-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن خلاف: مذكرة توقيف شكيب خليل خاطئة ولن تطبق من طرف “الأنتربول”

الشروق أونلاين
  • 5663
  • 7
بن خلاف: مذكرة توقيف شكيب خليل خاطئة ولن تطبق من طرف “الأنتربول”
ح.م
نائب جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف

تساءل النائب عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف عن عدم قيام البوليس الدولي(الأنتربول) بتوقيف الوزير السابق للطاقة والمناجم شكيب خليل المتهم بقضايا فساد، وأشار النائب في مضمون شؤال شفوي موجه لوزير العدل حافظ الأختام، لعدم ورود إسم شكيب خليل إلى حد الساعة على قائمة المطلوبين في قائمة “الأنتربول” المنشورة على موقعه الإلكتروني.

وقال بن خلاف في نص السؤال المودع، الأحد، لدى مكتب المجلس الشعبي الوطي “إن هذا الموقف من (الإنتربول) يجعلنا نتساءل عن الخلل في عدم نشر الأسماء إلى يومنا هذا، وفي ظل هذه الضبابية ألا يمكننا أن نقول أن هذا راجع إلى الخطأ الإجرائي في التعامل مع القضية وذلك بإسقاط مبدأ الامتياز القضائي الذي يخضع له مسؤولي الدولة من وزراء وولاة وغيرهم والتي نصت عليه المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية ومن ثمة فإن المذكرة التي أصدرها النائب العام لمجلس قضاء العاصمة لم تتوافق والإجراءات التي يتطلبها قانون الإجراءات الجزائية وكذا قانون الإجراءات الخاصة بالشرطة الدولية (الإنتربول)”.

وأشار النائب لخضر بن خلاف إلا أن الأفعال المنسوبة إلى المتهم شكيب خليل تعود إلى فترة توليه منصب وزير الطاقة والمناجم في الحكومة الجزائرية ولهذا “فإن قضيته ليست من صلاحيات المحكمة الابتدائية بل من اختصاص غرفة الاتهام لدى المحكمة العليا التي كان من المفروض -حسب القانون-  أن تكون هي من تقوم بدراسة الملف والتأكد من التهم الموجهة له ثم تحيله على المستشار المحقق وليس قاضي التحقيق الذي يعينه الرئيس الأول للمحكمة العليا  باعتباره المؤهل قانونا لإصدار المذكرة الدولية للتوقيف”.

ويرى بن خلاف أنه بموجب المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية فإن قضية شكيب خليل من اختصاص غرفة الاتهام بالمحكمة العليا وليست من صلاحيات المحكمة الابتدائية، “مثلما كان عليه الأمر مع قضايا مماثلة مع وزراء وولاة سابقين نذكر منها ” قضية مراد مدلسي “وزير الخارجية السابق وكذا وزير السكن الحالي “عبد المجيد تبون ” فيما عرف بقضية “الخليفة” وكذلك والي الطارف السابق ووالي البليدة السابق”.

وتساءل بن خلاف “كل هذه القضايا تم التحقيق فيها بتطبيق القانون الذي ينص على الامتياز القضائي ، فلماذا لم تطبق نفس الإجراءات بالنسبة للمتهم شكيب خليل”؟
إن هذه العيوب في الإجراءات والتي تمت بقصد أو بغير قصد في إصدار مذكرة ميتة-يؤكد بن خلاف-“لا يمكن تطبيقها من طرف الشرطة الدولية لحاجة يعلمها محرروها والتي تنبّه إليها المتهم شكيب”.

وذكر بن خلاف أن شكيب خليل يدرك الخطأ الوارد في عريضة التوقيف ولذلك صرح (شكيب خليل) قائلا:”عندما يعاملني القضاء الجزائري كوزير عند ذلك سأدخل الجزائر وأسلم نفسي”.

وطالب صاحب السؤال بضرورة تصحيح هذا الخطأ في أقرب الآجال “إذا كنّا فعلا صادقين في محاربة الفساد ومحاربة الأخطبوط الدولي الذي يستنزف ثروات البلد ويمتص الرئة التي يتنفس منها الشعب الجزائري”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    وشحال ستنيتك ماجيتي

  • hoho

    شكيب لا يعلم و انما متفاهمين معاه

  • ALGERIEN

    CHEKIB KHALIL TRAVAILLE ET DEFENDS LES INTERETS D UNE SOCIETE AMERICAINE INSTALLEE AU CANADA, AU POSTE DE CONSEILLER DONC QUI OSE LE RAMENER AU BLED NI INTERPOL NI LES EXTRAS TERRESTES NE PEUVENT LE TOUCHER

  • كمال

    بالاك غلطولو في الاسم.... و الإدارية الجزائرية معروفة بهاته الأشياء التي قادت بعض المواطنين الى المحاكم من اجل نقطة فوق حرف..!!!!

  • kamel

    c'est fait exprés on voulais juste faire du bruit pour detourner les regard des citoyen sur cette affaire et leur faire oublier leurs problemes

  • حسبنا الله

    .....ثم فرنسا و أمريكا و الأنتربول لن يتخلوا أبدا عن من يرعى مصالحهم و ينشر دينهم و ثقافتهم.
    وافهم يا الفاهم.
    والله يرحم الشهادة الأبطال.
    يا أسفاه !!!

  • حسبنا الله

    كلما يحدث في الجزائر قالها العقيد المجاهد سي لخضر بو رقعة بكلمات بسيطة جدا.
    هو ليس انسان ذو ثقافة عالية لكن رجل ميدان و قال في حصة في تليفزيون النهار "لايلويت(la blueite) يعني من اخترقوا صفوف جيش التحرير الوطني المجاهد ما كان هدفهم توقيف الثورة لان الثورة قضية حياة أو ممات لكن الهدف منها هو تحطيم الدولة الجزائرية بعد الاستقلال.
    وهذا ما نراه اليوم من ضعف اقتصادنا و تدنى المستوى العلمي و محاربة الدين الاسلامي و استلاء محبي فرنسا على مسؤوليات عليا في الدولةو حب اللغة الفرنسية و...و...و...