-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تركيا تمنح الشرطة صلاحيات أوسع وتغلق نحو ألف مدرسة

الشروق أونلاين
  • 1920
  • 3
تركيا تمنح الشرطة صلاحيات أوسع وتغلق نحو ألف مدرسة
أ ف ب
تظاهرة مؤيدة للرئيس رجب طيب أردوغان في ساحة تقسيم في إسطنبول - 22 جويلية 2016

واصلت السلطات التركية، السبت، حملة التطهير الواسعة ضد من يشتبه بتورطهم في المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد النظام الديمقراطي، حيث منحت الشرطة صلاحيات أوسع لاعتقال المشتبه بهم، وأغلقت أكثر من ألف مدرسة خاصة.

وقررت الحكومة التركية، إغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 رابطة ومؤسسة تابعة أو مرتبطة بجماعة فتح الله غولن، بحسب الجريدة الرسمية، السبت.

وشملت عمليات الإغلاق 35 مؤسسة صحية، و19 نقابة وإتحاد نقابات، و15 من مؤسسات التعليم العالي الخاصة.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء، اليوم (السبت)، أن السلطات التركية اعتقلت ابن أخ فتح الله غولن في محافظة أرضروم التركية بشبهة المشاركة بالانقلاب الفاشل في البلاد.

وبعد أسبوع من محاولة وحدات من الجيش التركي الإطاحة بالحكومة باستخدام الأسلحة والدبابات وطائرات إف-16، اعتقلت الحكومة أو أقالت عشرات الآلاف ممن تعتقد أنهم أعداء الدولة بينهم نحو 300 من عناصر حرس القصر الرئاسي في أنقرة.

لكن في أول عملية كبيرة للإفراج عن المشتبه بهم، أفرجت تركيا عن 1200 جندي مغرر بهم في أنقرة.

وتستطيع الشرطة بعد توسيع صلاحياتها احتجاز المشتبه بهم دون تهم لمدة شهر بدلاً من أربعة أيام، كما كان الحال سابقاً، بحسب الجريدة الرسمية في اليوم الثالث من حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمدة ثلاثة أشهر.

وتسببت المخاوف من أن يسعى أردوغان إلى ترسيخ حكمه بصورة أكبر، في توتير علاقات بلاده مع حلفائه الغربيين وإلقاء ظلال قاتمة على مساعي تركيا للانضمام إلى الإتحاد الأوروبي.

وبعد أن أصدرت بروكسل انتقاداً حاداً وحذرت أردوغان من إعادة فرض عقوبة الإعدام سينهي مساعيها للانضمام إلى عضوية الإتحاد نهائياً، رد أردوغان بأن الإتحاد الأوروبي اتخذ موقفاً “منحازاً ومتحاملاً” بشأن تركيا.

وأضاف إنه “على مدى السنوات الـ53 الماضية جعلتنا أوروبا ننتظر”، مؤكداً إنه لم يكن من المفترض أن يعاني أي مرشح لعضوية الإتحاد الأوروبي “بهذه الطريقة التي عانينا منها”.

وصرح أردوغان لقناة “فرانس 24”: يدلون بتصاريح متناقضة أنهم منحازون ومتحاملون وسيظلون على أحكامهم المسبقة إزاء تركيا”، مضيفاً “مضى علينا 53 عاماً ونحن ننتظر على أبواب أوروبا”.

وأكد أردوغان، أنه رغم فرض حالة الطوارئ وعمليات التطهير الواسعة، فإن تركيا لن “تتخلى عن الديمقراطية”، كما قالت أنقرة إن الإجراءات لا تختلف عن تلك التي اتخذتها فرنسا منذ سلسلة الهجمات الجهادية التي شهدتها البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    قلنا أكبر خطر يأتي من المنافقين الذين يزورون الكيان الإسرائيلي ســــرا
    و يتظاهرون بمعاداته و مقاطعته في الـعـلــن
    إبحث جيدا في الأنترنت و سوف تجد رسميون من بلدنا في نفس القاعة
    مع مسؤولين إسرائيليين و العلمين بجانب بعضهما البعض

  • بدون اسم

    خطر كبير يأتي من كل الدول العربية يزورون الكيان الإسرائيلي في السر
    و لكن في العلن يدعون المقاطعة و الممانعة و و و ........
    مصر مثلا أسقطها السيسي أما أردغان فلم يسقط الدول الاسلامية بل يساندها
    و يعادي الدول البوليسية و الديكتاتورية

  • AZIZ

    لقد نجح اللوبي الصهيوني في جر اردوغان الى مالا يحمد عقباه .فلننتظر ماهو اسوأ على تركيا بسبب عمالة اردوغان للغرب الصهيوني ومساهمته في اسقاط الدول العربية والاسلامية الغرب الصهيوني لا يؤمن بالعشق للقوادين فالمتحكم فيه هو اللوبي الصهيوني وهذا الاخير لا يرضى ببقاء دول اسلامية قوية فلننتظر مصيرا لتركيا مشابها لمصير العراق وللننتظر قيام كيان للاكراد على حساب تركيا .انه جزاء من كفر بآيات الله وسعى لارضاء اليهود والنصارى