“تأخر بنسبة 30 بالمائة في أشغال انجاز جامع الجزائر”
كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى بأن نسبة تقدم أشغال إنجاز جامع الجزائر بلغت 30 بالمائة، حيث سيتم انتقاء مكتب دراسات جديد لاستكمال المخططات التنفيذية للمشروع وذلك بعد انتهاء العقد المبرم مع مكتب الدراسات الكندي في جويلية المنصرم.
وأوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب زيارته التفقدية لموقع مشروع جامع الجزائر بالمحمدية بأن التأخر المسجل والمقدر بسبعة أشهر، “سيتم تداركه” حتى يتم تسلم المشروع شهر نوفمبر 2016.
وسيتكفل المكتب الجديد باستكمال تنفيذ المشروع اعتمادا على المخططات الأساسية التي “تم استرجاعها من مكتب الدراسات الكندي بعد أن قصر في الجهد المنتظر منه”.
وقد شهد إنجاز مشروع جامع الجزائر سلسلة من العراقيل التي كانت “تقنية في معظمها” وعلى رأسها عدم توفير المؤسسة الصينية المنجزة “تشاينا ستايت كونستركشن” لليد العاملة الكافية وهو المشكل الذي تعهد مسؤولها بحله نهائيا من خلال تعبئة 3000 عامل على مستوى الورشة.
وأشار الوزير بأنه سيتم قريبا استرجاع الأراضي المدرجة ضمن الأرضية المخصصة لإنجاز جامع الجزائر من خلال ترحيل قاطنيها المشكلين من موظفي مركز التكوين المهني للمحمدية، وذلك عقب الأوامر التي أصدرها الوزير الأول عبد المالك سلال لوالي ولاية الجزائر في هذا الاتجاه، بعد التقرير المفصل الذي رفع لرئيس الجمهورية.