-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجنيد 3400 عون وأطنان من الملح لإذابة الثلوج في الطرقات

تشكيل خلية أزمة لمتابعة وضعية الطرقات عبر 33 ولاية

الشروق أونلاين
  • 8533
  • 0
تشكيل خلية أزمة لمتابعة وضعية الطرقات عبر 33 ولاية

تم على مستوى وزارة الأشغال العمومية تشكيل خلية أزمة لمتابعة الأوضاع السائدة في 33 ولاية متضررة من جراء موجة البرد التي تعرفها البلاد، لتحديد المسالك والطرق المغلقة، والتنسيق مع الهيئات المحلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لفتحها ولتمكين الهيئات المعنية بإيصال المؤونة والغاز إلى المناطق المعزولة، وهذا بتسخير كل الإمكانات البشرية منها والمادية الضرورية لتحدي ومواجهة سوء الأحوال الجوية خلال الأسبوع.

 

وفي هذا السياق أعلنت وزارة الأشغال العمومية أنه تم تسجيل عدة تدخلات على مستوى مختلف شبكات الطرق والهياكل التابعة للقطاع، ولقد تم معالجة 120 نقطة على مستوى الطرق الوطنية و170 نقطة على مستوى الطرق الولائية، و6 نقاط على مستوى الطريق السيار شرق غرب، كما تم إزالة   الثلوج   الكثيفة   من   المطارات   المعنية  .

وفي هذا الإطار فقد تم تجنيد 3400 عون من مديريات الأشغال العمومية، تخصيص 1300آلية وعتاد للأشغال العمومية واستعمال 1000 طن من مادة الملح التي استخدمت على محاور الطرقات لإذابة الجليد والثلوج المتراكمة، وفتح الطرق والمسالك المقطوعة بسبب كثافة الثلوج، وذلك لفك العزلة عن المناطق والولايات المتضررة، وهذا بالتنسيق مع السلطات المحلية والسلطة العسكرية، من الأمن الوطني على مستوى المناطق الحضرية، والجيش الشعبي الوطني والدرك الوطني والحماية المدنية على مستوى المرتفعات والطرق الوطنية وحتى المداشر والقوى.

   كما تم حسب بيان لوزارة الأشغال العمومية تلقت الشروق اليومي نسخة منه وضع برنامج خاص بالمداومات على مستوى جميع مديريات الأشغال العمومية ودور الصيانة والتي بدورها سخرت لاستقبال المواطنين عند الحاجة، علما أن سمك الثلوج في بعض الولايات فاق المترين.


قرى   ومداشر   محاصرة   بالثلوج   منذ   أكثر   من   أسبوع.. وسكانها مهددون بالموت بميلة

تنقلت الشروق اليومي إلى المناطق الجبلية ودواوير ميلة على غرار الوادية وصمطة وبربوش والوازطة التابعة لبلدية ترعي باينان شمال ميلة، رفقة مصالح الأمن، التي قادت مساء أول أمس قافلة تضامنية حملت معها 18 قارورة غاز و20 قفة تحتوي على مواد غذائية تحتوي على الزيت والسكر والفاصولياء والعدس والطماطم والحليب.. للعائلات التي حاصرتها الثلوج ووصل سمكها لحوالي المترين والنصف، وقد كانت البداية من منطقة الوادية التي تبعد عن مقر البلدية بـ4 كلم التي حاصرتها الثلوج بسبب موقعها بأعالي جبال البلدية، أين بمجرد وصولنا لاحظنا سكان المناطق المجاورة وهم يحملون “البالات” ويقومون بإزالة الثلوج على المنازل المعزولة وفتح المسالك في صورة تضامنية، فيما تطوع آخرون لجمع المواد الغذائية وتوزيعها على العائلات المعزولة، والتي كادت ستلقى حتفها بسبب الجوع وغياب الكهرباء والغاز طيلة أسبوع كامل.

