-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس لن يصدر مرسوما قبل عطلة البرلمان

تعليق الرسوم والضرائب يخفض سعر السكر بـ22 والزيت بـ47 بالمائة

الشروق أونلاين
  • 14913
  • 21
تعليق  الرسوم  والضرائب  يخفض  سعر  السكر   بـ22  والزيت  بـ47 بالمائة

كشف مصدر رفيع، أن صدور مرسوم رئاسي متعلق بمراجعة أو تعليق الرسوم والضرائب المطبقة على بعض المواد الأولية المستوردة، سيمكن الحكومة من التحكم مؤقتا في الأسعار وتخفيضها بنسبة 22 بالمائة بالنسبة للسكر و47 بالمائة بالنسبة للزيوت الغذائية، مضيفا أن الحكومة تطبق رسوما جمركية بمعدل5 بالمائة على مادة السكر، و30 بالمائة على مادة الزيت، بالإضافة إلى17 بالمائة رسم على القيمة المضافة .

  • وأكد المصدر في تصريحات لـ”الشروق”، أنه وفي حال قررت الحكومة القيام بمراجعة معدلات الرسوم والضرائب والحقوق الجمركية الحالية على بعض المواد الأساسية المستوردة،  فلن يكون بإمكانها تحضير الإطار القانوني في أقل من شهرين، وفق القنوات القانونية المعروفة والمتمثلة في تقديم مشروع التخفيض أو إلغاء الرسوم والضرائب وتقديمه للحكومة لدراسته، ثم تمريره لمجلس الوزراء ثم النزول للبرلمان بغرفتيه، وهذا يتطلب زمنيا شهرين على الأقل، مما يحيل الأمر على الرئيس مباشرة من خلال صلاحيته الدستورية التي تسمح له بالتشريع بأمر يتم من خلاله تخفيض  الرسوم  والضرائب  على  بعض  المنتجات،  ولكن  ذلك  لن يكون  دستوريا  إلا  في  حال  وجود  الهيئة  التشريعية  في  حالة  عطلة، وفي  الحالة  الجارية  لن  يتم  ذلك  قبل  شهر  فيفري  القادم .
    وأوضح المصدر أن الهيئة التشريعية تتحمل جزءا من المسؤولية في الشق المتعلق بغلق باب المناورة على الحكومة في حال الحاجة لمراجعة معدلات الرسوم والضرائب، نحو الرفع أو التخفيض أو المؤقت عالتعليقند الضرورة، مضيفا أن قانون المالية كان يجب أن يتضمن مادة صريحة تسمح للحكومة  باللجوء  إلى  مراجعة  الرسوم والضرائب  عند  الحاجة  كما  هو  معمول  به  بالدول  الغربية المستوردة  للنفط  وحتى  في  الدول  المغاربية  مثل  تونس والمغرب .     
     ويرى الكثير من المتتبعين أن قرارات رفع الأجور من الأسباب المباشرة المغذية للتضخم، بالإضافة إلى بعض الأسباب الظرفية، ومنها التضخم المستورد وارتفاع أسعار المواد السياسية في الأسواق العالمية، ومحدودية الإنتاج الفلاحي المحلي وعدم استقرار الأسعار بسبب المضاربة  وغياب  شبكات  توزيع  مهيكلة  ومنظمة .
    ويرى الكثير من الخبراء، أن التضخم الحقيقي يفوق المعدلات الرسمية التي تتحدث عنها الحكومة، وأن معدل التضخم الحقيقي لا يقل عن 20 بالمائة، تغذيه المداخيل النفطية المستخدمة في الغالب في تعزيز الواردات التي تجاوزت 40 مليار دولار للعام الثالث على التوالي، مضيفا أن  تلك  المداخيل  شجعت  كسل  الحكومة  في إصلاح  المؤسسات  الإنتاجية  وتأهيلها .
    ويعود الارتفاع  في أسعار المواد الأساسية في جزء هام منه، إلى الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة منذ قانون المالية التكميلي لسنة 2009 بحجة الأزمة الاقتصادية العالمية، وإقرار القرض المستندي كوسيلة واحدة للدفع وما رافقه من ضغوط من طرف الحكومة على رؤساء البنوك العمومية ضد المتعاملين الاقتصاديين لعرقلة الواردات، والشروع في ممارسة ضغوط تنظيمية على المتعاملين لإجبارهم على استعمال الصك والحوالة لتسوية جميع العمليات التي تفوق50 مليون سنتيم بداية من31 مارس القادم، وكذا إجبارهم على دفع الرسم على القيمة المضافة والرسم على  النشاط  المهني  وهو  ما يعادل  في  مجموعه  زيادة  تتراوح  بين  20  و50  بالمائة  في  أسعار جميع  المواد  المفوترة  بالنسبة  للمستهلك  النهائي .
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • salama

