تقويميو الأفلان يشرعون في تنصيب محافظات وقسمات موازية
أعلن إطارات ومناضلون في جبهة التحرير الوطني عبر عدد من ولايات الوطن، تأسيس هياكل وهيئات موازية للهياكل الرسمية للأفلان، والانضمام إلى الحركة التقويمية، بهدف وضع حد لما اسموه الأوضاع “المتردية”'' التي يعيشها الحزب العتيد.
-
وكشف أمس مناضلون في الأفلان، ببلدية المدية، إنشاء لجنة قسمة موازية للقسمة الرسمية، حيث نددوا بالطريقة “غير الشرعية” التي تم بها انتخاب أعضاء مكتب القسمة، وتنصيب غرباء ودخلاء على الخط الأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، وضرب المشرفون عليها عرض الحائط للقانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، مطالبين بضرورة التحرك السريع لإنقاذ الحزب مما وصفوه بـ”خطر فقدان مكانته” في الساحة السياسية، والعمل على تجسيد الميداني لبرنامج الحركة التقويمية، بما في ذلك اللجوء إلى العدالة والاعتصام أمام المقر المركزي للحزب.
-
وأعلن مناضلون بمحافظة باتنة المنضوون تحت حركة التقويم والتأصيل، ببطلان جميع هياكل الحزب في باتنة، من محافظة وقسمات، استنادا لحالات “التجاوز والتزوير والخروقات للقانون” المسجلة في عمليات إعادة الهيكلة، محذرين من مغبة تجاهل انشغالات وطعون المناضلين، والتفكير في عقد الجمعية العامة للمحافظة التي اعتبروها مسبقا “غير مشروعة”.
-
ورفض مناضلون بقسمة الآفلان لبلدية أولاد جلال ببسكرة، الإجراء “غير القانوني” المعمول به في تجديد هيئة مكتب قسمة أولاد جلال، حيث قام المشرفون على العملية بتنصيب مكتب وأمين القسمة في “مرآب” بحي فوضوي، دون رخصة، ودون موعد مسبق، ودون حضور المناضلين، أو جمعية عامة ـ على حد تعبيرهم ـ مطالبين بضرورة اتصال المشرف باللجنة المؤقتة للقسمة للإطلاع على الحالة النظامية للقسمة، وضبط قائمة المناضلين، وتحديد موعد لانعقاد جمعية عامة لانتخاب مكتب القسمة.
-
كما ندد مناضلون بولاية ميلة في بيان موقع باسم 50 مناضلا، باستجابة “كبار المناضلين” الساهرين على مسار الحزب الأصيل، أمثال بن حمودة، عبادة، خروبي، وغيرهم، لدعوة الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم، وحضورهم في اللقاء التشاوري حول الحراك السياسي والاجتماعي الذي تعرفه البلاد، المنعقد بداية الأسبوع الجاري بمقر الحزب بالعاصمة.