-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يشرف عليها الوزير رزيق يوم السبت المقبل وتشمل عدة أسواق عالمية:

تفاصيل أكبر عملية تصدير لمنتجات “دي زاد” من 7 ولايات

إيمان كيموش
  • 1055
  • 0
تفاصيل أكبر عملية تصدير لمنتجات “دي زاد” من 7 ولايات

يشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق يوم السبت 11 أفريل على انطلاق أكبر عملية تصدير جزائرية منذ بداية العام، تشمل سبع ولايات وتتجه إلى أوروبا وأمريكا وكندا وتونس ودول أخرى وتشمل الخضر، الفواكه، الحديد، الأجهزة الكهرومنزلية، السيراميك ومواد التعليب، هذه العملية تؤكد استمرار الجزائر في تعزيز صادراتها خارج المحروقات بوتيرة غير مسبوقة، وتعكس حجم الإنجاز الاقتصادي الوطني واستراتيجية التنويع الطموحة.

وفي التفاصيل، وبحسب معطيات حصلت عليها “الشروق”، يشرف الوزير كمال رزيق يوم السبت 11 أفريل على أكبر عملية تصدير خلال الشهر الجاري، تشمل مختلف القطاعات والمنتجات، في خطوة تؤكد استمرار الجزائر في تعزيز صادراتها خارج المحروقات.

العمليات ستنطلق من سبع ولايات هي وهران، المغير، جيجل، تلمسان، تيزي وزو، سطيف، والجزائر العاصمة، وتشمل تصدير الخضر، الحديد، الأجهزة الكهرومنزلية، العتاد، الورق الصحي، مواد التعليب، السيراميك، المواد الغذائية، الفواكه، ومواد التنظيف.

وسيكون الوزير متواجدا بولاية تيزي وزو على هامش إشرافه على افتتاح معرض الأجبان والألبان، حيث سيشرف شخصيا على انطلاق عمليات التصدير من هناك.

وسيتم من ولاية المغير تصدير الطماطم نحو إسبانيا، فيما سيصدر براند أجهزة كهرومنزلية نحو تونس، بالإضافة إلى صادرات سامسونغ وسينوفا نحو السوق التونسية، كما سيقوم مجمع “إيكوباغ” بتصدير مواد البلاستيك، فيما ترسل شركة “أ كو أس” أو الشركة الجزائرية القطرية للصلب الحديد نحو تركيا وبلجيكا وجمهورية الدومينيكان.

أما “أغروفيل” فتخصص صادراتها لمواد التعليب نحو تونس، فيما سيتم تصدير الحديد من شركة توسيالي نحو إسبانيا، ومنتجات “فاديركو” نحو تونس، و”بوبلانزا” وهي شركة جزائرية رائدة ومتخصصة في إنتاج، تحويل، وتصدير منتجات الخروب من تلمسان، والسيراميك من تيزي وزو. ومن الجزائر العاصمة، ستصدر شركة “لابال” منتجاتها الغذائية، أما من مطار الجزائر الدولي فستتجه إلى كندا، بالتعاون مع أربع شركات أخرى متخصصة في تصدير الخضر والفواكه عبر شبكة “ترايدرز” خضر وفواكه جزائرية.

ووفق المصادر نفسها، فإن عمليات التصدير خارج المحروقات لم تتوقف منذ بداية العام، بل تتوالى بوتيرة متسارعة، في إطار توجه الجزائر نحو تنويع صادراتها ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية.

وتعمل وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات على دعم عمليات التصدير بكل الوسائل المتاحة، من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية للشركات والمصدرين، وتوفير الدعم اللوجستي والتقني، وضمان متابعة دقيقة للأسواق الخارجية، وقد شمل هذا الدعم مختلف القطاعات، من الصناعات الغذائية إلى المواد الكهرومنزلية والسيراميك، ما ساهم في رفع قدرة الجزائر على توسيع حضورها في الأسواق العالمية.

ويأتي هذا التوجه انسجاما مع برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يركز على تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات غير النفطية، من خلال تشجيع الصناعات المحلية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل الشراكات الدولية، ما يجعل التصدير أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي وتحقيق رؤية الجزائر كدولة ناشئة قادرة على فرض نفسها عالميا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!