تعليق تعيين 300 مفتش ابتدائي من أبناء الشهداء عبر 10 ولايات
ناشد مفتشو التعليم الابتدائي تخصص “إدارة” وزير التربية الوطنية، بابا أحمد عبد اللطيف، التدخل لإنصافهم من خلال إبقائهم في مناصبهم التي عينوا فيها، خاصة بعد تعليق عملية تعيينهم في مراسلة رسمية إلى إشعار آخر.
أوضح مفتشو التعليم الابتدائي تخصص إدارة، في لقاء جمعهم بـ”الشروق” أنهم منحدرون من رتبة مدير مدرسة ابتدائية التي مارسوها لمدة تتجاوز 35 سنة، قد تفاجؤوا لقرار وزارة التربية الوطنية_ في المراسلة الحاملة لرقم 865 المؤرخة في 30 ماي 2013 ـــ، والذي صدر بتاريخ 11 نوفمبر الماضي، القاضي بتعليق عملية تعيينهم كمفتشين للتعليم الابتدائي إلى إشعار لاحق، رغم أن الوصاية كانت قد بعثت بمراسلة بتاريخ 30 ماي الماضي، إلى كافة مديريات التربية للولايات، تطلب منها تعيين الموظفين المدمجين في رتبة مفتشي التعليم الابتدائي وفقا للمادة 140 مكرر 18 من المرسوم التنفيذي رقم 12/240، المؤرخ في 29 ماي 2012، المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي رقم 08/315، المؤرخ في 11 أكتوبر 2008، و المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك المشتركة بالتربية، والمنحدرين من رتبة مديري المدارس الابتدائية في رتبة مفتش التعليم الابتدائي تخصص إدارة.
وأضاف مفتشو التعليم الابتدائي 150 الذين زاروا”الشروق” ممثلين لولايات المدية، الجزائر وسط، مستغانم، الشلف، غليزان، تيارت، تسمسيلت، معسكر وتيبازة، أنهم قد استفسروا عن سبب التعليق، على اعتبار أن أغلبهم ومنذ صدور القرار قد توقفوا عن ممارسة مهامهم في الميدان، غير أن الوصاية قد أبلغتهم بأن خطأ قد حدث وستدرس كيفية استدراكه، مؤكدين في ذات السياق بأن 90 بالمئة منهم من أبناء الشهداء والمجاهدين، وقد أنهوا تكوينهم المزدوج أي التربوي والإداري ثلاثة أشهر فقط قبل صدور المرسوم التنفيذي 12/240، المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي رقم 08/315، رغم أنهم منحدرون من رتبة مديري مدرسة ابتدائية.
وشدد المفتشون أن كل الأبواب قد أغلقت في وجوههم، فمنذ صدور قرار تعليق تعيينهم، قد زاروا وزارة التربية 5 مرات كاملة لتبليغ انشغالاتهم لعله يتم إنصافهم، وآخرها كان أمس الأحد، غير أن المصلحة المختصة رفضت استقبالهم، حيث أبلغهم مدير الأمن بالوزارة، بأن عليهم المغادرة والتوجه إلى مديرية المستخدمين لكي تنظر في قضيتهم.