    الحل هو علىالحكومة رفع الاجور وعلى الشعب بي العمل بركاه من لقعاد

  • hichem

    bla bla bla bla bla و الكلام نفسه و الأحداث نفسها و الدرس لم يستوعب بعد

  • KADOUR

    allah yebarek

  • يونس

    اصبحنا كدول وسط افريقيا نجري وراء لقمة العيش

  • سلمي

    ولله غاية هذا ما بقلنا مشارعكم وتقول الناس متكسروش تحيا الاحتجاجات وتحيا ولابلادي

  • عبدالرزاق الجزائري

    السلام عليكم

    لا يختلف اثنان على كون هذه الطريقة في الاحتجاج غير صحيحة . لكن الذي يعيش في الجزائر و يتعامل يوميا مع السلطات الجزائرية يدرك تماما أن طريقة الاحتجاج الحضارية لا تجدي نفعا لأن من هم في الحكم لا يهمهم من هذا الشعب الا مشاركته في الانتخابات لتكون لهم الشرعية حتى وإن لم ينتخبهم فصوته غير مهم. و ما اضراب الاساتذة عنا ببعيد. اضراب استكمل كل الشروط القانونية من الاشعار المسبق و تحديد المطالب المشروعة وو و و لكن السلطات لم تعر هؤلاء الناس أي اهتمام رغم تضرر التلاميذ . بالمقابل تسارع السلطات بالاستجابة لرغبات الذين يحرقون و يغلقون الطرقات الوطنية لاتفه الاسباب.
    إذا السلطات هي المسؤولة عن انتشار ثقابة الاحتجاجات التخريبية و أنا إذ ارفض هذا النوع من الاحتجاجات لا ألوم الشباب للاسباب التي ذكرتها. بل انني اأكد لا ينال حقه في بلدنا إلا من يطلبه بالعنف.

    لو كانت هذه الحكومة شرعية لقدمت استقالة جماعية

  • moh

    ربي يهديهم نشالله له الفقير ميعيشش وربي يهدي الناس راهم يكصرو في بلدهم

  • بكار

    ياشرفاء الجزائرافيقو قبل ان يحدث لنا مثل ماحدث لسودان
    فوالله انه لجهات خارجية وراء كل هدا
    فلا نريد ان تتدخل امريكا فينا مثل ماتدخلت في تونس
    وان شاء الله ستتدارك الحكومة الوضع قريبا
    فنحن لانريد ان يتشفى علينا الاعداء

  • عادل

    السلام عليكم
    أولا اود الاشارة الى أن ما قاله الخبير صحيح 100في 100 و لكن حتى الشباب لا يريد العمل فعروض العمل متوفرة بكثرة على سبيل المثال في قطاع البناء كمهنة البناء من بين الأعمال الحرفية المطلوبة بكثرة نظرا للنشاط الكبير الذي يشهده القطاع ، ففي الآونة الأخيرة بحثت طيلة 3 أشهر عن بناء فلم أجد حتى توصلت الى طلب المساعدة بوساطة من احد الأقارب لبناء حائط لا يتعدى طوله 3.5متر مقابل 7000دج هل هذا معقول و نقول أن العمل غير موجود ،أيضا في قطاع الفلاحة فالعمالة مطلوبة فتصور متوسط أجر العامل اليومي 800دج على الأقل حيث لا يعمل الا مدة 6 ساعات على الاكثر و أنا أبحث عن العمال و لا اجد أي عامل بكفاءة حتى اضطرني الأمر الى الاستنجاد بتلاميذ من المدارس يعملون أيام العطل الأسبوعية لا تقولو لي ان العمل غير متوفر. و الله صدقوني لو لم أكن أعمل لخيرت العمل كبناء فصدقوني فهو يجني متوسط 45000دج أي ربع ملاين و نص على الأقل شهريا لا يحتاج الا الى طالوشة و مغرف و الارادة و اتقان العمل فالشباب اليوم يجب أن لا يخير بين عمل و آخر حيث يجب ان يكون متعدد التخصصات و هذا التنوع و التعدد تصنعه الإرادة لاستغلال الفرص عند الطلب على شغل في أي مجال فأنا أحترف العمل في كهرباء العمارات، السمكرة(لابلومبري)،البناء، الفلاحة،تصليح الآلات الكهرومنزلية و أريد الآن تعلم التلحيم لصنع الأبواب ، صدقوني فأنا أستغل أي فرصة عمل بتعدد مواهبي و أتحدى و أنافس.
    صدقوني العمل موجود و هذا مجرد مثال عن تجربتي شخصيا و هو واقع الحال.

