بعضهم شكك في جاهزيته لمباراة المغرب
بلحاج يجري فحوصات على إصابته
سيلتحق نذير بلحاج مدافع نادي السد القطري بتربص المنتخب الوطني في مورسيا مساء اليوم، حيث غادر العاصمة القطرية الدوحة صباح أمس متجها إلى أوروبا، بالرغم من أن مصدرا عليما كشف لـ”الشروق” بأن بلحاج اتصل مساء أمس، بأحد مسؤولي المنتخب الوطني وأخبره بأنه لا زال في الدوحة ولم يغادرها، وأنه سيخضع لفحوصات طبية -لتحديد نوعية الاصابة التي تلقاها أول أمس- بمصحة أسبيتار القطرية المتعاقدة مع الفاف لعلاج لاعبي المنتخب.
- وكان التحاق بلحاج بإسبانيا مبرمجا ليوم أمس، لكنه اتصل بمسؤولي المنتخب في مورسيا وأشعرهم بتأخره عن الوصول الى غاية مساء اليوم، فيما أكد مصدرنا الموثوق جدا أن بلحاج أكد لذات المسؤول بأنه يكلمه من مقر إقامته بالدوحة، على الرغم من أنه غادرها في تمام الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، نحو إحدى العواصم الأوروبية، كما أن بلحاج أخبر مسؤول المنتخب أيضا بأن وصوله الى مقر تربص “الخضر” في مورسيا سيتأخر إلى غاية مساء اليوم بسبب ارتباطه صباح غد الجمعة بإجراء فحوصات بالرنين المغناطيسي في مصحة أسبيتار، على الرغم من أن كلام بلحاج غير منطقي تماما، حيث أن مصدرا عليما جدا أكد لـ”الشروق” بأن مصحة أسبيتار لا تشتغل يوم الجمعة، فضلا عن أن مسؤولي المصحة لم يتلقوا أي اشعار بحضور بلحاج لإجراء الفحوصات المذكورة. والتي تجرى للاعب بعد 48 ساعة من تلقيه الاصابة،(أي تجرى اليوم أو غدا على أقصى تقدير) حتى يتسنى تحديد نوعيتها، ودرجة خطورتها، وكذا المدة التي سيبتعد فيها اللاعب المصاب عن المنافسة.
- ويبقى التحاق بلحاج بتربص المنتخب في مورسيا رهين تساؤلات عديدة، تطرح نفسها بالنظر للغموض الذي يكتنف السيناريو المذكور سابقا، وبين هذا وذاك، يبقى السيناريو الأرجح هو أن نذير بلحاج، يكون قد فضل الالتحاق بعائلته بالعاصمة الفرنسية باريس، دون أن يلفت انتباه مسؤولي المنتخب، قبل أن يحل بالتربص.
- وكان بلحاج، مثلما أشارت إليه “الشروق” أمس قد أصيب بتمدد عضلي خلال المباراة التي فاز فيها فريقه يوم الأربعاء الماضي على نادي الشباب السعودي في منافسة رابطة أبطال أسيا، وفي نفس موقع الإصابة القديمة التي تعرض لها قبل مباراة الجزائر ومصر في التصفيات المؤهلة لكاسي إفريقيا والعالم 2010، إلا أن تجدد إصابته على مستوى نفس موقع الإصابة القديمة، يجعل مدى جاهزيته للدخول في التربص، ولمباراة المغرب محل شكوك، خاصة أن الإصابة تستدعي الراحة، وعدم بذل أي مجهود بدني.