-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تجمع بفرنسا يوم الفاتح ماي ضد “سياسة التحقير و معاداة الأجانب”

الشروق أونلاين
  • 2760
  • 1
تجمع بفرنسا يوم الفاتح ماي ضد “سياسة التحقير و معاداة الأجانب”

دعت مجموعة من خمسين جمعية منها رابطة حقوق الإنسان و أحزاب سياسية الثلاثاء بجعل الفاتح من شهر ماي المقبل بفرنسا يوما لمناهضة “سياسة الاحتقار و معاداة الأجانب”.

  •  و ينوي المبادرون في ندائهم “من اجل أول ماي لرفض العنصرية و معاداة الأجانب” تنظيم تجمعات على جسر كاروزال بباريس و في مدن فرنسية أخرى يؤكدون من خلالها انه على بعد بعض الأشهر من مواعيد حاسمة منها رئاسيات افريل 2012 “فان المبدأ الديمقراطي القاضي بالعيش المشترك اصبح مهددا”.
    و كتب المبادرون لهذه الحركة في ندائهم “إننا نحن المواطنون و المنظمات الأوفياء لقيم الحرية و المساواة و الاخوة أصبحنا لا نحتمل أن يتم تشويه الجمهورية و أن تستغل اللائكية خدمة لاحتقار الملايين من مواطنينا و أن يصبح معاداة الأجانب شيء عادي في خطابات الوزراء و النواب الذين يزعمون انهم يتكلمون باسمنا جميعا”.
     كما ذكروا بأنه بعد ستة عشر سنة من اغتيال إبراهيم بوعرام على “يد مجرمين خرجوا لتوهم من تجمع للجبهة الوطنية” فان خطاب التحقير و التمييز و رفض الآخر اصبح ينتشر انتشار النار في الهشيم”.
     في ذات الصدد أبرزت ذات الجمعيات في ندائها أن “رئيس الجمهورية نفسه قد تجرأ باتهام روم رومانيا بجنح لم يقترفوها و أن يكون للفرنسيين المجنسين اقل حقوق من الفرنسيين الأصليين و إقرار المعادلة اللوبينية بين الهجرة و اللاأمن” مذكرين بأنه من قانون هورتفو إلى قانون بيسون و من مطاردة المهاجرين غير الشرعيين إلى طرد طالبي اللجوء ومن “نقاش” حول الهوية الوطنية إلى “نقاش” حول الإسلام و اللائكية فان “الحكام الحاليين قد تحملوا المسؤولية الفظيعة القاضية بتشجيع تصاعد
    اللا تسامح و الحقد”.
     و خلصت في الأخير الجمعيات إلى التأكيد بان الوقت قد حان “للتعبير عن رفضنا لهذا الانحراف الخطير و التصدي للسياسة اللوبينية (زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية جون ماري لوبين) و قطع الطريق على الأفكار الحاقدة التي أدت إلى قتل إبراهيم بوعرام”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • france

    نعم هذه هي الحقيقة فرنسا أصبحت بلاد رقم 1 في العنصرية وخاصة هذه الحكومة ورئيس ساركوزي من سنة 2007 والعنصرية تزداد يوم بيوم وشهر بشهر وسنة بسنة أصبحت في فرنسا لوبيات متطرفة تكره المهاجرين وخاصة المسليمين و الحمد الله ليس كل الفرنسيين هه مجموعة من البرجوزية الاحياء الرقية مثل 16 -8 -7 -4 -1 -