بن بوط يُخطر “الفاف” بـ وضع حد لمسيرته الدولية مع “الخضر”
قالت مصادر “الشروق”، إنّ حارس مرمى المنتخب الوطني، أسامة بن بوط، كان قد قرّر الاعتزال دولياً في قرارة نفسه صبيحة مباراة غينيا الاستوائية، لحساب الجولة الثالثة من الدور الأوّل من كأس أمم إفريقيا الحالية، وذلك بعدما أقدم المدرّب فلاديمير بيتكوفيتش على الاعتماد على الحارس أنطوني ماندريا في تلك المباراة التي تلقّت فيها شباك “الخضر” أوّل هدف في المسابقة القاريّة..
الأمر الذي جعل حارس مرمى اتّحاد العاصمة يدخلُ في حالة “غضب” كبيرة، بعدما كان قد حضّر نفسه ليكون أساسيًا في أوّل لقاء رسمي له منذ أوّل استدعاء للمنتخب الوطني عام 2023، غير أنّ ذلك لم يحصل، وهو ما جعل بن بوط يُقرّر حزم حقائبه ومغادرة فندق المنتخب في العاصمة الرّباط، قبل أن يتدخّل أحد أعضاء الطّاقم الفنّي ويُقنعه بالبقاء حفاظًا على الاستقرار داخل بيت “الخضر”.
وكان الحارس أسامة بن بوط قد أعلن في السّاعات القليلة الماضية اعتزاله اللّعب دولياً، واضعًا بذلك حدًا لمسيرته مع المنتخب الوطني، وذلك من خلال رسالة وجّهها إلى رئيس الاتحاد الجزائري للكرة، حيث أوضح حامي عرين اتّحاد العاصمة في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على “انستغرام”، الإثنين، قائلاً: “يُشرّفني أن أعلمكم رسميًا بقراري وضع حد لمسيرتي مع المنتخب الوطني الجزائري”، قبل أن يضيف ذات المتحدّث: “بعد تفكير طويل، ومع إدراكي لشرف تمثيل بلدي لسنوات عديدة، أرى أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرتي الدولية وإفساح المجال أمام الجيل الجديد من الحراس”.
للإشارة، الحارس بن بوط وقبل بدء المسابقة القاريّة وخلال التحضيرات كان قد صرّح للإعلام المحلّي بأن تواجد لوكا زيدان وأنطوني ماندريا إلى جانبه في “الكان” لن يؤثّر عليه ما دام الهدف واحدا، وهو الدّفاع عن الألوان الوطنية، وأنّ القرار الأوّل والأخير يعود إلى المدرّب بيتكوفيتش.
وكان النّاطق الرسمي لاتحاد العاصمة طارق حاج عدلان، قد أشار إلى القضيّة بطريقة ذكية غداة حدوثها دون الغوص في التفاصيل عندما أكّد أنّه اتصل بالحارس بن بوط، غير أنّ الأخير كان هاتفه مغلقًا ولم يستطع التواصل معه لتأكيد أو نفي أي “مشكل” تسبب فيه بن بوط داخل المنتخب خلال البطولة الإفريقية.