-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمواجهة التهديدات الخارجية والحفاظ على مكاسب الأمة

بوتفليقة يدعو الطبقة السياسية إلى التكتل في جبهة وطنية جامعة

الشروق أونلاين
  • 2773
  • 6
بوتفليقة يدعو الطبقة السياسية إلى التكتل في جبهة وطنية جامعة
ح.م
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

وجه رئيس الجمهورية، الأربعاء، رسالة إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لإحياء اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، أكد من خلالها أن “الحفاظ على مكاسبنا، في كنف تعددية الرؤى السياسية، يقتضي منا أن نكون قادرين على التكتل في جبهة وطنية جامعة كلـما تعلق الأمر بالجزائر وعلى الخصوص عند مواجهة التهديدات الخارجية”.

وبعد أن ذكر بالإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدبلوماسية للجزائر، أكد بوتفليقة أن الجزائر “بقيت وفية لبيان أول نوفمبر1954 من  حيث هو نداء من أجل الحرية والكرامة، ونداء من أجل بناء جزائر ديمقراطية  واجتماعية في إطار مبادئ الإسلام، كما هو نداء من أجل علاقات سلم وتعاون بين الشعوب المستقلة في إطار تقاسم الـمصالح”.

كما ترحم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بمربع الشهداء بمقبرة العالية على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمناسبة إحياء الذكرى ال63 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954.

وبعد أن استعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية وضع الرئيس بوتفليقة إكليلا من الزهور، وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية وقبّل الراية الوطنية.

وحضر المراسم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، والوزير الأول أحمد أويحيى، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، ونائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز، ووزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، ووزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم نور الدين بدوي، ووزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، ووزير المالية عبد الرحمان راوية، ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الوفاء بالعهد، يعني الحفاظ

    و من بين المكاسب: الحرية و سيادة الشعب؟ أما التكتل في جبهة وطنية جامعة لا يمكن أن يتأتى بأشباه السياسيين، و بأحزاب المتملقين و الإنتهازيين؟

  • ml-Algerienne

    انا لم ارى مروكي واحد يعارض السياسة الخارجية لبلاده رغم ان ملكهم يحرمهم حتى من الاستثمار في وطنهم بعائدات الزطلة التي تزرعها اياديهم ورغم هذا لم يقل احد المروكيين نعم نريد اموال المغرب للمغاربة حتى ولو كانت زطلة
    اما اشباه المثقفين في الجزائر فينتقدون مساهل وكانهم مخاربة وفي الحقيقة هناك منهم من يتقاضى من المروك لنيل من السلطة الجزائرية والنظام يعرفهم جيدا وسيفضهم في الوقت المناسب

  • ml-Algerienne

    والله غير صح فانني لم ار في المجتمعات المحترمة من يبيع وطنه لانه لا يحب السلطة الحاكمة
    نعم عارض كما تشاء ولكن ديبلوماسية الجزائر وعلاقاتها الخارجية وخاصة مع من يتآمر حتى مع بني صهيون لضرب استقرارنا فهذا خط احمر

  • محمد

    فكرة الثورة الزراعية ليست السبب في انهيار الزراعة في الجزائر بل السبب هم منفيذوها بدون كفائة و تكوين علما ان الفلاح الجزائري كان المسكين مؤهل فقط في الزراعة القليدية زد الى ذلك انعدام ثقافة الزراعة الضخمة و الصناعية. لا ننسى ان الفكرة مقتبسة من الكلخوز السفياتي الذي نجح انذاك

  • بدون اسم

    لغة الثورة الزراعية ما زالت تسكن عقول والسنة البعض من الجزائريين......الجيل السابق مازال يفرض عقليته ورؤيته التي أكل الدهر عليها وشرب وترحم

  • مرزوق

    هناك نوع من الحلم او االسذاجة!!! كيف للتيارات العالمية الاسلامية منها ان لم نقل احزاب عكس مبادئها ان تتكتل في جبهة وطنية هي التي تعتبر الجزائر قاعدة خلفية لصالح اهداف و طموحات اقليمية و عالمية!!!
    ان كانت هناك نية صادقة من السلطة حقيقة فالحل بسيط يتمثل في تطهير الحزب الحاكم الافلان و الارندي من الاغلبية الانتهازية و الناهبة لاموال الشعب تشجيع و تسهيل نشاط الاحزاب المشيدة للوطنية الجزائرية خاصة الافافاس نضرا لمساره التاريخي و تشكيل تجمع وطني او جبهة وطنية للنهوض بمستقبل الوطن