بلومي: يجب الذهاب مبكرا لغينيا الاستوائية لتجنب سيناريو انغولا 2010
حذّر النجم الكروي الجزائري الأسبق، لخضر بلومي، القائمين على شؤون المنتخب الوطني لكرة القدم، من الوقوع في نفس الخطأ الذي تم ارتكابه في “كان” 2010، عندما أجل الناخب الوطني يومها رابح سعدان الذهاب إلى انغولا حتى عشية انطلاق المنافسة، الأمر الذي جعل اللاعبين يصطدمون بالأجواء المناخية الصعبة، فكانت البداية بالانهزام بثلاثية مفاجئة أمام مالاوي، وذلك قبل تصليح الأوضاع أمام مالي ثم انغولا، داعيا إلى ضرورة التوجه قبل أسبوع على الأقل إلى غينيا الاستوائية التي تحتضن نهائيات كاس أمم إفريقيا 2015.
وقال بلومي في تصريح للإذاعة الدولية، زوال السبت، “يجب إعطاء اهتمام خاص للظروف المناخية، فعلى المنتخب الوطني التنقل إلى غينيا الاستوائية قبل أسبوع من بداية المنافسات من أجل التعوّد على الأجواء وعدم تكرار سيناريو 2010، عندما تنقل الفريق عشية بداية المنافسة، بحيث حضر في أجواء 4 درجة حرارة بفرنسا قبل أن يصطدموا بارتفاعها إلى حدود 40 درجة عند وصولهم انغولا”.
وبرأي بلومي، فإن سر نجاح المنتخب الوطني في “الكان” المقبل، بعدما أوقعته عملية القرعة في مجموعة الموت، هو التحضير الجيد لهذه البطولة وعدم ترك أي عنصر من عناصر المفاجأة، وكذا عدم الاستهانة بأي بالمنتخبات المنافسة، التي ستدرس كل نقاط قوة “الخضر” من أجل الاطاحة به.
ويرى صانع العاب “الخضر” الأسبق، أن أحسن سيناريو “للمحاربين” في “كان” غينيا الاستوائية، هو الفوز بالمواجهة الأولى أمام منتخب جنوب إفريقيا، وعدم التفكير في المواجهات المتبقية وتركها إلى أوانها.