-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي لكأس العرب

بوقرة يفشل.. يعتذر ويستقيل من تدريب المنتخب الوطني

ب.ع / ط.ب / ع.ع
  • 2042
  • 0
بوقرة يفشل.. يعتذر ويستقيل من تدريب المنتخب الوطني

مباشرة بعد إعلان الحكم الأردني أدهم المخادمة نهاية مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الإماراتي، وفشل المنتخب في التأهل إلى نصف نهائي المنافسة والحفاظ على اللقب الذي ناله سنة 2021، قدّم المدرب مجيد بوقرة استقالته من تدريب الخضر..

مؤكدا خلال الندوة الصحفية التي عقدها مباشرة بعد المواجهة: “قررت الاستقالة من منصبي؛ لأنني لم أستطع إسعاد الشعب الجزائري الذي دعمني بقوة في المهمة، لكننا فشلنا كمجموعة في إسعاده… عملت كثيرًا قبل البطولة وحاولت تحضير المنتخب بأفضل شكل ممكن، ولكن لسوء الحظ لم نتمكن من مواصلة المشوار، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة،”. مضيفا:” أنا مدرب رئيسي لا أستطيع أن أكون ضمن جهاز بيتكوفيتش المساعد… ليست نهاية العالم… أتمنى من المنتخب الجزائري الأول أن يسعد الجزائريين في كأس أفريقيا التي ستنطلق بعد أيام بالمغرب”.

وتحدث الماجيك عن الإقصاء أمام الإمارات، قائلا: “كنا أول من سجل في المباراة، وكنا في الطريق الصحيح لكننا عانينا كثيرا من الإصابات التي أثرت علينا وخاصة الثنائي بدران وخاسف لم تكن لدي خيارات كثيرة ولهذا تأخرت في إجراء التبديلات، لم أندم على خياراتي في القائمة النهائية. إنها كرة القدم، وعلينا أن نتحمل نتائجها… الذين قاموا بتسديد ضربات الجزاء كان بالتشاور مع اللاعبين. إنها ضربات حظ وكنا ضحية التعب الكبير الأمور لم تكن في صالحنا”.

من جهته، قال الروماني كوزمين أولاريو، مدرب منتخب الإمارات، إن فريقه واجه منافساً قوياً ويمتلك جودة كبيرة، وهو المنتخب الجزائري، لكنه استطاع أن يفوز ويتأهل لنصف نهائي بطولة كأس العرب لكرة القدم.

يذكر، أن مجيد بوقرة كان قاد المنتخب الوطني للمحليين أيضا للدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للاعبين المحليين في أوت الماضي وخرج بركلات الترجيح أمام السودان. وتولى أيضا تدريب المنتخب الجزائري للمحليين في العام 2020، وقاده في ديسمبر 2021 إلى التتويج بكأس العرب فيفا ـ قطر 2021، بعد الفوز في النهائي على تونس 2 ـ 0. وغادر مجيد بوقرة المنتخب المحلي مؤقتًا عام 2023 لتدريب المرخية القطري، لكن التجربة لم تكلل بالنجاح فعاد إلى الجزائر ليستلم من جديد مقاليد المنتخب الثاني منذ 2024.

نفس الأخطاء في ثلاثة إخفاقات متتالية لـ بوقرة
هذا ما جنته المحسوبية والصداقة في المنتخب الوطني المحلي

انتهت مغامرة المنتخب الوطني المحلي في كأس العرب، وانتهى معها حلم الملايين في رؤية منتخبهم يعود بالتاج العربي، لكن في المقابل وجب البدء في إماطة اللثام عن حقيقة الوضع، والأسباب التي جعلت المشاركة كارثية امتدادا لمنافستي كأس إفريقيا للمحليين في الدورتين السابقتين، التي يتحمل مسؤوليتها دون أي طرف آخر الناخب الوطني مجيد بوقرة، فكل الكلام تم تأجيله إلى ما بعد الدورة، احتراما للمنتخب الوطني، وترك التشكيلة تعمل في هدوء، لكن بعد الخروج، آن الأوان للتذكير بالأخطاء المرتكبة في هذه الدورة، والتي جعلت الخضر يغادرون من الدور ربع النهائي.

