تفاؤل في شباب قسنطينة باندماج قيرابيس وبحري وعودة بلخضر
تفرغت إدارة فريق شباب قسنطينة بعد انتهاء الشطر الأول من الموسم الكروي الحالي إلى تقييم حصيلة مرحلة الذهاب التي عرفت تباينا وتذبذبا كبيرين في نتائج الفريق، بعدما استهل المنافسة بقوة قبل أن تتراجع نتائجه، غير أن مجيء المدرب بلحوت أعاد نوعا من الاستقرار والتوازن في التشكيلة سواء من خلال طريقة اللعب أم عدد النقاط المحصلة.
وبعد طي ورقة مرحلة الذهاب بدأت المساعي لتدعيم التشكيلة واستغلال الورقتين المتبقيتين في جلب لاعبين يقدمان الإضافة على غرار الإجازة الأولى التي منحت لمتوسط الميدان عنتر بوشريط وأظهر من خلال المواجهتين اللتين خاضهما أنه ورقة رابحة بإمكانها إعادة التوازن لوسط الميدان، غير أن الأسماء المتداولة في الوقت الراهن بمحيط شباب قسنطينة على غرار بوقاش، دحمان، بن حوسين وحتى الدولي السابق عامر بوعزة، عززت مقولة إنه من الصعب إيجاد لاعب “قوي” في المركاتو الشتوي، وبالنظر إلى مستوى هذه العناصر في المرحلة الحالية، وعدم توفر زمن كاف يمكنها من الاندماج بصفة سريعة مع النادي المقبل ،السبت، على مباشرة تربصه الشتوي، يبقى رهان المدرب بلحوت على “الحرس القديم” والاستثمار في العودة القوية لبعض اللاعبين، وخاصة الرباعي قيرابيس، بحري، مساعدية وبلخضر، حيث يعتبر الكثير من المتتبعين ليوميات فريق السنافر أن اندماج الثنائي بحري وقيرابيس وتمكنهما أخيرا من إظهار ما يحوزان من إمكانات فنية وبدنية كبيرة، إضافة إلى تألق مساعدية بعد رحيل المدرب دييغو غارزيتو وتحرره مع بلحوت، دون نسيان تماثل المدافع الأيسر بلخضر للشفاء وعودته لمنافسة زميله بن شريفة على الرواق الأيسر، ما يعتبر أحسن “ميركاتو شتوي” لفريق شباب قسنطينة.