بلخادم كان متيقنا من فوز الأفلان بالمرتبة الأولى
توالت زيارات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، رفقة عدد من القياديين إلى المقر المركزي للحزب طيلة نهار أمس، واكتظت قاعة الطابق الأرضي بالمناضلين والقياديين في الحزب، في حين لم يتوقف رنين الهاتف والفاكس في قاعة العمليات في الطابق الثاني لمقر الحزب.
تجمع قياديون ومناضلون في الآفلان، منذ صبيحة أمس، بمقر الحزب المعروف لدى المناضلين بالجهاز في بلدية حيدرة، في انتظار أي خبر أو معلومة تأتي من الولايات والمحافظات، ونالت نسبة المشاركة الحظ الأوفر من حديث القياديين والمناضلين، بدت ملامح الحاضرين وكأنها تترقب شيئا ما، وفي زاوية من زوايا القاعة اجتمع رئيس الكتلة البرلمانية للعهدة الحلية العياشي دعدوعة، مع عدد من المناضلين، في حين انزوت المرشحة ضمن قائمة العاصمة طليقة القرضاوي أسماء بن قادة، التي بدت واثقة من فوز قريب، مع عدد من النسوة بقين يرتشفن فناجين من القهوة في انتظار أي مستجد، في وقت بقيت أعناق الحضور مشرئبة نحو شاشة التلفزيون في انتظار بث أي خبر جديد أو تدخل من وزير الداخلية حول نسبة المشاركة. في حدود الساعة السادسة إلا ربع من مساء أمس، دخل الأمين العام عبد العزيز بلخادم إلى مقر الحزب، بدا مبتسما وواثقا من نفسه، حيا الحاضرين وصافحهم، ثم انهمك مع شباب يرصدون العملية الانتخابية وسيرها عبر الأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر، لرصد نسب المشاركة والتجاوزات والخروقات وتفاعل المناضلين عبر الولايات والأصداء الأولية والتوقعات. وفي حديث مقتضب مع الصحافة والحاضرين، قال بلخادم “إننا متفائلون”، حيث بدا ذلك جليا من خلال ابتسامتة العريضة “نتوقع أن تصل نسبة المشاركة إلى 45 بالمائة”، مشيرا إلى أنها نسبة مقبولة عالميا، وأضاف “إذا تجاوزت النسبة 45 بالمائة فإنها بركة لنا”، ثم انصرف إلى مكتبه لأجراء حديث صحفي مع قناة تونسية.