ترحيل سكان البنايات الهشة بالقصبة وباب الوادي في 30 جوان المقبل
ستنتهي معاناة سكان بلديات القصبة، باب الوادي، حسين داي وبلوزداد القاطنين في بنايات هشة ومهددة بالانهيار بتاريخ 30 جوان المقبل، من خلال تنفيذ تعليمة الوزير الأول نور الدين بدوي التي أصدرها، الأربعاء.
وفي نفس اليوم، أعلن عن ترحيل 17 عائلة تقطن بحي علي تامقليت بالقصبة السفلى الساكنة بالقرب من العمارة التي انهارت مؤخرا والتي تسببت في وفاة 5 أشخاص، حيث ستشمل المرحلة الأولى استفادة 4042 عائلة من سكن لائق يحفظ كرامتهم كمواطنين جزائريين، وكشف الوزير من خلال التعليمة الصادرة عنه على أن عملية الترحيل ستمتد إلى غاية نهاية شهر جويلية المقبل وستشمل 13 ألف و339 سكن اجتماعي.
الجدير بالذكر أن العائلات المستفيدة من عملية الترحيل طال انتظار فرجها حيث سبق وقدّمت عدة شكاوى على مستوى الدوائر الإدارية التابعة لها بلدياتهم، نظرا للحياة المزرية التي كانت تعيشها من تسرب مياه الأمطار إلى منازلها والخوف من انهيار جدران سكناتها وأسقفها على رؤوس أطفالها، خاصة بعد حادثة انهيار شقتين بساحة الشهداء بالعاصمة وعلى مقربة من حي القصبة مؤخرا. وفي اتصال لـ”الشروق” ببعض العائلات المعنية بعملية الترحيل، أفادت إحدى العائلات التي انهار منزلها في جويلية 2017 واضطرت إلى السكن عند جارتها، أنها دقت جميع الأبواب، على غرار وزارة الداخلية التي ردت عليها موظفة في الفترة بين شهر أوت وسبتمبر أن الوزارة راسلت الوالي السابق زوخ مرتين وقدّمت له محضرين بحالة العائلة غير أنها، وإلى يومنا، لم يتم ترحيلهم وتجاهلت السلطات المعنية معاناتها على غرار 8 عائلات تقطن بـ20 شارع محمد أكلي مالك بالقصبة السفلى. ومن جهتها، عبرت عائلات عن سعادتها في تحقيق حلم الاستفادة من سكن وهناك البعض منها فتحت عملية الترحيل جروحا قديمة وهي وفاة والديهم قبل شعورهم بسعادة الاستفادة من سكن لائق.