بالعودة إلى المنافسات الأخيرة للمنتخب الوطني الجزائري، بين كأس إفريقيا للمحليين والتي نظمتها الجزائر، أين خسرتها النخبة الوطنية بركلات الترجيح في النهائي، ليعود الخضر ويسقطون في ربع نهائي “الشان” الماضي وبنفس الطريقة وهي ضربات الترجيح، ليعود مرة أخرى المنتخب الوطني وينهزم بركلات الترجيح في كأس العرب الجارية وقائعها بالعاصمة القطرية الدوحة، وما يندى له الجبين أكثر فأكثر، في القاسم المشترك بين ثلاثة الإخفاقات، وهي أنه تم التصدي لركلة ترجيحية واحدة في ثلاث دورات كاملة، ما يعني أن مدرب حراس المنتخب عز الدين دوخة، ومجيد بوقرة، لم يأخذا بعين الاعتبار هذه الركلات، ولم يستنسخا تجارب المنتخبات الكبرى، التي دائما ما تختار من ثلاثي حراسة المرمى الأفضل في ركلات الترجيح، ففريد شعال مثلا الكل يعرف أنه ليس بذلك الحارس الذي يصنع الفارق في ركلات الترجيح، مقارنة مثلا بحديد حارس شبيبة القبائل، الذي تمكن في العديد من اللقاءات من صد ضربات الترجيح مع ناديه شبيبة القبائل، وهنا يطرح التساؤل ما هو دور الطاقم الذي اختاره وماذا قدموا للمنتخب الوطني.

نفس الأخطاء تعاد في كل مرة، والقاسم المشترك واحد هو مجيد بوقرة، ففي كل الدورات يضع نفسه في فوهة بركان، بالنظر للاختيارات التي يقوم بها، والتي اتسمت في الكثير من المرات بالمحاباة و”الصوصيال الكروي”، ففي ماض غير بعيد قائمة المنتخب المحلي في “الشان” الماضي حملت أسماء لم تقدم لا المطلوب ولا أدنى المستويات مع فرقها وجدت نفسها في القائمة التشكيلة الأساسية، في المقابل أسماء تألقت غض عنها البصر، ليحدث العكس، فالكل كان ينتظر أن يكون العمود الفقري لمنتخب كأس العرب مشكلا من الأسماء التي كانت مميزة في المحفل القاري لكن الذي حدث العكس، بل واصل ضرب المنطق عرض الحائط، واستعان ببعض الأسماء الكبيرة ليغطي إبعاد الأسماء التي تستحق التواجد، والنتيجة، إخفاق ثالث على التوالي.

الحديث عن نقص الانسجام بين عناصر المنتخب مشكلة كان بالإمكان تفاديها، فبوقرة لم يستفد من وديتي منتخب مصر، رغم أن الثنائي الوحيد الغائب عن التشكيلة كان براهيمي ووناس، إلا أنه عبث بالتشكيلة ولم يمنح لاعبيه فرصة الانسجام والتأقلم، بالإضافة إلى النقاط المبهمة في مغادرة بن خماسة، والتي فتحت الباب لتأويلات حول وجود العديد من القضايا الشائكة داخل النخبة الوطنية والتي ستظهر في العلن مع مرور الوقت، والخاسر الأكبر هو المنتخب الوطني الذي ضيع نسخة في المتناول نسبيا، والشعب الجزائري الذي كان بحاجة إلى فرحة خاصة في منافسة بهذا الحجم.

واختتم بوقرة قراراته غير المفهومة في دورة كأس العرب، باستدعاء أسماء لم تكن جاهزة، فلا المدافع بن شاعة الاحتياطي في فريقه شبيبة القبائل، الذي كان قادرا أن يعوض بلاعب أكثر جاهزية، ولا عطال الذي غاب عن الميادين لأربعة أشهر جاهز لتقديم الإضافة، وحرمان أفضل لاعب في الشان بلال بوكرشاوي من التواجد في التشكيلة، لصالح زكرياء دراوي، بالإضافة إلى النقطة التي أفاضت الكأس، هو كبح قوة المنتخب الوطني بعزل بولبينة في الجهة اليمنى، رغم أنه كان وراء الخماسية أمام البحرين بعد تواجده في الرواق الأيسر، وهذا فقط لتجنب إحراج ياسين براهيمي، ما اختزل مبدأ العدل والتنافسية، وانساق وراء الأسماء حتى ولو على حساب الأداء فوق أرضية الميدان، لينهي خزعبلات القائمة، باستدعاء إسلام سليماني، الذي مستواه الحالي سواء مع فريق روماني لا يخول له التنافس مع لاعبين في القسم الثاني هواة، وجد نفسه في الكأس العربية، وينال دقائق لعب، على حساب مثلا سفيان بايازيد مهاجم مولودية الجزائر الذي شارك في كل التربصات وكل اللقاءات مع مجيد بوقرة سواء الودية أم الرسمية، وكان قادرا على منح الإضافة.