  • عادل

    السلام عليكم
    أولا اود الاشارة الى أن ما قاله الخبير صحيح 100في 100 و لكن حتى الشباب لا يريد العمل فعروض العمل متوفرة بكثرة على سبيل المثال في قطاع البناء كمهنة البناء من بين الأعمال الحرفية المطلوبة بكثرة نظرا للنشاط الكبير الذي يشهده القطاع ، ففي الآونة الأخيرة بحثت طيلة 3 أشهر عن بناء فلم أجد حتى توصلت الى طلب المساعدة بوساطة من احد الأقارب لبناء حائط لا يتعدى طوله 3.5متر مقابل 7000دج هل هذا معقول و نقول أن العمل غير موجود ،أيضا في قطاع الفلاحة فالعمالة مطلوبة فتصور متوسط أجر العامل اليومي 800دج على الأقل حيث لا يعمل الا مدة 6 ساعات على الاكثر و أنا أبحث عن العمال و لا اجد أي عامل بكفاءة حتى اضطرني الأمر الى الاستنجاد بتلاميذ من المدارس يعملون أيام العطل الأسبوعية لا تقولو لي ان العمل غير متوفر. و الله صدقوني لو لم أكن أعمل لخيرت العمل كبناء فصدقوني فهو يجني متوسط 45000دج أي ربع ملاين و نص على الأقل شهريا لا يحتاج الا الى طالوشة و مغرف و الارادة و اتقان العمل فالشباب اليوم يجب أن لا يخير بين عمل و آخر حيث يجب ان يكون متعدد التخصصات و هذا التنوع و التعدد تصنعه الإرادة لاستغلال الفرص عند الطلب على شغل في أي مجال فأنا أحترف العمل في كهرباء العمارات، السمكرة(لابلومبري)،البناء، الفلاحة،تصليح الآلات الكهرومنزلية و أريد الآن تعلم التلحيم لصنع الأبواب ، صدقوني فأنا أستغل أي فرصة عمل بتعدد مواهبي و أتحدى و أنافس.
    صدقوني العمل موجود و هذا مجرد مثال عن تجربتي شخصيا و هو واقع الحال.

  • Mourad

    وأين رباب ومؤسسته سيفتال في هده القصة .

  • بدون اسم

    و تعديل الدستور تمهيدا للتمديد , هل تطلب كل هذا الوقت؟
    متتمسخروس

  • بدون اسم

    هده التصرفات لا حضارية انما تدل على التخلف الفكري و الدينى وعدم تواجد الحب الوطني مضاهرات سلمية لكانت نظيفة ومتحضرة

  • hameu

    السلام عليكم بسم الله الرحمان الرحيم
    الحل العاجل
    فتح المجال لمستوردين آخرين لفك الإحتكار على الزيت_ السكر_ القهوة_الحليب
    الحل الأمثل
    الإعتماد على الزراعة للأمن القومي و حفض كرامة الجزائر من ذل الإستيراد و التشفي فينا لبعض الدول
    صدقوني لاينقصنا سوى حسن التدبر _الأموال مكدسة_الشباب عاطل_الأراضي شاسعة_المياه الجوفية تطفو في بعض المناطق_الكفائات نفيض بها على الدول الأخرى

  • ألس في بلاد العجائب

    وأن معدل التضخم الحقيقي لا يقل عن 20 بالمائة، تغذيه المداخيل النفطية المستخدمة في الغالب في تعزيز الواردات التي تجاوزت 40 مليار دولار للعام الثالث على التوالي.....كارثة........

  • الطاهر

    سوء التسيير وعدم الإنتاج أدى إلى هذا الوضع المتدني للأسف

  • BARAKAT

    هكذا وتقولوا للناس ما تكسروش ..................

  • kraht

    Ahhey Ahhey !!!

  • hachemi

    نحن شعب واقف على حقه ولن يتنازل ابدا مهما كانت الظروف

  • isa

    Ahhey! Ahhey!!!!!!

  • El Bombardi

    Ahhey ahhey! Rabbi yahdina !!!