمر لم يكن من أصحاب المشاكل، فكل من يسمع بأنه أجلي إلى المستشفى يعتقد أنه جرح أو كسر أو شيء من هذا القبيل ولم يفكر أحد في الموت، بل إن والده لما قيل له أن “اعمر قتلوه” ظن أن التعبير مجازي و أن الأمر يتعلّق بتلقي اعمر ضربا مبرحا في إطار نشاطه في الحملة الانتخابية ، لكنه صدم لما انتقل إلى غرفة حفظ الجثة لمواجهة الحقيقة…عائلة “تيرس” تعيش على وقع الصدمة و تصر على معرفة الحقيقة لتبديد الشكوك ، وبالأخص فيما يتعلق ببقاء وثائقه مفقودة إلى غاية مرور مدة عن وفاته، ناهيك عن معطيات أخرى…

سليمان بودالية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!