-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لغرض استعمال أعضائه في الشعوذة

تأجيل قضية سرقة جثة مولود من مستشفى

الشروق أونلاين
  • 1225
  • 0
تأجيل قضية سرقة جثة مولود من مستشفى
أرشيف

أجل مجلس قضاء وهران، الفصل في قضية إخفاء جثة ونقل طفل ميت، وانتزاع أعضاء من شخص ميت، بالنسبة لأربعة متهمين منهم عاملة نظافة بالمستشفى الجامعي لوهران، فيما توبع بقية موظفي المستشفى، بتهمة الإهمال الواضح المؤدي إلى السرقة.

حيثيات القضية، أن المصالح الأمنية لوهران تلقت شكوى من شخص مفادها أنه وضع زوجته بمصلحة أمراض النساء والتولید بتاریخ 14 أفريل 2019 لوضع مولودها وفي اليوم الموالي أخطر أنه ولد میتا.

وبعد تحصل الوالد على تصريح بالوفاة لرضيعه، توجه في اليوم الموالي لمصلحة حفظ الجثث، ليتفاجأ بعدم وجود جثة مولوده فيها فتوجه لمصلحة أمراض النساء والتوليد فلم يعثر عليه، تبعا للشكوى، فتح تحقيق في القضية، بسماع الزوجة من طرف الضبطية القضائية، صرحت أنها كانت تعلم بأنها حامل بجنين ذكر متوفى، وبعد ولادته لف بغطاء أبيض ووضع قربها، لكنها رفضت رؤيته، وبقيت لمدة زمنية إلى حين قدوم الطبيب الذي فحصها وقامت إحدى المنظفات بتحويلها من غرفة العمليات إلى سريرها في غرفة المرضی، وعلمت من زوجها باختفاء جثة مولودهما.

وعليه، بوشرت إجراءات سماع الموظفين والعاملين يومها، حيث خلص التحقيق الابتدائي إلى توجيه الاتهام إلى 15 شخصا هم: مدير المستشفى الجامعي ورئيسة جناح مصلحة الولادة ورئيس مصلحة الولادة إضافة إلى سبع قابلات؛ مساعدة تمريض بمصلحة التوليد وعاملة نظافة إلى جانب مربي دواجن وامرأتين.

وخلص التحقيق إلى أن جثة المولود وضعت في القاعة المخصصة للجثث ليوم كامل في انتظار تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بسبب تزامن ذلك مع انتهاء دوام عمل الأعوان المكلفين بهذه المهمة. وعند سماع “ب. س.ح”، وهي عاملة نظافة تضاربت تصريحاتها معترفة بمشاهدة جثة طفل ملفوف بقماش أبيض حوالي الساعة السادسة والنصف، وأنها خرجت من المستشفى حاملة حقيبتها اليدوية ذات اللون الأسود فقط، وعند سماعها للمرة الثانية، أضافت أنها حملت أيضا قفة رمادية اللون بها كيس بلاستيكي أسود اللون. فيما عثر بداخل مسكنها على مئزر وکيس بلاستيكي كبير الحجم أبیض وأسود اللون وحقيبة يدوية سوداء اللون وكذا معدن الرصاص المستعمل في طقوس الشعوذة.

وباستغلال قائمة مكالماتها، ظهر وجود اتصالات مع المدعوة ط.ك المدعوة “الحاجة” التي تقيم لديها المدعوة ب.ح، وبعد طردها من عائلتها إثر طلاقها، وبسماع “الحاجة” صرحت أنها قصدت بيت عاملة النظافة حوالي الساعة الثامنة والنصف ليلا بتاريخ في اليوم السابق لمنحها بعض الخضروات مرفقة بسائقها المدعو م.ع بمعية ح.و، حيث تسلمت من عاملة النظافة كيسا بلاستيكيا أسود به ضمادات وبعض الأدوية للتعقیم. وعند سماع المسمی م.ع، صرح أنه كان سائق السيارة وهي شراكة بینه وبين ابنة المسماة ط.ك، وبتاريخ 15-04-2019 أوصلها إلى حي بلاطو لدى أحد معارفها، حيث رکن المركبة ودخل مقهى وحين عودته لم ير ما يلفت الانتباه وعند نزولهما قامت ط.ك بإنزال الحقيبة اليدوية التي كانت بحوزتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!