-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجائحة عصفت بالمجمّع الإعلامي الكبير وفرضت عليه غربلة واسعة

“بي إين سبورتس” تتمسك بجزائرييها البارزين رغم أزمتها المالية

الشروق الرياضي
  • 10484
  • 3
“بي إين سبورتس” تتمسك بجزائرييها البارزين رغم أزمتها المالية
ح.م

متابعو الدوري الإسباني العائد للمنافسة من الباب الواسع منذ سهرة الخميس، عبر قنوات بي.إين.سبورت، الناقل الحصري لكبريات الدوريات العالمية والأوروبية، على جه الخصوص، لاحظوا تواجد الإعلامي الجزائري لخضر بريش، منشطا للبلاتو الخاص بالدوري الإسباني عكس ما تداولته الكثير من وسائل الإعلام العربية، عن وجود اسم الصحافي الجزائري المخضرم البالغ من العمر ستين سنة، ضمن أسماء أكثر من مائة إعلامي عربي من كل البلدان، قررت القناة الاستغناء عنهم، بسبب الضائقة المالية التي تأزمت بشكل مريع، بعد توقف الدوريات الأوروبية الكبرى وتبخر كأس أمم أوروبا وكأس أمريكا الجنوبية للأمم وتأجيل منافسات رابطة أبطال أوروبا وأوروبا ليغ، ورابطتي إفريقيا وآسيا للأبطال، التي قلّلت من عدد المشتركين في القناة، وأضاعت على قنوات بي.إين سبورتس، ملايين الدولارات التي كانت تتهاطل عليها في العمليات الإشهارية مع كبريات المؤسسات الاقتصادية في قطر والوطن العربي والعالم بأسره، وجاء قرار الاستغناء عن هذا العدد الكبير من الصحافيين منطقيا، ولكن الذي حيّر الناس هو تواجد اسم قامة إعلامية ثابتة كلخضر بريش الذي يمتلك خبرة واسعة ليس كإعلامي، عمل في التلفزيون الجزائري في ثمانينات القرن الماضي، وإنا كمؤسس لأقسام رياضية في أشهر الفضائيات العربية.

المجمّع الإعلامي القطري الكبير، من دون بيان ولا ضجة ولا أدنى تصريح، كسر الشك باليقين، سهرة الخميس، عندما مُنح تنشيط الأستوديو للخضر بريش كما جرت العادة، في مباراة الداربي الأندلسي، بين إشبيليا وبيتيس في حضور الأسطورة المصرية محمد أبو تريكة والأسطورة التونسية طارق ذياب، ليتأكد أن ما تداولته الصحف العربية عن تواجد إسم لخضر بريش ضمن الراحلين كان مجرد إشاعة أو حملة ضد الإعلامي الجزائري، لأن لخضر بريش يعتبره البعض من مؤسسي هذا المجمّع الرياضي الكبير رفقة السوري أيمن جادة والقطري يوسف سيف والمصري علي محمد علي، وجميعهم لا يمكن التفريط فيهم على الأقل على المدى المتوسط، لأن قطر على بعد سنتين فقط عن تنظيمها لمنافسة كأس العالم، ومن غير المعقول أن تضيّع على نفسها مثل هؤلاء الذين يمتلكون خبرة واسعة ويتقنون العديد من اللغات ومنهم لخضر بريش، المتمكن من العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية وحتى الإيطالية وبعضا من الألمانية، وكان من ضمن الطاقم الإعلامي الذي قدّم الكثير من الدعم للملف القطري، إلى أن تحقق حلم العرب في تنظيم المونديال، ومن غير المعقول أن يمنحوه ورقة تقاعد أو نهاية الخدمة على مشارف حلم المونديال.

حتى مراسل بي.إين.سبورتس في مدريد الجزائري جمال جبالي ظهر ضمن الفريق المغطي للدوري الإسباني بعد عودته الأخيرة، يعتبر جمال من بين الصحافيين المعوّل عليهم في مونديال قطر، وهو أحد أحسن المراسلين في الوطن العربي بسبب إتقانه للعديد من اللغات، وتواصله مع نجوم العالم ومعرفته الشخصية بهم وعلى رأسهم زين الدين زيدان.

الصحافية الجزائرية ليلى سماتي، أيضا تجنّبها المقص، فخلال أيام الحجر السابقة ظهرت في بعض الروبورتاجات، مما يعني بقاء ليلى ضمن طاقم القنوات وهي المتعوّدة على تقديم روبورتاجات جانبية عن الحياة العامة في البلد الذي يحتضن المونديال كما فعلت ذلك في دورات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018، وبالتأكيد ستكون في مونديال قطر 2022، أما الإعلامي حفيظ دراجي فلم يُطرح اسمه إطلاقا ضمن المغادرين، وقد كان من أبرز المعلقين على المباريات بعد عودة بعض الدوريات الأوروبية رفقة المصري علي محمد علي والتونسي عبد الرؤوف خليف.

الملاحظ هو التواجد القليل للأسماء الجزائرية في قنوات بي.إن.سبورتس، بالرغم من أن الكرة الجزائرية صنعت الحدث في العقد الأخير، فقد كانت الممثل الوحيد للوطن العربي في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وكانت أيضا الممثل الوحيد للعرب في مونديال البرازيل 2014 ونالت لقب القارة السمراء للأمم في صيف 2019 في مصر، وتزدحم الدوريات الأوروبية التي تقوم بي.إين.سبورتس، بتغطيتها حصريا بعدد كبير جدا من اللاعبين الجزائريين، ومع ذلك بقيت هذه القنوات عصيّة نوعا ما عن الجزائريين مقارنة بالتونسيين والمصريين وحتى أبناء الشام، وهو ما جعل إدارة بي.إين.سبورت تتردد عن جعل الجزائريين في قائمة المغادرين، فعلى قلّتهم أبانوا إمكانيات محترمة مهنيا، كما أن المنتخب الجزائري مرشح للتألق مستقبلا وقد يكون ضيفا متألقا في المونديال القادم في قطر، حيث ستعتمد القنوات على محللين جزائريين أيضا رفقة رفيق صايفي المقيم حاليا في الدوحة.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • اسلام علي

    المعلق رقم واحد ، العالم فقد كل شيء اسمه المجان او المشاعر هناك الاقتصاد كل شيء للبيع وان لم تشتر الجزيرة سيشتري غيرها .

  • المتأمل من بجاية

    معظم تعليقاتهم صياح في صياح في صياح وهذا في معظم البلدان العربية ..أوجاع الرأس ..
    عندما أشاهد الفنوات الأجنبية يعلقون حسب درجة اللعب لحظات هدوء وتعليق جيد وعندما تكون خطورة في الجلدة المنفوخة يصعدون الرتم .
    ملاحظة: أتذكر المعلق الجزائري بلحبيب ...هادئ ورائع....كرة في العمق...أليس كذلك

  • dz

    بينما نتطلع لإنشاء قنوات رياضية جزائرية لإنهاء الاحتكار الخليجي ها أنتم تطبلون لهذه القناة التي حرمت الجزائرين من مشاهدة مباريات منتخبهم الوطني الأول لكرة القدم والتلاعب بمشاعرهم