الأكيد، أن فترة بوقرة كانت فاشلة على طول الخط، والاختباء وراء عدم الهزيمة أعادنا للفترة التي نومت الكرة الجزائرية، فالنتائج تقول إن الخضر لم يحققوا اللقب فوق أرضية ميدانهم، وخرجوا من الدور ربع النهائي في منافستين متتاليتين، فأين الوجه المشرف الذي يختبأ وراءه المبررون، وواقع الميدان لخص كل شيء بفشل ذريع على طول الخط.

المتوج بالمنافسة سينال 7 ملايين دولار
مليون دولار للمنتخب الوطني بعد وصوله إلى ربع نهائي كأس العرب

سيتحصل المنتخب الوطني المشارك في بطولة كأس العرب على مبلغ مليون دولار (أكثر من 20 مليار سنتيم) بعد وصوله إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب الجارية بالدوحة،و إقصائه بضربات الترجيح أمام المنتخب الإماراتي في مباراة لعبت الجمعة بملعب “استاد البيت”.

وشهدت بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر نسخة استثنائية على صعيد الجوائز المالية، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن رصد جوائز قياسية تتجاوز 36.5 مليون دولار، وهي القيمة الأكبر في تاريخ البطولة

وسجلت البطولة قفزة نوعية مقارنة بنسخة 2021 التي بلغت جوائزها 25 مليون دولار، إذ ارتفعت القيمة هذا العام إلى 36.5 مليون دولار، ما يعادل 132.9 مليون ريال قطري، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبطولة وتُحفّز المنتخبات العربية على تقديم أفضل مستوياتها.

ووفقًا للبيان الرسمي للجنة المنظمة، سيحصل كل منتخب مشارك على 715 ألف دولار، على أن ترتفع قيمة الجوائز تدريجيًا مع التقدم في الأدوار الإقصائية. وتبدأ مكافآت ربع النهائي من 1.073 مليون دولار، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على 2.146 مليون دولار، والثالث على 2.862 مليون دولار، أما الوصيف فينال 4.293 مليون دولار، بينما يتوج البطل بجائزة هي الأكبر وتبلغ 7.155 مليون دولار.

وتقام مباريات نصف نهائي مونديال العرب يوم الإثنين 15 ديسمبر 2025، حيث سيواجه الأردن – السعودية على الساعة الثالثة ونصف بتوقيت الجزائر بملعب الخليفة، بينما سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإماراتي على الساعة السادسة ونصف بتوقيت الجزائر، أما المباراة النهائية فستجرى يوم الخميس بداية من الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر بملعب لوسيل.

بعد الإقصاء من كأس العرب.. حفيظ دراجي:
“إقصاء مر للجماهير وموعدنا في كأس أمم إفريقيا وكأس العالم”

نشر الزميل حفيظ دراجي تدوينة على الفاسيبوك بعد الإقصاء أمام الإمارات في ربع نهائي بطولة كأس العرب التي تجري بالدوحة، قال فيها:” قدرُ الله وما شاء فعل… تغادر الجزائر كأس العرب فيفا 2025، لكنها لا تغادر القلوب ولا المدرّجات التي اهتزّت بأصوات جماهيرها” وأضاف قائلا: “خروجٌ مشرّف، وإن كان مؤلمًا لجماهير الفنك… خروجٌ لا يقلّل أبدًا من قيمة منتخبٍ قدّم كل ما لديه بروح عالية، وسقط واقفًا أمام منتخب إماراتي لعب بقوة، وعرف كيف يعود بقوة أكبر في الشوط الثاني ويحسمها بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي، مبروك للأبيض الإماراتي على التأهّل”.

وأما الجزائر، قال صحفي “بيين سبورت” فموعدها الحقيقي قادم، كأس أمم إفريقيا في الطريق… وكأس العالم في الأفق… وجماهير لا تُهزم، وراية لا تنحني، ومنتخب سيعود أقوى بإذن الله، هذه ليست نهاية… هذه بداية جديدة، وربُّ ضارّةٍ نافعة.

