تقنيون روسيون: كابيلو فشل وتحجّجه بـ “اللّيزر” كلام سخيف
دعا تقنيون روسيون الناخب الوطني فابيو كابيلو إلى تقديم استقالته، وأبدوا تهكّمهم من تبرير هذا الأخير لإقصاء فريقه أمام الجزائر بما أسماه “حادثة اللّيزر”!
ويرتبط كابيلو بعقد يدرب بموجبه منتخب روسيا حتى نهاية المونديال الذي سيقام بهذا البلد صيف 2018. بعد أن أمسك بالزمام الفني في جويلية من عام 2012.
ونقلت الصحافة الروسية، الأحد، على لسان التقني المحلي فاليري غازاييف قوله “جئت للإجتماع الذي دعا إليه اتحاد الكرة المحلي من أجل تقييم حصيلة منتخبنا الوطني في مونديال البرازيل 2014”.
وأضاف التقني الذي قاد فريق سيسكا موسكو إلى إحراز كأس الإتحاد الأوروبي عام 2005، ودرّب منتخب “الدب القطبي” عامين من قبل، قائلا “نتائج منتخب روسيا في مونديال 2014 كانت سيّئة. وتحجّج كابيلو بأشعة اللّيزر في مباراة الجزائر كلام لا طائل من ورائه، وكان من الأجدر على مدرب له ماض مشرّف مثل هذا الإطار الفني أن لا يتطرّق إليه”.
وزعم كابيلو أن هدف التعادل الذي سجّله المهاجم إسلام سليماني، جاء بعد قيام أنصار “الخضر” بإستعمال “اللّيزر” للتشويش على الحارس إيغور أكينفاييف. ولكن ما لم يقله التقني الإيطالي إنه مني بفشل ذريع مع منتخب روسيا مثلما كان الأمر مع إنجلترا، وأنه فقد الكثير من حنكته ودهائه، وقد يكون ذلك بفعل تقدّمه في السن (68 سنة)، وأيضا معاناته “التخمة” ماديا حيث يتقاضى مرتبا خياليا لم يعهده الروس الذين يميلون إلى التقشف، حيث يقبض ما قيمته 11.2 مليون دولار سنويا (أزيد عن 88 مليار سنتيم)، محتلا المرتبة الأولى مقارنة بزملائه الذين دربوا بقية منتخبات مونديال 2014.
واختتمت الصحافة الروسية تقول بأن هناك شبه إجماع لدى الإطارات الفنية في بلادها على فشل كابيلو في مهمته وضرورة رحيله.
هذا وأمطر أنصار روسيون رئيس اتحاد الكرة المحلي نيكولاي توليستيخ والناخب الوطني فابيو كابيلو بوابل من الشتم والكلام البذيئ، بسبب إخفاق منتخب روسيا في مونديال 2014. وقد حدث ذلك خلال مباراة الكأس الممتازة بين سيسكا موسكو ومنافسه روستوف، السبت الماضي. كما ذكره الإعلام الروسي.