-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تركيا تبدأ إنتاج بندقيتها القتالية الخاصة

الشروق أونلاين
  • 3737
  • 8
تركيا تبدأ إنتاج بندقيتها القتالية الخاصة
ح م
مجموعة من البنادق القتالية الخاصة (إم بي تي- 76) في معمل ولاية قريق قلعة لصناعة الأسلحة في تركيا

قالت وكالة الأناضول للأنباء، السبت، أن تركيا بدأت بإنتاج بندقيتها القتالية الخاصة (إم بي تي- 76)، بتأسيس خط إنتاج شامل، لصناعتها في ولاية قيريق قلعة، وسط البلاد، بعد انتهاء المهندسين الأتراك من تصميمها وتجربتها.

ووضع المهندسون الأتراك في تصميم بندقيتهم الخاصة، نُصب أعينهم، بأن تجمع مزايا أشهر البنادق القتالية، بحيث تكون فعالة كالبندقية الألمانية (جي-3)، ويمكن الاعتماد عليها كبندقية كلاشينكوف الروسية، وعملية كالبندقية الأمريكية (إم-16).

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، من مسؤولي معمل قريق قلعة لصناعة الأسلحة، التابع لهيئة الصناعات الميكانيكية والكيميائية، فإن البندقية (إم بي تي- 76) اجتازت أكثر من 50 اختباراً بنجاح، لتكون الأولى في العالم، وتم استخدام حوالي مليون و100 ألف طلقة خلال هذه الاختبارات.

وتزن البندقية 4.180 كيلوغرام ومداها الفعال 600 متر وبإمكانها إطلاق 700 طلقة في الدقيقة، والسرعة الابتدائية للطلقة 800 متراً في الثانية، وطول السّبطانة 406 ملم، ويمكن استخدامها بإسنادها على منصب ثنائي أو التحكم بها بواسطة قبضة اليد، ومزودة بمسطرة للمسافة، ومنظار ليلي، ويصل عدد قطع البندقية مع الملحقات التي يمكن أن تزود بها إلى 413.

وأنشئ معمل قريق قلعة، لصناعة الأسلحة عام 1935 على مساحة 4 آلاف و44 متر مربع، وتم إنتاج أنواع عديدة من الأسلحة فيه حتى عام 1968، حيث اعتمد حينها على إنتاج بندقية (جي-3) و(إم جي-3) واسعة الانتشار في الوحدات العسكرية التركية.

وأنتج المعمل في عام 1985 بندقية (إم بي-5)، وفي عام 1989 بندقية (هـ كي-33) الأوتوماتيكية من عيار 5.56 ملم، وفي عام 2007 بدأ بإنتاج بندقية القنص بورا، وفي عام 2009، بدأ العمل على “مشروع البندقية الوطنية التركية” والذي تمَّ في 5 ماي 2014.

وتلقّت تركيا العديد من العروض لشراء بندقيتها الجديدة، بما فيها عروض من دول مصنّعة للسلاح، بخصوص بندقية (إم بي تي- 76). ويواصل المعمل أيضاً إنتاج بندقية (جي-3)، حيث سيسلم 10 آلاف بندقية منها هذا الشهر إلى كينيا.

ولا تهدف تركيا للحد من الاعتماد على الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بما يخص تسليح جيشها فحسب، بل أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة بتصنيع الأسلحة وتصديرها.

وأخذت البندقية التركية “MPT-76” اسمها من اختصار العبارة التركية “Milli Piyade Tüfeği” وتعني “بندقية المشاة الوطنية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • خالد

    الأتراك وطنيون و مع نظامهم حتى على الباطل كما يفعلون في سورية أو قمع الأكراد. لقد زرت تركيا عدة مرات و أعرفهم، عندهم حب العظمة. يريدون احياء الأمبراطورية العثمانية و التمدد في البلدان العربية. كانوا يريدون البداية من سورية، فأخلط الروس أوراقهم. لهذا جن جنونهم من روسيا. أما هذه البندقية، فمن يقم بحمل بندقية تزن أكثر من 4 كغ؟؟؟ سخافة.

  • بلقيس جزائرنا

    كما يعلم الجميع تركيا طباخ الرهج بوابة الارهاب لقتل الشعب السوري. اردوغان طباخ السم ذائقه لامحالة

  • بدون اسم

    نسأل (سي سعداني وسي أويحي)أرباب الجزائر ماذا سيصنعون .......سيصنعون الشكاير ..والشكاير..والشكاير......وختامها الشكاير...وستصبح الشكارة البرنامج العظيم لحزبي الأفلان والأرندي حكام الجزائر بقوة الشكاير والكلاشينكوف

  • الترك حضارة و سوف تضل كذلك و ليس زعاكي فرنسا للكف ا ردوهش

  • بدون اسم

    hadake chaabe yakhdake wa yhabe bladou
    fi lalgerie lala mayakhadmouche fanyanine wa ma yhabouche bladhoume des clochare

  • بدون اسم

    ونحن ماذا سننتج.........سننتج الخطط الجهنمية في تفقير الخزينة العمومية وتحويل اموالها لحسابات الأطارات السامة في بنوك سويسرا وفرنسا وأمريكا.....وسننتج شيوخ الزوايا الذي يباركون الأختلاسات ويدعون للصوص بالخلود في الجنة....وسننتج (رامبوات) في فن السرقات..واللصوصيات...

  • د.عبد الرحمن

    رغم كيد الحاقديين العلمانيين لتركيا ولحكومتها الإسلامية فتركيا اليوم أضحت في مصاف الدول المتطورة بل وحتى المصنعة للسلاح وقد صنعت السنة الماضية نظام تشويش صاروخي دفاعي وأيضا قد صنعت طائرات حربية دفاعية وقتالية... الجميع يتساءل ما سبب هذا التطور؟ السبب هو أن تركيا عادت لهويتها الإسلامية وراهنت على قدرة شبابها على البحث والتطوير أولا وثانيا عزم حكومتها على الإعتماد على نفسها وثرواتها المحلية لتطويرها خاصة في مجال الصناعات الدفاعية وفي المجالين الزراعي والسياحي دون أي اعتماد على البترول..

  • الوطني

    حكم الاسلاميين في تركيا خلال 10 سنوات الاخيرة فقط جعل منها قوة اقليمية اقتصاديا سياسيا وعسكريا بصناعاتها المحترفة بمدخول 1300 مليار سنويا خارج المحروقات بالمقابل اذناب فرنسا العلمانيين الانقلابيين في الجزائر من 1992 الى اليوم 1000 مليار دولار وهاهم اصبحو طلابين بما يسمى القرض السندي الحرام شرعا بعد ان اشترو المنظمات الدولية خاصة فرنسا المستفيد مكن كل الاموال سوى بالرشوة او السرقة او الهدايا كل هذا كشفته لفيقارو الفرنسية حيث اليوم ولحمايتهم اتفقو مع فرنسا على ان لا يلاحقو عندها مقابل اموال الشعب.