محمد الوضاحي: المنتخب لم يقنع تنظيميا ولا تكتيكيا ولا فرديا

أكد الصحفي الجزائري في قنوات “بيين سبور”، محمد الوضاحي، أن إقصاء المنتخب الوطني من ربع نهائي كأس العرب كان مخيب، معتبرا أنه لم يقنع تنظيميا ولا تكتيكيا، وأكد في تدوينة على حسابه الخاص: “انتهت المشاركة الجزائرية في كأس العرب بخروج مخيب من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإماراتي، خروج لم يفاجئني شخصيا بالنظر للمستويات التي أظهرها زملاء ابراهيمي في المباريات الثلاث التي خاضوها في دور المجموعات، ولذا أشرت بعد نهاية شوط البحرين الأول بأن “العام كان باين من خريفه”.. وأشار أن المنتخب لم يقنع تنظيميا ولا تكتيكيا ولا فرديا ولا من حيث التوظيف الجيد للعناصر الوطنية التي لا يستحق عدد منهم أصلا التواجد في القائمة.

وتحدث الوضاحي عن مباراة الأمارات قائلا: “مباراة الإمارات عرّت كل هذه النقائص جملة واحدة، حيث ظهر المنتخب من دون أي هوية ولا حتى طريقة وأسلوب لعب واضحين، وكنا نلعب تقريبا “على الله” كما نقول. كرات طويلة عشوائية، رجوع إلى الخلف بأغلب الكرات ثم التشتيت العشوائي من المدافعين، غياب بناء الهجمات المركزة المنسقة والاعتماد فقط على فنيات ابراهيمي التي ساهمت في إحداث بعض الفراغات في دفاع المنافس إضافة طبعا إلى تشتت الخطوط الثلاثة وعدم تماسكها وتلاحمها ما ترك فراغات كبيرة استغلها لاعبو المنافس وبسطوا سيطرتهم على المباراة.

ومن حيث الخيارات الفردية للمدرب بوقرة قال الوضاحي: “أعتقد أن تواجد بعض الأسماء ضمن القائمة يثير أكثر من تساؤل. أما عن سوء توظيف اللاعبين فتلك مصيبة عظيمة، كأن يتم منح مهمة صناعة اللعب لبن زية ونفي بولبينة في الجهة اليمنى، ثم رد فعل الطاقم الفني وعدم قراءته الصحيحة للمباراة وتأخر إجراء التغييرات اللازمة والتأقلم مع خطة المنافس جعلت أداء منتخبنا باهتا، متواضعا بل وركيكا في أغلب الأحيان، ربما شاءت الأقدار ألا نخرج بفضيحة في الدور نصف النهائي، وخرجنا بأقل الفضائح عن طريق ركلات الترجيح. حدث ما حدث والآن يجب أن نفهم أن مثل هذه الدورات لا يتم تحضيرها في أسابيع وأشهر قليلة وأن تحضير الدورة المقبلة يبدأ من يوم غد. القادم أفضل إن شاء الله”.

ياسين براهيمي: “هناك خيبة أمل وأعتذر لجماهيرنا”

أعرب ياسين براهيمي، نجم منتخب الجزائر، عن خيبة أمل كبيرة بعد الإقصاء من ربع نهائي كأس العرب في قطر. المباراة التي جرت ضد منتخب الإمارات انتهت بركلات الترجيح، مما أضاف إلى حدة مشاعر الإحباط لدى اللاعب.وفي مقابلة مع “قنوات الكاس”، قال براهيمي: “ما الذي يمكن أن أقوله؟ نشعر بخيبة أمل كبيرة اليوم، كنا نرغب في الفوز بهذه المباراة.”

وأضاف براهيمي، الذي قاد المنتخب الجزائري للفوز بلقب النسخة الماضية: “بدأنا بشكل جيد جداً في الشوط الأول. الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. نتمنى حظاً موفقاً لمنتخب الإمارات.”

كما وجّه لاعب الغرافة القطري اعتذاره لجماهير الجزائر، قائلاً: “نعتذر بشدة لجماهيرنا، في كرة القدم هناك تفاصيل بسيطة تُحدث الفارق.”

