بيت اتحادية كرة اليد على وشك الانفجار
يسير الوضع في بيت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد إلى التأزم بعد قيام 9 أعضاء من المكتب التنفيذي من جملة 12 عضوا أي ثلاثة أرباع، بخطوة توجيه رسالة استياء واستنكار من تصرفات رئيس الاتحادية حبيب لعبان، بسبب عدم استشارتهم في اتخاذ القرارات المصيرية.
بالمقابل اتهم لعبان عضو المكتب الفيدرالي أحمد شاوش بالوقوف وراء هذه الحركة التي تهدف حسبه إلى زعزعة استقرار الاتحادية. كما وصفها بأنها مخالفة للقانون.
وتأتي هذه التطورات في بيت اتحادية كرة اليد، قبل أقل من شهر عن بطولة كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها الغابون (من 17 إلى27 جانفي2018) والتي يشارك فيها المنتخب الجزائري بأوضاع جد خاصة، وهو المبتعد عن آية منافسة منذ بطولة أمم إفريقيا 2016.
وقال حبيب لعبان، الذي انتخب مطلع شهر أفريل الماضي، في تصريح خص به الوكالة الرسمية للأنباء:”أستنكر بشدة هذا السلوك الذي يهدف إلي ضرب استقرار كرة اليد الوطنية. هذه الخطوة الداخلية المنافية للقوانين يقودها أحمد شاوش غرضها زعزعة السير الحسن للاتحادية”.
وأضاف يقول:”حقيقة تلقيت إرسالية من طرف بعض الأعضاء لكنني لم اطلع عليها بعد. بالمقابل تكلمت مع الأعضاء الذين أكدوا لي عدم موافقتهم على هذا السلوك متبرئين من المبادرة التي قام بها احمد شاوش. لغاية اللحظة لم اتخذ أي قرار وسأقوم باستدعاء اجتماع للمكتب الفيدرالي الأسبوع المقبل لدراسة الوضع.
وكان الأعضاء التسعة، قاموا بتوجيه رسالة إلى رئيس الاتحادية حبيب لعبان مستنكرين الانزلاقات الخطيرة المتعلقة بتسيير شؤون الاتحادية الجزائرية لكرة اليد.
ومما جاء في الرسالة:”ما عدا الاجتماع الأول الذي تم خلاله تقسيم المهام والمناصب بطريقة غير رسمية، حيث لم يتم تحرير محضر اجتماع مصادق عليه من طرف الأعضاء، لم يتم توجيه أي دعوة للمكتب الفيدرالي من أجل عقد أي اجتماع رسمي حسبما ينص عليه القانون الأساسي للاتحادية”. كما ندد الأعضاء الغاضبون بالغياب المتواصل لرئيس الاتحادية معبرين عن احتجاجهم بسبب اتخاذ القرارات بشكل فردي دون المرور عبر المكتب الفيدرالي.