وبمجرد وصول القافلة توافد سكان الوادية للحصول على المعونات، غير أن الكثير منهم فضل التطوّع بها لمن هو بأمس الحاجة، وخاصة القاطنين بجبال الوزاطة وصمطة، والتي لم يتم بعد فتح الطريق وتعاني العزلة، وخلال تنقلنا للدشرة لاحظنا إحدى الجرافات تقوم بفتح الطريق، لكن دون جدوى، نظرا لكثافة الثلوج، وما لفت انتباهنا أن عناصر الحماية المدنية لوحدة رجاص تنقلوا مسافة 14 كلم مشيا على الأقدام، في وسط الثلوج رفقة الطبيب لإسعاف شخص تعرض لنوبة ربو حادة، كاد أن يفقد حياته بسبب برودة الطقس، القافلة عادت أدراجها بعدما لم تتمكن من الوصول إلى القرى الواقعة بأعالي الجبال كلوطاية وأولاد عسكر، وهي قرى على الحدود مع ولاية جيجل في انتظار تدخل الجيش، غادرنا المنطقة وحمّلنا السكان نداء استغاثة لضرورة تقديم الدعم، والمساعدة لفك العزلة على بقية القرى التي تحاصرها الثلوج، وهي مهددة بالموت في أية لحظة بسبب غياب الخبز والغاز والكهرباء والمواد الغذائية، خاصة أن مصالح الأرصاد الجوية تتحدث عن اضطرابات جوية أخرى قادمة بداية من اليوم.


هلاك 800 رأس من الماشية وإنقاذ 15 راعيا للأغنام

 رفعت أول أمس عشرات العائلات من مدينة طامزة غرب الولاية خنشلة نداء استغاثة، وطلب تدخل رفع إلى مختلف الهيئات والسلطات المركزية والولائية التمست التدخل الفوري، والعمل على إنقاذ عدد من رعاة الأغنام والآلاف من رؤوس ماشيتهم، بعد أن حاصرتهم الثلوج في أعماق قلب جبال منطقة طامزة، أين كانوا يمارسون مهامهم عاديا كرعاة قبل أن يتفاجأوا بالاضطراب الجوي لتنقطع أخبارهم بصفة نهائية.

وأشارت مصادر “الشروق” استنادا إلى أهل المفقودين أن العاصفة الثلجية المتواصلة عبر بلديات الولاية خنشلة، قد أسفرت على نفوق ما يزيد عن 800 رأس من الماشية بين الغنم والماعز والأبقار على مستوى أعماق جبال بلدية طامزة، في الوقت الذي نجا فيه وبأعجوبة 15 شخصا يوجدون حاليا في وضع صحي جد متدهور، حيث كان هؤلاء الأشخاص بصفتهم موالون ومربو ماشية في أعماق الجبال التي يتخذونها مرعى لماشيتهم لتفاجئهم العاصفة الثلجية دون سابق إنذار، الأمر الذي جعلهم يعلقون فيها، وأمام انقطاع أخبارهم وانقطاع الاتصال بهم حتى عبر الهواتف المحمولة أجبرت العائلات على التدخل في محاولة منهم لإنقاذ ذويهم من موت محقق.


طلبة جامعة تيزي وزو يحتجون لفك الحصار على عائلاتهم

أ ثار صبيحة أمس، الخميس، العشرات من الطلبة المتمدرسين بجامعة “مولود معمري” بتيزي وزو ضد التصريحات المدلى بها من قبل المسؤولين على مختلف مستوياتهم عبر الإذاعة الجهوية بخصوص وضع البلديات والدوائر المعزولة، بتأكيدهم المستمر منذ بداية الحصار الثلجي على المنطقة باحتوائهم للوضع وتمكنهم من توفير جميع المستلزمات من مواد غذائية وغاز ونقل للمرضى والحوامل وفتحها للطرقات وغيرها من الانجازات، التي أكد الطلبة أنها بعيدة عن الواقع استنادا للاستغاثات المتواصلة لسكان القرى والبلديات التي لا تزال لحد الساعة منكوبة، وبلغت الأزمة ذروتها على مستواها، كإفرحونان، ياكوران، بوزقان، اقبيل وغيرها من المناطق التي حرمت حتى من الماء الشروب واضطرت للاستعانة بالثلوج التي حاصرتها للقضاء على العطش.

