بوتفليقة يدعو الطبقة السياسية إلى التكتل في جبهة وطنية جامعة
وجه رئيس الجمهورية، الأربعاء، رسالة إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لإحياء اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، أكد من خلالها أن “الحفاظ على مكاسبنا، في كنف تعددية الرؤى السياسية، يقتضي منا أن نكون قادرين على التكتل في جبهة وطنية جامعة كلـما تعلق الأمر بالجزائر وعلى الخصوص عند مواجهة التهديدات الخارجية”.
وبعد أن ذكر بالإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدبلوماسية للجزائر، أكد بوتفليقة أن الجزائر “بقيت وفية لبيان أول نوفمبر1954 من حيث هو نداء من أجل الحرية والكرامة، ونداء من أجل بناء جزائر ديمقراطية واجتماعية في إطار مبادئ الإسلام، كما هو نداء من أجل علاقات سلم وتعاون بين الشعوب المستقلة في إطار تقاسم الـمصالح”.
كما ترحم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بمربع الشهداء بمقبرة العالية على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمناسبة إحياء الذكرى ال63 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954.
وبعد أن استعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية وضع الرئيس بوتفليقة إكليلا من الزهور، وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية وقبّل الراية الوطنية.
وحضر المراسم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، والوزير الأول أحمد أويحيى، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، ونائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز، ووزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، ووزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم نور الدين بدوي، ووزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، ووزير المالية عبد الرحمان راوية، ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو.