تقدم كبير في البرنامج الدراسي خلال عطلة الربيع
شهدت عملية الاستدراك التي نظّمتها مديريات التربية بالولايات التي شهدت اضطرابات في التمدرس، جراء “العاصفة الثلجية” استجابة واسعة من قبل التلاميذ الذين حضروا بقوة للمؤسسات التربوية، في حين أقدم الأساتذة من جهتهم على بذل مجهودات كبيرة لإنجاح العملية إلى درجة الاستعانة بساعات إضافية خلال الأسبوع الثاني من العطلة. بالمقابل قررت بعض المؤسسات مواصلة التعويض طيلة شهر أفريل الجاري.
سيستأنف التلاميذ الدراسة اليوم، بعد انقضاء عطلة الربيع، في الوقت الذي قامت مديريات التربية ب14 ولاية الاستعانة بالأسبوع الأول من العطلة، إما لاستدراك الدروس الضائعة بسبب العاصفة الثلجية وإما لبرمجة اختبارات الفصل الثاني، وفي هذاالسياق أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة، في تصريح لـ” الشروق”، أنه طبقا للتقارير الولائية التي وردت إلى النقابة حول تقييم عملية الاستدراك والتي بيّنت أنه تم تسجيل حضور قوي للتلاميذ عبر مختلف المؤسسات التربوية التي ظلت مفتوحة لتقديم دروس الاستدراك لفائدتهم، في حين بذل الأساتذة مجهودات أكبر لتعويض الدروس، وضحوا بعطلتهم من أجل تحقيق التقدم في البرنامج الدراسي، وهذابشهادة مديري التربية الذين أكدوا خلال معاينتهم الميدانية لبعض المؤسسات التربوية الحضور القوي للأساتذة –يضيف محدثنا-.
وأضاف المسؤول الأول عن الإعلام، أن العديد من الأساتذة قد استعانوا بالأسبوع الثاني من عطلة الربيع من خلال برمجة ساعات إضافية، لتعويض أكبر قدر ممكن من الدروس خاصة لفائدة التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات الرسمية، لاسيما المرشحون لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا على اعتبار أنهم مرتبطون بالعتبة التي حددت بتاريخ ال30 أفريل المقبل، أين ستتوقف الدراسة ليشرعوا في اجتياز البكالوريا التجريبي.
وأكد مسعود بوديبة، أن بعض المؤسسات التربية، قرّرت مواصلة عملية الاستدراك طيلة شهر أفريل الجاري، خاصة بعدما تعذر عليها إنهاء تعويض الدروس التي ضاعت خلال أربعة أسابيع في أسبوع واحد من العطلة.