-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بينهم مجندون أجانب: قوات الجيش تطارد ما بين 60 إلى 100 إرهابي ببسكرة

الشروق أونلاين
  • 2188
  • 0
بينهم مجندون أجانب: قوات الجيش تطارد ما بين 60 إلى 100 إرهابي ببسكرة

تقوم وحدات الجيش بعمليات عسكرية كبرى بولاية بسكرة بهدف تفكيك الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تتمركز بالمنطقة والتي شهدت “التحاق مجندين جدد من دول الساحل الإفريقي” بدعم من أمير الجنوب مختار بلمختار الأعور الذي “دعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بعناصر أجنبية” بعد ما “عقد تحالفات” مع بعض قبائل الساحل كعلاقات مصاهرة بالمنطقة التي يملك بها عقارات ومصالح تجارية.في حين ذكرت مصادر متطابقة من ولاية بسكرة أن مصالح الجيش تتوفر على معلومات أمنية قدرت عدد العناصر الإرهابية الرابطة بالمنطقة ما بين 60 إلى 100 عنصر مسلح، يجري تعقب آثارهم من قبل وحدات مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الناحية العسكرية الخامسة والناحية العسكرية الرابعة، فيما تضاربت الأنباء حول عدد قتلى الجمعات المسلحة التي تراوحت بين 7 و 10 و 13 إلى 15 عنصرا مسلحا بينهم عناصر أجنبية من دول الساحل لم تكشف جنسياتهم في انتظار تحاليل الحمض النووي، لكن مصادر محلية حسنة الاطلاع أكدت “عثور وحدات الجيش (الصاعقة) العاملة بمناطق مزيرعة ببسكرة على وثائق هامة ومؤونة غذائية ومخابئ سيتم تدميرها، علما أن هذه المنطقة كانت مركز عبور وممر مفضل لعبد الرزاق البارا من الصحراء إلى جبال الأوراس بباتنة بغابة تاغدة الشهيرة، بعد ما كشف “الذراع الأيمن” للعسكري الفار عماري صايفي قائد المنطقة الخامسة الذي تم توقيفه عقب وقوع عملية إيڤلفن الشهيرة منذ سنوات التي أودت بحياة 43 عنصرا من قوات الصاعقة أنها كانت رواقا لتمرير أسلحة أر بي جي وذخائر وأسلحة‮ ‬كلاشنكوف‮ ‬كانت‮ ‬تنقلها‮ ‬الجماعة‮ ‬السلفية‮ ‬للدعوة‮ ‬والقتال‮ ‬من‮ ‬أمير‮ ‬الجنوب‮ ‬مختار‮ ‬بلمختار‮ ‬الأعور‮.‬

وكانت مصادر محلية أكدت أن عملية التمشيط الكبرى ببسكرة وبعدة مناطق جزائرية كأولاد عطية (القل) والحدود الفاصلة بين الميلية وجيجل، تأخذ أبعادا استراتيجية تتعلق بإفشال مخطط اعادة هيكلة الجماعة السلفية للدعوة والقتال في المهد عقب شيوع اخبار عن عقد عدة اجتماعات، والتحاق مجندين جدد منذ عدة أشهر، واستقبال عناصر متنقلة من وسط البلاد للتنسيق مع “الإمارة الوطنية” المزعومة، لكن أهم “هدف” يتعلق بمكافحة فك الإرتباط بين مختار بلمختار الذي يسعى إلى “ضخ دماء جديدة” في صفوف التنظيم المسلح تنتمي لدول الصحراء والساحل (موريتانيا – مالي – النيجر) بهدف نسج “أممية ارهابية” بين الجماعة السلفية للدعوة والقتال وتنظيم القاعدة، تطبيقا للمعلومات التي كشفها أيمن الظواهري منذ عدة أشهر، فيما ذكرت معلومات أخرى أن مساعي العناصر المسلحة تتجه إلى تدعيم الأمير الوطني للجماعة السلفية للدعوة والقتال “درودكال” لنقل النشاطات الإرهابية المكثفة إلى “وسط البلاد” والقيام بأعمال إرهابية جماهيرية بحثا عن الصدى الإعلامي على غرار ما تفعله القاعدة، وكان هذا الاعتقاد الأمني تغذى منذ حادثة غرداية قبل عدة أشهر، عندما اتضح أن بعض العناصر التي تم القضاء عليها كانت في رحلة نحو وسط البلاد لترتيب “لقاء وموعد” بين مختار بلمختار والأمير درودكال لبحث “رسكلة العمل المسلح والتنسيق مع القاعدة”، وفي هذا السياق ينتنظر أن تكثف مصالح الجيش والأمن عمليات الترصد ومطاردة العناصر الإرهابية المرابطة بعدة مناطق جزائرية منعا “لتضخم الأعمال‮ ‬الإرهابية‮ ‬محليا‮ ‬بامتدادات‮ ‬خارجية‮ ‬من‮ ‬شأنها‮ ‬الحاق‮ ‬الضرر‮ ‬السياسي‮ ‬والإعلامي‮ ‬بنهج‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية‮ ‬الذي‮ ‬نجح‮ ‬في‮ ‬تدوير‮ ‬زوايا‮ ‬الأعمال‮ ‬الإرهابية‮ ‬بنسب‮ ‬كبيرة‮”.‬

أ‮. ‬أسامة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!