الطلبة وخلال الاعتصام الذين نظموه أمس أمام مقر ولاية تيزي وزو نددوا بعدم اتخاذ الإجراءات المناسبة رغم الإعلان المسبق من قبل مصالح الأرصاد الجوية بقدوم هذه الاضطرابات الجوية، والاستخفاف بأرواح المواطنين المعزولين في قمم الجبال، مطالبين بالتدخل العاجل لجميع الجهات المخولة قصد تموين المناطق المتضررة بالمواد الأساسية عبر المروحيات العسكرية، واستقدام العتاد اللازم للتمكن اختراق الجدران الثلجية التي زاد ارتفاعها عن المترين في حين امتد طولها على جميع المسالك التي تربط القرى بالعالم الخارجي.

 

 غلق الطريق الوطني رقم 5 بالبويرة بسبب غاز البوتان

 احتج صباح امس، العشرات من المواطنين بالبويرة للمطالبة بغاز البوتان، وقد عبر هؤلاء عن غضبهم بقطع الطريق الوطني رقم 5 على مستوى محطتي البنزين المتواجد بهما مخزن لقارورات البوتان، للإشارة فقد تدخل أعوان الشرطة في خطوة لتهدئة المحتجين وإقناعهم بضرورة فتح الطريق بعد حدوث فوضى في حركة المرور.


عائلة من 8 أفراد تلجأ للاحتطاب بعد تجمد قارورة غاز البوتان ببلدية تازولت

 شنت، ليلة أمس الأول، مصالح ولاية باتنة بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والحماية المدنية والشرطة حملة تفتيش عن المتشردين عبر شوارع المدينة لإنقاذهم من الموت بردا، وقد تكللت العملية بإجلاء11 شخصا، منهم عائلة متكونة من 7 أفراد بينها ثلاثة معاقين عقليا، وواكبت جريدة الشروق اليومي تطورات العملية بتنقلها صباح الثلاثاء إلى مكان تجميع المتشردين والمنكوبين بدار التضامن بحي كشيدة، وكانت البداية بالمتشردين الثلاثة الذين عثرنا عليهم ممددين على أفرشة مستوية بالأرض استطعنا التحدث إلى اثنين فيما استغرق الثالث في النوم بسبب حالة الإنهاك الشديد بدنيا ومعنويا. وقال الشاب ح. مبارك 33 سنة أنه طرد من مسكنه العائلي بحي كشيدة بسبب مشاكل عائلية ما دفعه إلى حياة التشرد منذ شهر كامل، غير أنه كاد يلقى حتفه خلال الليالي الماضية بسبب نوبة البرودة الشديدة، أما الكهل ب.ن عبد الكريم 45 سنة، فذكر بأنه اعتاد حياة التشرد كونه يتيم الأبوين منذ الصغر ما دفعه للحياة منذ مدة طويلة بين الشوارع والحدائق وتحت الجسور.

وداخل مركز التضامن، أقامت أيضا عائلة من سبعة أفراد تتراوح أعمارهم بين 13 سنة و36 سنة بينهم ثلاثة يعانون من اضطراب عقلي، وقد تم إجلاؤها من منزل بل مغارة بحي مرفق بلخير بتازولت بعد توجيهها نداء استغاثة للسلطات، وذكر لنا أفرادها أنهم اضطروا تحت الصقيع المدقع إلى الاحتطاب وإشعال نيران التفت حولها العائلة للنجاة من التجمد بعد أن تجمدت قارورة غاز البوتان التي كانوا يستخدمونها في الطهي والتدفئة داخل شبه مسكن مكون من غرفتين ترشحان بماء المطر من السقف وغير موصول بشبكة الغاز والماء الشروب والصرف الصحي.          

 

“عصابات الثلج” تصيب طالبة جامعية بجروح خطيرة بباتنة

 أصيبت، أمس، عدة طالبات جامعيات إصابات خطيرة إثر تعرضهن لهجوم شنته عصابات الثلج عليهن في مداخل ومخارج الجامعة وحتى داخلها، وكانت مصادر طلابية أكدت تعرض ما لا يقل عن ست طالبات لضرب عنيف بكرات الثلج بينهن واحدة تسببت ضربة كرة ثلج في كسر جزء من نظارتها ودخول قطعة زجاج في عينها، فيما فقدت أخرى وعيها جراء ضربة قوية في الرأس، واستغل بعض الشبان المنحرفون الأجواء التي خلفها التساقط الكثيف للثلوج للتسلل إلى داخل الجامعة والتظاهر بمداعبة الطالبات بالثلج قبل السطو على حقائبهن اليدوية والهواتف النقالة في غياب تام للأمن.

