بوركينا فاسو قادرة على تنظيم “كان 2032” منفردة
رفع الرئيس البوركينابي، إبراهيم تراوري، سقف الطموحات الرياضية لبلاده، مؤكداً قدرة بوركينا فاسو على استضافة كأس أمم إفريقيا 2032 منفردة، إلى جانب التزامها بالملف المشترك مع دول تحالف الساحل (مالي والنيجر).
وأوضح تراوري، في تصريحات صحفية، أن عامل الوقت حتى عام 2032 يتيح لبلاده التحضير الكافي وبناء الملاعب وتطوير البنية التحتية، مشدداً على أن عبارة “المستحيل” يجب ألا تكون حاضرة في قاموس هذا المشروع القاري. ورغم أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) قد قبل رسمياً إعلان الاهتمام المشترك من الدول الثلاث، إلا أن حديث تراوري يضع خيار الاستضافة المنفردة كبديل جاهز على طاولة الطموحات الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تفرض فيه “الكاف” شروطاً صارمة تتطلب توفير 6 ملاعب معتمدة على الأقل، إضافة إلى ملاعب تدريب، وفنادق، وبنية لوجستية وأمنية عالية المتطلبات. وتراهن واغادوغو على إطلاق برنامج واسع لتطوير المنشآت الرياضية لتقليص الفجوة بين الوضع الحالي ومعايير الاستضافة الحديثة. وتستند بوركينا فاسو في طموحها إلى إرث تنظيم نسخة 1998 بمشاركة 16 منتخباً، حين حقق “الخيول” المركز الرابع. ورغم مرور نحو ثلاثة عقود وتغير حجم البطولة ومتطلباتها اللوجستية والأمنية، يرى تراوري أن الإرادة السياسية قادرة على تجاوز التحديات. ويبقى الملف الثلاثي يواصل مساره الرسمي في انتظار تقييم “الكاف” ومراعاته لمعايير السلامة والجاهزية، فيما تبدو تصريحات تراوري رسالة حازمة تؤكد جاهزية بلاده لرفع التحدي بأي صيغة تنظيمية مقبلة.