بلفوضيل اتجه نحو ليفورنو وعينه على المونديال
ألمح اللاعب الدولي الجزائري إسحاق بلفوضيل إلى أنه مهتم بمشاركته مع “الخضر” في المونديال البرازيلي، مؤكدا بأنه اختار بنفسه الإنتقال إلى فريق ليفورنو من القسم الأول الإيطالي.
وانتقل المهاجم بلفوضيل (22 سنة) إلى ليفورنو ليلعب له معارا حتى الصيف المقبل، كونه مازال مرتبطا بعقد ينقضي صيف 2018، ويشترك في بطاقته ناديا الإنتر وبارما الإيطاليان.
وقال بلفوضيل في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية، ليلة الجمعة “فكّرت طويلا قبل اختيار الوجهة، لأني أريد الرفع من المستوى الفني وإنهاء الموسم بالطريقة المأمولة”، في إشارة إلى لعب أكبر قدر ممكن من المقابلات وحجز مقعد له مع “الخضر” في مونديال البرازيل المبرمج الصيف المقبل.
وأضاف خرّيج مدرسة ليون الفرنسية قائلا “كان بإمكاني الذهاب إلى فريق خارج إيطاليا، ولكن فضّلت الكالتشيو وبالضبط نادي ليفورنو. وبالمناسبة أعتذر إلى جمهور كاتانيا والقرار المتخذ لا يعني أنّي أرفض فكرة تقمّص ألوان فريق من الجنوب الإيطالي، ربما ألعب في هذه المنطقة مستقبلا”.
وارتدى بلفوضيل سابقا أزياء بولونيا وبارما والإنتر وهي فرق تابعة للشمال الإيطالي، أما ليفورنو فتقع بالوسط الغربي وتطل على البحر المتوسط، بخلاف كاتانيا فهي متواجدة بالجنوب وبالتحديد في جزيرة صقلية.
ومعلوم أنه في إيطاليا تنتشر نوع من “الحساسية” بين المناطق (آفة الجهوية) مثلما هو سائد عندنا. فهناك ثمة فوارق اجتماعية لافتة بين الشمال حيث الرفاهية: ميلانو، تورينو، جنوة، والجنوب الفقير: نابولي وباري وباليرمو…
وعن نادي الإنتر، قال إسحاق بلفوضيل “تركت فريقا كبيرا وأنا أشعر بالأسف، لأنّي لم أستطع تقديم المواهب التي أمتلكها. ولكن في كل الأحوال أنا سعيد بتواجدي في ليفورنو”.
وسيعود بلفوضيل الصيف المقبل إلى الإنتر، لأن نادي ليفورنو سدّد قيمة 400 ألف أورو (أزيد عن 4.2 مليار سنتيم) للإستفادة من خدمات المهاجم الدولي الجزائري حتى الصيف المقبل، ولا يمكنه شراء عقده بعد هذه الفترة.