 

جمع 19 متشردا من الشارع بمعسكر

 قامت مصالح الشرطة بمعسكر ليلة الأربعاء إلى الخميس بإحصاء عدد من الأشخاص المشردين بشوارع المدينة ليلا، في ظل الأوضاع الجوية المتقلبة في المدة الأخيرة، خاصة مع انخفاض درجة الحرارة وهبوطها إلى ما تحت الصفر.

العملية هذه التي أطرها رؤساء المصالح بأمن الولاية سمحت بجمع 19 متشردا من مختلف الأعمار كانوا يقضون لياليهم في العراء، حيث قدمت لهم وجبات معلبة قبل تحويلهم لمركز دار العجزة والمعوقين وتعد عملية البارحة كمرحلة أولى تليها أخرى.


هلاك 1000 دجاجة في انهيار مدجنة بسبب الثلوج بالشريعة

تسببت الثلوج على مستوى طريق الشريعة بالبليدة، وبالضبط بحي “يمة مغيثة” في انهيار سقف مدجنة خاصة، مشكل من صفائح القصدير في هلاك 1000 دجاجة، فيما تمكنت مصالح الحماية في إنقاذ 2500 أخرى، كانت متواجدة بالمكان، إلا أن أعوان الحماية بالولاية تدخلت بالموازاة مع الحادثة لإخماد حريق شب بإحدى الغرف التابعة لفيلا سكنية ببوفاريك، قبل أن تمتد ألسنة النيران إلى بقية الغرف دون تسجيل أية خسائر في الأرواح البشرية لحسن الحظ.


إصابة 3 أفراد من عائلة واحدة في انفجار غاز بأم البواقي

اهتز سكان بلدية الحرملية الواقعة غرب ولاية أم البواقي، مساء أول أمس، على وقع انفجار لقارورة غاز البوتان، داخل مسكن عائلي بوسط الحرملية، تسبب في إصابة 3 أفراد من عائلة واحدة، ويتعلق الأمر برب الأسرة ووالدته البالغة من العمر 65 سنة وطفلة 10 سنوات بحروق وصفت بالبليغة، قبل أن يتم نقل الضحايا بصعوبة إلى العيادة المتعددة الخدمات بعين كرشة، جراء العاصفة الثلجية التي هبت على المنطقة، قبل تحويلهم صباح أمس إلى مستشفى قسنطينة الجامعي.

 

..و4 جرحى في سطيف

تسبب، أول أمس، انفجار قارورة غاز البوتان بمنزل إحدى العائلات التي تقطن ببلدية ماوكلان الواقعة شمال ولاية سطيف، في إصابة أربعة أشخاص من أفراد العائلة بحروق من الدرجة الثانية، نقلوا على إثرها من طرف المواطنين إلى مستشفى السعيد عوامري ببوقاعة، أين تلقوا الإسعافات الأولية. وحسب مصدر من عين المكان لـ”الشروق”، فإن أسباب وقوع الحادث تعود إلى قيام ربة البيت بإشعال مدفئة غاز البوتان، دون أن تتفطن لتسرب الغاز من الأنبوب الذي يصل القارورة بالمدفأة، ما أحدث انفجارا قويا.


..وإصابة تاجر في بالبرج

أصيب صاحب محل تجاري يقع بقرية توبو التابعة لبلدية القصور جنوب ولاية برج بوعريريج بحروق خطيرة على مستوى الوجه والأطراف، على إثر انفجار قارورة غاز بوتان، حيث نقلت مصادرنا من عين المكان أن الشاب المدعو (م.ل) البالغ من العمر 34 سنة، كان يستعمل قارورة البوتان من اجل التدفئة بمحله التجاري قبل أن تنفجر.


