-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصفيات مونديال 2018 تؤرق رئيس الفاف

ترشح روراوة لـ”عهدة رابعة” مرهون بتجاوز عقبتي الكاميرون ونيجيريا

الشروق أونلاين
  • 10354
  • 2
ترشح روراوة لـ”عهدة رابعة” مرهون بتجاوز عقبتي الكاميرون ونيجيريا
الأرشيف
رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة

ستكون مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018، حاسمة بشكل كبير بشأن ترشح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة من عدمه لرئاسة الهيئة الكروية لعهدة رابعة، وذلك بعدما تنتهي عهدته الحالية في شهر فيفري القادم.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن روراوة يراهن كثيرا على تحقيق انطلاقة قوية في التصفيات المونديالية التي ستبدأ في شهر أكتوبر القادم وتنتهي في نوفمبر من العام المقبل، قصد وضع “الخضر” في طريق التأهل لثالث مونديال على التوالي والخامس في تاريخ المنتخب الوطني، وهو ما يعني حصوله على “التزكية” المطلوبة قصد الاستمرار على رأس أعلى هيئة كروية في الجزائر لعهدة رابعة.

وترأس روراوة الفاف في عهدته الأولى في الفترة ما بين نوفمبر 2001  وجانفي 2006، وعاد لرئاستها في عهدتين متتاليتين بداية من فيفري 2009 إلى فيفري 2013، ومن ذات التاريخ إلى غاية فيفري أو مارس من العام القادم، موعد إجراء الجمعية العامة الانتخابية.

وقال مصدرنا إن ترشح روراوة لعهدة أخرى على رأس الفاف مرهون بنتيجتي اللقاءين الأوليين لتصفيات مونديال روسيا، أمام الكاميرون يوم 9 أكتوبر بالبليدة، وفي نيجيريا أمام المنتخب المحلي في شهر نوفمبر، موضحا أن رئيس الفاف يراهن كثيرا على تحقيق الفوز في مباراتي الكاميرون ونيجيريا قصد المضي قدما نحو التأهل إلى المونديال الروسي، ومن ثم فرض نفسه من موقع قوة قصد الاستمرار في تولي أمور قصر دالي براهيم، كون الانطلاقة القوية في التصفيات ستجعل منه مرشحا وحيدا لخلافة نفسه، وتبعد عنه أي منافسة من أي طرف كان، فضلا عن التعديلات التي قام بها على مستوى القانون الأساسي للاتحادية، والمتعلقة أساسا بالمعايير المطلوبة للترشح لرئاسة الفاف، والتي قطعت الطريق على العديد ممن أبدوا نيتهم في خلافته.

وحسب مصدرنا، فإن روراوة الذي يراهن كثيرا على الطفرة الكبيرة و”الإنجازات” التي حققها المنتخب الأول خلال ترؤسه الفاف، وعلى رأسها العودة للمشاركة في كأس إفريقيا وبلوغ المونديال مرتين متتاليتين، وما صاحبها من صخب إعلامي وحراك اجتماعي، يرفض بتاتا أن يترشح لخلافة نفسه، من موقف ضعف.

وأكد المصدر ذاته أن مباراتي الكاميرون ونيجيريا تؤرقان كثيرا رئيس الفاف، الذي أبدى تخوفا كبيرا منها بالنظر إلى صعوبة الرهان، وكذا حرب الكواليس التي ستكون حاسمة جدا لتحديد المتأهل إلى مونديال روسيا عن المجموعة التي تضم أيضا منتخب زامبيا.

فالمنتخب الكاميروني الذي سيواجه الخضر في التاسع أكتوبر القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في افتتاح التصفيات، سيكون مدعوما في الكواليس بـ”غريم” روراوة، رئيس الكاف، الكاميروني عيسى حياتو وحاشيته، بينما ستجري المباراة الثانية في نيجيريا والتي ستلعب في ظروف صعبة للغاية، ففضلا عن الأجواء المناخية الصعبة بالقارة السمراء، من المرتقب أن تلعب المباراة تحت ضغط رهيب وفي أجواء مشحونة، بدليل الحرب النفسية المبكرة التي بدأها النيجيريون مبكرا من خلال تماطلهم في تحديد مكان وموعد إجراء المباراة، ما أجبر الفاف على مراسلة الفيفا قصد الحصول على المعلومات والتفاصيل الخاصة ببرمجة المقابلة.

وختم مصدرنا يقول إنه وفي حال تعثر الخضر في بداية التصفيات المونديالية، فإن روراوة سيكون في موقع ضعف وسيبدأ الترويج لعدم ترشحه لعهدة أخرى على رأس الفاف، قصد جس نبض الرأي العام والمنتسبين للمشهد الكروي الجزائري، قبل تحديد موقفه النهائي إزاء إعادة ترشيح نفسه من عدمه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • MassinissaDZ

    السيد محمد روراوة وزيرا للشبة والرياضة عن جدارة واستحقاق
    لكن بعد التصفيات اليوم يجب التركيز على العمل فقط وفقط

  • SoloDZ

    تشتيت التركيز كما نفعل الآن بالتفكير في مبارتان واكث مرة واحدة سيعود علينا بنتائج مخيبة وكارثية تؤدي بنا الى الاقصاء والعياذ بالله والواجب فعله هو تسيير التصفيات مباراة بمباراة ونجعل التركيز الكلي منصب على المباراة المقبلة فقط دون التفكير في التي بعدها فالتي بعدها لديها وقتها للتفكير فيها لذا على الجميع ان يشتغل بطريقة محترفة خاصة الاعلام بتفادي وضع المنتخب لاعبين ومسيرين وكذلك الجماهير تحت الضغط يجب تركيز القوة الذهنية والنفسية والارادة والعزيمة والقتالية في المباراة المقبلة ثم التي بعدها وهكذا