-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال خطابه حول الاتفاق النووي

ترامب يُغّضب الإيرانيين بكلمة لأول مرة يذكرها.. ماذا قال؟

الشروق أونلاين
  • 11332
  • 9

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، بكلمة ثقيلة على مسامع السلطات الإيرانية، عندما ذكر كلمة “الخليج العربي” في معرض حديثه عن علاقات طهران بالمنظمات “الإرهابية”، حسب ما نقل موقع “هاف بوست عربي”.

الكلمة التي استخدمها الرئيس الأمريكي، لأول مرة، ولم يستخدم كلمة “الخليج الفارسي” كما يطلق عليه بالإنكليزية، بالإضافة إلى خطابه الصارم ضد إيران، دفعا الإيرانيين إلى الذهاب إلى الشبكات الاجتماعية للاستفسار عما ذكره ترامب، هل كان عن طريق الخطأ أم تعمد الرئيس الأمريكي ذكرها.

وقال ترامب، إن “النظام الإيراني يعرقل حركة الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر، وإن الصواريخ الإيرانية تهدد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة”، حسب الفيديو الذي وثق الحديث.


ردود إيرانية

تصريح ترامب استفز الإيرانيين إلى درجة اضطر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن يرد على الرئيس الأمريكي قائلاً: “عليكم أن تطالعوا الجغرافيا فكيف لا يعرف رئيس الجمهورية الاسم المعروف لخليج دولي فهو الخليج الفارسي الذي تجول فيه الأساطيل الأمريكية بلا سبب؟”.

ويطلق لفظ الخليج الفارسي باللغة الإنكليزية على الممر المائي الواقع بين إيران وعدد من الدول العربية.

وتثير لفظة “الخليج الفارسي” حساسية الدول العربية الخليجية، منذ خمسينيات القرن الماضي عندما نالت هذه الدول استقلالها من بريطانيا، ومنذ ذلك الحين اعتمدت هذه الدول مسمى “الخليج العربي”.

وتعتمد خرائط غوغل اسم الخليج الفارسي، وبين قوسين (الخليج العربي)، لعدم إثارة حساسيات الدول العربية. وكذلك تتبع البحرية الأمريكية نفس أسلوب غوغل لعدم إغضاب حلفاء واشنطن العرب.

وسبق أن استخدم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في جوان الماضي، لفظ “الخليج العربي”، أيضاً.

وكان ترامب قد وجه ضربة كبرى للاتفاق النووي مع إيران في تحد لقوى عالمية كبرى، مساء الجمعة، باختياره عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق، محذراً من أن بلاده قد تنسحب منه بالكامل في نهاية المطاف.

وقال ترامب في الخطاب الذي ألقاه من البيت الأبيض، أن هدفه من الخطوة هو ضمان عدم حصول إيران أبداً على سلاح نووي.

ويتوقع أن تضع خطوة ترامب بلاده في خلاف مع دول أخرى وقعت على الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين فضلاً عن الإتحاد الأوروبي.

وأكدت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن لا سلطة لترامب لإلغاء الاتفاق، فيما أيدت السعودية ودولة الاحتلال الإسرائيلي على الفور قرار الرئيس الأمريكي.

تغريدة

تغريدة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد

    أطلب منك إذا أن تضخط ببعض الملايين على الفقراء و المساكين إذا كان الضخط بهذا المفهوم.

  • ml algerienne

    فقط وحدك الذكي وفقت بانه مزعوم وفقت ثاني بامريكا تكره السعودية ولكن تمثلان انهما صديقتان وتمثيلية 400 مليار دولار هدايا من العدو لعدوه الحميم ياخي غباء

  • جزائري 23

    عرب الخليج الرؤوس العمايم غضبوا بشدة عندما وصف رؤساء امريكا من قبل بكلمة- الخليج الفارسي - ولم ولن يغضبوا بكلمة اسرائيل وكتابتها في الخريطة الفلسطينية الدولة الاصلية والمحتلة من طرف الكيان الصهيوني اليهودي بمعية دول الخليج ومصر ام الدنيا الحامون الأمنون والمصفقون لها في المحافل الدولية المعترفون بوجود اسرائيل في فلسطين انها الخيانة العظمى سوف يسجلهم لهم التاريخ عوض يدافعون ويحمون ويطالبون بدولة فلسطينية ذات سيادة منذ فجر التاريخ عهد سيدنا يوسف عليه السلام-من اجل الكرسي يبيدون الملايين من شعوبهم

  • عبدو

    اذا كان الايرانيون غضبو لان الامريكي قال لاول مرة " الخليج العربي " فلماذا لم يغضب العرب من المرات التي كان يقول فيها الرؤساء الامريكيون الخليج الفارسي ؟؟؟؟

  • ياسين

    إنه العداء الأمريكي الإيراني المزعوم الذي روجت له الصحافة العميلة وصدقه الأغبياء

  • moh

    400 مليار هي ورقة ضغط سعودية على ترامب عبد الدولار و ليست هبة مجانية بل هي إستثمارات على مدى بعيد و بعوائد إقتصادية و سياسية.... عيب عليكم تعاودو في الكلام كالبباغاوات بدون أدنى إستخدام لشيء يسمى مخ موجود في رؤوسكم

  • بدون اسم

    هذا *المخبول*يتصرف كرئيس شركة او رئيس عصابة وليس كرئيس دولة ..وهو مع من يدفع اكثر ...

  • SamirDZ

    هو عربي وفارسي الاثنان يشتركان فيه

  • عمر

    لقد قبض 400 مليار دولار كاش من ال سعود لكي يقول هذه الكلمة .ترامب يفكر بمنطق الدولار فقط.لا يفقه في سياسة شيئ .ال سعود واسرائيل يحاولان الدفع به الى الغاء الاتفاق النووي مع ايران بالرغم ان امريكا وقعت عليه في عهد اوباما وتم المصادقة عليه من طرف مجلس الامن.