..وزوجين ببسكرة

أصيب رجل وزوجته بجروح إثر انفجار قارورة غاز البوتان ليلة، الثلاثاء إلى الأربعاء في منزل يقع ببلدية الفيض شرق بسكرة. وفيما تلقت الزوجة العلاج اللازم وعودتها إلى المنزل، تم إجلاء الزوج إلى بسكرة نظرا لخطورة إصابته.


الزوالية يستعلمون الزيوت المستعملة للتدفئة بسطيف

كشف عدد من سكان الأحياء القصديرية بمحيط بلدية سطيف عن لجوء الكثير من أرباب الأسر الفقيرة إلى استعمال الزيوت المستعملة، وبقايا الأحذية البلاستيكية للتدفئة، دون الاكتراث بالمخاطر الصحية التي قد تنجر على ذلك، خاصة في غياب ربط سكناتهم الهشة بأي من الشبكات الثلاث، ويزداد الاعتماد على هذه الوسائل، في ظل أزمة قارورات الغاز التي أصبحت صعبة المنال، وتجاوز سعرها أكثر من 1500دج، وتعاظم أزمة المازوت أيضا، وبالنظر إلى الظروف الاجتماعية الصعبة للعائلات، التي في مجملها من الفئات المحرومة والفقيرة جدا، ومع تعاظم موجة البرد جراء تساقط الثلوج بكميات معتبرة، يظل الطلب على الزيوت المستعملة من محطات التشحيم في تزايد مستمر، حيث كشف لـ”الشروق” احد أصحاب المحطات أن هذا الأمر بات مألوفا بالنسبة لنا، فهناك العديد من الأسر تتزاحم يوميا من اجل الظفر ببعض اللترات من الزيوت المستعملة بغرض التدفئة لا غير.

 

اختناق إمام مسجد “المحمل” بعد تسرب غاز المدفئة

نقل فجر أمس الخميس، وعلى جناح السرعة إمام مسجد حي بورقعة ببلدية المحمل شرق الولاية خنشلة نحو مصلحة الاستعجالات الطبية في حالة صحية جد متدهورة إثر إصابته باختناق حاد، جراء تسرب غازات سامة من المدفئة، ليتم وضعه رهن الرعاية الطبية بمستشفى خنشلة.

وأضافت مصادر الشروق اليومي أن الضحية وبعد أن تفطنت العائلة إلى اختناقه، تم نقله إلى المستشفى، ليتم انقاذه من طرف الطاقم المناوب، قبل أن يأمر الطبيب بتحويله إلى غرفة الانعاش في انتظار استقرار حالته الصحية.

 

فرق راجلة لتفقد مواطني القرى ببلدية يابوس الجبلية

شكلت بلدية يابوس الجبلية بولاية خنشلة أمس الأول فرق راجلة تتضمن إلى جانب منتخبي وإداريي المجلس الشعبي البلدي مواطنون متطوعون من مقر عاصمة البلدية في مهمة تفقد لفائدة المناطق المعزولة والقرى النائية التابعة للبلدية، حيث تم توزيع كميات معتبرة من المواد الغذائية التي تحتوي على دقيق، زيت وسكر على السكان مباشرة بعد وصول الفرق إلى مناطق جبلية، بلغ فيها سمك الثلوج 03 أمتار كاملة.

  

تسخير جرارات لنقل مواطني المداشر لاقتناء المؤونة

لجأ المجلس الشعبي البلدي ببلدية يابوس بخنشلة أمام موجة الثلوج التي عرفتها المنطقة، باعتبارها جبلية بعد أن بلغ سمك الثلوج في أغلب مناطقها 3 أمتار، لجأ إلى تسخير جرارات البلدية من أجل نقل مواطنو المداشر والقرى النائية المنتشرة عبر تراب البلدية نحو مقر البلدية، قصد تمكينهم من اقتناء المؤونة من مواد غذائية وغيرها.

كما استعانة البلدية بعتاد مؤسسة كوسيدار من كاسحات وآلات ضخمة وجرارات بعد أن وفرت السواق إلى درجة قيام رئيس البلدية شخصيا بسياقة كاسحة وفتح الطريق أمام انعدام سائق المؤسسة الذي لم يتمكن هو الآخر من الالتحاق بمنصبه، وهو العمل الذي لقي استحسانا وسط سكان المدينة.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!