وتابع براهيمي: “تقدمنا بهدف، لكنهم تمكنوا من إدراك التعادل. ليس لدي ما أقوله أكثر من ذلك. هناك خيبة أمل، وأعتذر لجماهيرنا. سنستمر في العمل والقتال من أجل بلادنا.”وشدد براهيمي على أن مستوى الأداء في ربع النهائي يكون أعلى مقارنة بدور المجموعات: “لقد تمكنوا من الفوز، وهذه هي كرة القدم. نتمنى لهم حظاً جيداً في بقية المسابقة.”

بوقرة.. 20 مباراة من دون هزيمة ولكن..
كأس العرب تُنهي المشوار الدولي لعدد كبير من اللاعبين

لم يكن الإقصاء المرّ لأشبال مجيد بوقرة في الدور ربع النهائي من كأس العرب أمام منتخب الإمارات العربية، نهاية مشوار بطولة، وإنما النهاية الرسمية للمسار الدولي للعديد من لاعبي الخضر، بين من لهم ماض مع الألوان الوطنية والتظاهرات الكروية الكبرى، وبين من كان يحلم على الأقل بالمشاركة في كأس العالم، وللأسف قد يكون نهاية لمواهب مازالت السنين أمامها للعطاء، على غرار يوسف عطال وآدم وناس، دون نسيان بن دبكة ودراوي.

مجيد بوقرة المدافع الشهير الذي تمسك بنظرته الدفاعية في مخططاته، أنهى مشواره مع الخضر الذي بدأ قبل سنة 2021، بإتمام عشرين مباراة في أربع دورات رسمية وهي كأس العرب في مناسبتين وكأس إفريقيا للمحليين في مناسبتين أيضا، بعشرين مباراة من دون خسارة، ولكن بثلاثة إقصاءات بنفس الطريقة وهي تسديدات ركلات الجزاء التي عجز مجيد بوقرة أن يحقق عبرها التأهل، في عدم امتلاكه لحراس كبار، ومسددين أيضا، وقد لاحظ أنصار لخضر كيف سدّد براهيمي وآدم وناس ضربتي الجزاء في وسط المرمى رغم أنها توجت بهدفين.

لا نظن بأن مجيد بوقرة سيكرر التجربة التدريبية للرديف مرة أخر،ى وقد يخوض تجربة قيادة ناي جزائري أو العودة للتدريب في قطر، وفي كل الأحوال فإن مغامرة مجيد بوقرة مع تسميات الرديف أو المحلي قد انتهت للأبد، وكما أظهر بعض الإمكانيات التكتيكية، أظهر هزالا ظهر أمام منتخب الإمارات العربية الذي أغلق المنافذ في الشوط الأول وافتقد بوقرة المفاتيح نهائيا في الشوط الثاني والشوطين الإضافيين.

آخر ضربة والإقصاء كان إسدال للستار على المشوار الدولي لإسلام سليماني وياسين براهيمي وهما بطلان ساهما في بلوغ الخضر ثمن نهائي كأس العالم في البرازيل، منذ 11 سنة، كما أن حلم عودة عبد القادر بدران أو أمير سعيود للخضر صار منتهيا، ومن دون الإعلان عن الاعتزال اللعب دوليا فإن الأمر قد تمّ نهائيا وحتى الذين كانوا يتحدثون عن مواهب أمير سعيود انتهوا بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به، وأيضا الإصابات التي تتبع اللاعب وتقربه من الاعتزال ليس الدولي فقطن وإنما كممارسة صالت وجالت باللاعب في كل مكان إلا في أماكن المنافسة الكبرى للمنتخب الجزائري.

لقد حاول ياسين براهيمي أن يصنع مجدا عربيا جديدا ولكن عامل السن أثر عليه حيث سيبلغ السادسة والثلاثين من العمر في الثامن من فيفري القادم، شأنه المعنوي شأن ياسين بن زية الذي أحرق كل أوراقه الدولية.

مجيد بوقرة بدوره حاول التتويج ووجد نفسه في مفترق الطرق في ليلة المنافسة، بين اختيار المحليين مع عقم رهيب للدوري الجزائري أو الحرس القديم الذي بلغ من الكهولة عتيا، فقرر اللعب بأكبر منتخب من حيث السن في الدورة، وأكثر المتفائلين بعد نهاية مشوار الخضر لن يقول أبدا، خسرنا لقبا وكسبنا فريقا أو لاعبين، فصراحة ما تم تداوله عن مستويات بولبينة وبركان وحتى عبادة من نجومية طاغية فيه الكثير من المبالغة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!