ترامب أم هيلاري.. الحاج موسى.. موسى الحاج!
سيطرت وقائع الانتخابات الرئاسية الأمريكية، منذ الثلاثاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، وغلبت “الهاشتاغات” الخاصة بها على كل المواضيع الأخرى خاصة مع تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب على نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وحتى إعلان فوزه ليصبح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وتباينت ردود أفعال الجزائريين حول فوز ترامب، حيث جذب عدم تطابق نتائج الاستطلاعات مع نتيجة الانتخابات انتباه العديد من النشطاء إلى جانب انتقاد البعض انتخاب الأمريكيين رئيسا يتوعد المسلمين وغيرهم، وفيما يلي بعض ما قالوه عبر فايسبوك وتويتر.

وبما أن الإستطلاع الذي كشفت عنه نتائج أحدث استطلاع أمريكي أعلن عنه في مقر المركز العربي للأبحاث، عن ميل الجزائريين للمرشحة الأمريكية للانتخابات هيلاري كلينتون عن منافسها دونالد ترامب رغم تأكيد نتائج الإستطلاع أن 38 بالمائة أكدوا انه لن يكون هناك تغير في سياسات الولايات المتحدة في المنطقة مع انتخاب رئيس جديد، وهو ماوضحه التعليق التالي على موقع الفايسبوك “السياسة الأمريكية واحدة لا تتغير ، غادر من غادر وجاء من جاء… هناك لوبيات ومؤسسات هي من ترسم السياسة الخارجية..أعتقد الأوضاع في فلسطين ستبقى كما كانت”.
وقال آخر في تغريدة على موقع تويتر إن الشعوب العربية متحيّرة على الإنتخابات الامريكية والفائز سيخدم أمريكا فقط.

وبخصوص أغلب التعاليق والتغريدات على مواقع التواصل الإجتماعي كانت لأربعة مواضيع قال عنها المعلقون إنها الأهمّ بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجديد، وهي: دعم التحوّل الديمقراطي في البلدان العربية وتعزيز أمن المنطقة العربية واستقرارها، بالإضافة إلى زيادة المشاعر السلبية تجاه الولايات المتحدة وزيادة العنصرية تجاه العرب والمسلمين في العالم، حيث اعتبر ناشطون عبر موقع “فايسبوك” أن فوز ترامب لن يساهم في دعم التحول ويرون أن انتخابه “سيزيد من المشاعر السلبية تجاه أمريكا” وهو رأي المعلق بلغيتري هشام:

وأظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية بأمريكا التي فاز فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأغلبية كاسحة بعيدا عن غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون، تباينا في آراء الناشطين الجزائريين على مواقع التواصل منذ آخر حملة لهما وبداية الإقتراع مساء الثلاثاء، حيث يرى البعض أن دونالد ترامب مثّل المال واليهود، وهو ما اعتبره المعلق ياسين ياسين “تحليلا منطقيا” لنتائج رئاسيات أمريكا، معتبرا أنه “لا خير في ترامب أو هيلاري، فكلهم ملة واحدة”.

وفي تعليق آخر قال إبراهيم “ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ فضل ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻛﺎﻟﺬﻱ ﻳﻔﻀﻞ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ”، وأضاف “ﻫﻞ ﺗﺘﺬﻛﺮﻭﻥ ﻛﻢ ﺻﻔﻘﺘﻢ ﻷﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺑﻜﻢ ﻻﺣﻘﺎً ﺍﺗﻌﻈﻮﺍ: ﺍﻷﻓﻌى أﺧﺖ ﺍﻟﺜﻌﺒﺎﻥ”.

وهو ماثمنته تغريدة بوشريط يوسف، الذي قال “سيبقى الحال على ما عليه هذه خطة دولية تقودها عدة منظمات شرعية ومخابراتية وشركات كبرى”، وقال “Fouad Hand” أن ترامب “سيكمل مشروع سلفه ومصلحة أمريكا وإسرئيل فوق كل اعتبار لاسلام و أمان انتظرو مزيدا من الحروب” يقول صاحب التعليق.