-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علاجها ممكنا في تونس

تضرب نفسها بكل قوتها حتى يسيل دمها.. من يساعدها؟!

سمية سعادة
  • 2719
  • 0
تضرب نفسها بكل قوتها حتى يسيل دمها.. من يساعدها؟!
ح.م

لا تزال الطفلة ميساء خوجة التي تقوم بضرب نفسها حتى تسيل منها الدماء، والتي تطرق “جواهر الشروق”إلى حالتها منذ عدة أشهر، تعاني معاناة شديدة وسط تجاهل كبير من طرف وزاراتا الصحة والتضامن التي لم تلتفتا لهذه الطفلة البريئة رغم استنجاد والدها بمصالحها التي لا ندري ما هي الحالات التي تحركها إذا كانت مثل هذه الحالة المستعجلة لم تحرك فيها ساكنا؟.

والد الطفلة ميساء، السيد يوسف خوجة، أعاد الاتصال بنا بعد أن أغلقت دونه كل الأبواب الرسمية، مع العلم أنه تم تشخيص مرضها من طرف أطباء متخصصين في تونس بعد أن قام أحد المحسنين من تبسة من الاتصال بوالد الطفلة وعرض عليه أن ينقلها إلى تونس، وهناك تم تشخيص مرضها على أنه مرض نادر يطلق عليه“فينيل كيتون يوريا“، وهو أحد الأمراض الوراثية المتعلقة بالتمثيل الغذائي، وغالبا ما يعاني الطفل الذي لا يتم اكتشاف المرض لديه عند ولادته من تشنجات أو تأخر عقلي ويكون حجم الرأس لديه أصغر من الطبيعي، أما بالنسبة لميساء، فتبدو طفلة عادية لولا أنها تقوم بضرب نفسها بعنف على مستوى الأذنين حتى يسيل منهما الدم، وقد أخبر الأطباء التونسيون والدها أن علاجها ممكنا ولكنها تحتاج إلى متابعة دقيقة من طرف العديد من الأخصائيين، إذ لابد من إخضاعها للعلاج النفسي وإعادة التأهيل وحمية صارمة، غير أن والدها البطّال لم يتمكن من علاجها والذي يحتاج إلى مصاريف كثيرة، مع العلم أن السيد خوجة عندما تحدثنا عن ابنته لأول مرة، أعرب عن عدم رغبته في الحصول على أية مساعدات مادية، وكان كل همه أن يتم إرشاده إلى الأطباء الذين يمكنهم أن يشخصوا حالة ابنته تمهيدا لعلاجها، ولكن كل الأطباء الذين قصدهم في الجزائر شخصوا حالة ابنته على أنها توحد أو تخلف عقلي حاد أو اضطراب نفسي، وقد ساهمت الأدوية التي وصفت لها حسب هذه التشخيصات المختلفة في تدهور حالتها الصحية، وتضرر جزء غير يسير من خلايا المخ مما سبب لها تخلفا ذهنيا، ما أجبر والدها على تسجيلها في مركز للمعاقين ذهنيا في أم البواقي ولكن المركز ينوي أن يوقفها بسبب عدم وجود أخصائيين، ورغم ذلك لم يفقد السيد خوخة الأمل وقام بالتعريف بمرض ابنته من خلال فيديو نشره على الانترنت، حيث بلغت نسبة مشاهدته مليون ومائة وأربعون ألف مشاهدة، من بينهم طبيبة عظام مصرية مسيحية تعيش بأمريكا، تأثرت كثيرا بحالة ميساء وقامت بشراء بعض الطعام والحليب الذي يتلاءم مع مرضها من مالها الخاص، كما أنشأت لها صفحة على الفيسبوك بأمريكا لجمع التبرعات من أجل توفير الأكل المناسب لها، بينما اكتفى الباقون بتقديم النصح لأنهم يعتقدون أن مرضها لم يكتشف بعد.

وتبقى الطفلة ميساء في انتظار أن ينظر إليها بعين العطف والاهتمام من طرف المسؤولين أو المحسنين، خاصة وأنها تحتاج إلى ريجيم غذائي غير متوفر في الجزائر ويتم استيراده حسب الطلب بالعملة الصعبة، بالإضافة إلى مركز رعاية يشرف عليه أخصائيو نطق وسلوك وتربية، ويتمنى والد ميساء في ختام حديثه إلينا أن يتم الالتفات إلى الأشخاص المصابين بمرض “فينيل كيتون يوريا“في الجزائر والذين يواجهون ظروفا صحية صعبة للغاية ويحتاجون إلى اهتمام خاص من طرف الدولة حتى لا يزداد مرضهم تعقيدا.

ولمن يرغب في مساعدة الطفلة ميساء، يرجى الاتصال على هذا الرقم:

0779686592

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!