-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرجع الفوضى في الاستعجالات الطبية إلى غياب التنظيم

بوضياف: سنقضي نهائيا على المواعيد الطويلة لمرضى السرطان

الشروق أونلاين
  • 1356
  • 4
بوضياف: سنقضي نهائيا على المواعيد الطويلة لمرضى السرطان
الأرشيف

لم تخرج توجيهات وزير الصحة عبد المالك بوضياف، عن ضرورة تفعيل مؤسسات الصحة الجوارية، معتبرا أن ما تشهده مصالح الاستعجالات الطبية من فوضى واكتظاظ يرجع بالدرجة الأولى إلى جوانب تنظيمية تتطلب وضع مؤسسات الصحة الجوارية قيد الخدمة على مدار ساعات اليوم.

 وأكد بوضياف أول أمس، على هامش إشرافه على عرض الشركة البريطانية المكلّفة بإنجاز مشروع المستشفى الجامعي الجديد بتلمسان، على وضع جدول زمني طيلة أيام الأسبوع لجميع الطواقم الطبية العاملة بهذه المؤسسات الاستشفائية الجوارية، من الثامنة صباحا إلى الثانية بعد الزوال ومن الثانية زوالا إلى الثامنة مساء، معتبرا ذلك بأنه من شأنه أن يخفف الضغط على مصالح الاستعجالات الطبية، قبل أن يقدم  نظرة مستقبلية عن واقع الصحة بالجزائر ترتكز على أنسنة القطاع خلال 5 سنوات القادمة، وهي الفترة الزمنية التي كشف بشأنها أنها ستعرف ثورة حقيقية في القطاع الصحي الجزائري في ظل توفر جميع الامكانات لإحداث قطيعة مع الممارسات البيروقراطية التي جعلت صحة المواطن الجزائري في آخر الاهتمامات. 

وزير الصحة الذي قدم نظرة تفاؤلية وصلت إلى حدّ أنه بإمكان مستشفيات الجزائر استقبال مرضى من خارج الوطن، اعتبر ذلك أنه التحدي الذي ستعمل الوزارة خلال 5 سنوات على تجسيده ميدانيا، قبل أن يؤكد على العلاقة التي تربط الوزارة مع النقابات والفاعلين في القطاع الصحي تجاوزت حال التشنج، وأن جميع المطالب تم تحقيقها وأن الكرة الآن في مرمى الفاعلين في القطاع. 

وكشف عبد المالك بوضياف أنه سيتم خلال هذه السنة تسلم مركزين لمكافحة مرض السرطان من مجموع 6 مراكز تتواجد حاليا قيد الإنجاز، وهو ما اعتبره مكسبا مهما لرفع المعاناة عن المصابين بداء السرطان والقضاء نهائيا على تلك الطوابير الطويلة التي تشهدها المراكز المتواجدة عبر الوطن.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • abdelkader

    certainement que les moyens éxistent surtous financiers .mais le grand probleme réside dans la gestion des ces moyens .le manque du personnels paramédicales surtous qualifiés (spécialisés).ya aussi la mauvaise formation des aides soignants ces derniéres anneés.:et pourquoi cettes formations massives dans ce corps .alors que le manque est bcp plus aillieurs (infirmiers spécialisés)ce qui engendre dans lavenir une discordance entre la demande de la qualité des soins et la mauvaise formation

  • adel

    نقول لوزير الصحة ارواح تشوف الواقع المزري الذي يعيشه المريض من انتظار وكذلك التعامل مع المصحات الخاصة وبهذا قد حرم المواطن من العلاج المجاني لان جل المصحات الخاصة لها ايدي من طرف المديرين او رؤساء المصالح وأصحاب القرار لأنهم يتقاسمون معهم الارباح

  • qlq 1

    أنا أقول يجب أنسنة المواطن أيضا , المواطن الذي يأتي للاستعجالات و يمل على الطبيب شروطه ,نحب الراديو نحب التعيار نحب السيروم ’ عاودلي الوصفة باسم بابا, ديرلي مالادي,وعندما يرى الطبيب مع حالة أخطر من حالته يقوللو يا الطبيب أنا جيت قبلو , من الصباح أنا نستنّى وكي يروح الطبيب كاش ما ياكل ولّا يروح للحمام عافاكم الله يقول كيفاش يروح لأن الطبيب لازم يكون robot يقعد 12 ساعة ما يتحرك ما ياكل ما يشرب ما ...........
    أنشر من فضلك

  • med

    0 mr le ministre,
    le problème de la santé algerienne réside dans le paramédical et le manque de responsabilté des médecins. En effet, ce n'est pas normal qu'un cancereux du sein reste de 7h du matin en attente pour passer à 14h de l'aprem dépendant du bon vouloir des (qui font le pluie et le beau temp) Il faut responsabiliser plus le medecins. Chacun doit rendre compte de l'état de son materiel, des médicaments dont il dispose etc...). )