-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تركيا تُعلن الجهة التي تقف وراء اغتيال السفير الروسي

الشروق أونلاين
  • 6722
  • 1
تركيا تُعلن الجهة التي تقف وراء اغتيال السفير الروسي
ح م
السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف والقاتل يقف خلفه - 19 ديسمبر 2016

قالت وكالة الأناضول للأنباء، إن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أبلغ، الثلاثاء، نظيره الأمريكي جون كيري، أن الداعية الإسلامي فتح الله غولن يقف وراء اغتيال السفير الروسي في تركيا.

وقال الوزير التركي أثناء الاتصال، إن “تركيا وروسيا تعرفان من يقف وراء الهجوم على السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، إنها منظمة غولن الإرهابية”، بحسب الأناضول.

وكان شرطي تركي قتل، مساء الاثنين، برصاصات عدة السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف وقال إنه أراد بذلك الانتقام لحلب السورية التي باتت تحت السيطرة شبه الكاملة للجيش السوري المدعوم من موسكو.

وبعدما اغتال السفير هتف القاتل “الله أكبر” و”لا تنسوا حلب“.

وسارع رئيس بلدية أنقرة مليح غوكشيك ووسائل إعلام حكومية إلى توجيه أصابع الاتهام لشبكة غولن، معتبرين أن عملية الاغتيال تهدف إلى ضرب التقارب الروسي التركي مؤخراً.

من جهته، أكد غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ تسعينيات القرن الماضي، إنه “مصدوم وحزين جداً” لاغتيال السفير الروسي. وأضاف في بيان نشر قبل اتهامات الوزير التركي “أدين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الدنيء“.

وغولن حليف سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أن يصبح عدوه اللدود واتهمه النظام التركي بالضلوع في محاولة انقلاب هزت تركيا منتصف جويلية الماضي.

ويتزعم غولن الذي نفى أي دور له في محاولة الانقلاب، حركة تدعى “حزمت” (خدمة) تضم شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية وشركات. وتعتبر الحكومة التركية هذه الحركة “منظمة إرهابية“.

وطلبت السلطات التركية مراراً تسليمها غولن، لكن السلطات الأمريكية ردت باستمرار إن الأمر يعود إلى القضاء، رغم غضب أنقرة.

وإثر الانقلاب الفاشل شنت تركيا حملة طرد وتسريح طاولت قطاعات واسعة بينها الجيش والأمن بتهمة الانتماء إلى الكيان الموازي التابع لجماعة غولن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري حتى النخاع

    هذا ما قولناه وقد تأكد أن أحد عناصر جماعة غولان قتل السفير الروسي و هذه الجماعة متوغلة في الأجهزة الأمنية تم تسريح أغلبهم بعد الإنقلاب الفاشل على أردوغان ولكن بقي البعض متخفيا و غولان يعيش تحت حماية أمريكا و مقتل هذا السفير لاحدث بالنسبة للشعوب التي يؤلمها الإحتلال الروسي و الإيراني لسوريا وإرتكابهما جرائم بشعة في حق الأبرياء من أهلنا في حلب و قيام الملييشات الشيعية والطائرات الروسية بقتل وحرق عشرات الألوف من الأطفال و النساء وتدمير مدن بأكملها الله ينتقم من هؤلاء الإرهابيين الروس و الإيرانيين