-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للاستعانة بها على الدراسة وتنشيط الجسم

تلاميذ يقبلون على الأدوية المقوية وأطباء يحذرون منها

الشروق أونلاين
  • 3426
  • 4
تلاميذ يقبلون على الأدوية المقوية وأطباء يحذرون منها
الأرشيف

تعرف ظاهرة إقبال التلاميذ على تناول الفيتامينات والأدوية المقوية للاستعانة بها على الدراسة والنشاط، انتشارا متزايدا، دون استشارة الطبيب، ما دفع جمعيات حماية المستهلك وأطباء إلى إطلاق حملة وطنية للتحذير من الظاهرة، التي يمكن أن تتسبب حسبهم في مضاعفات صحية خطيرة، تصل حد التأثير على إفراز الهرمونات في الجسم وخلل في وظيفة جهاز المناعة، ما ينجر عنه من أمراض ومضاعفات صحية خطيرة على التلاميذ.

 

أكد الدكتور مصطفى زبدي،  طبيب ورئيس جمعية حماية المستهلك لولاية العاصمة “أن الصيدليات تشهد إقبالا كبيرا من طرف التلاميذ والطلبة لشراء الفيتامينات والأدوية المقوية دون وصفات طبية، ما يمثل خطرا كبيرا على صحة المستهلك، ومنافاة للقانون، حيث تمنع العديد من الدول الإشهار على الفيتامينات والمقويات بسبب احتوائها على مواد قد تسبب اضطرابا وخطرا على المصابين بالأمراض المزمنة والأطفال”. وأكد أن العديد من مخابر صناعة الدواء في الجزائر تتسابق هذه الأيام إلى تنظيم حملات إشهارية على العديد من الأدوية المقوية، بالاستعانة بإعلانات تقدم هذه المقويات على أنها مصدر للطاقة والنشاط وتعزيز الذكاء والتركيز،”ما دفع الكثير من التلاميذ إلى الإقبال عليها وتناولها بشكل يومي. وتسبب في أضرار صحية  متفاوتة الخطورة لدى عدد معتبر من الأطفال الذين قصدوا مصالح الاستعجالات، ما دفع الأطباء، حسب المتحدث، إلى التحذير من هذه الظاهرة، ومطالبة الصيدليات بالكف عن بيع الفيتامينات والأدوية المقوية دون وصفات طبية”.

وكشف زبدي أن جمعيات المستهلكين لجأت العام الماضي إلى تنظيم ندوة صحفية لفضح بعض مخابر الدواء التي قامت بحملات إشهارية لأدوية مقوية في الشوارع والمساحات العمومية. وهذا ما ساهم في الإقبال على تلك المقويات التي يمنع القانون والطب تناولها دون استشارة الطبيب. 

ومن جهته، أكد البروفسور مصطفى خياطي، مختص في طب الأطفال، أن إقبال التلاميذ على تناول الفيتامينات والأدوية المقوية دون استشارة الطبيب يتسبب في عواقب وخيمة على الصحة، “فالأدوية المقوية تتسبب في تفاعلات داخل الوظائف الحية للجسم، وينجر عنها خلل في إفراز الهرمونات ووظيفة جهاز المناعة، ما يجعل التلاميذ يتعرضون لأمراض متنوعة تتعلق بالهرمونات وخلل في مناعة الجسم. وتعمل الأدوية المقوية أيضا على تغطية بعض الأمراض، التي يصاب بها الطفل، والتي تتسبب في التعب والإعياء، أين يلجأ المريض إلى المقويات لزيادة نشاط جسمه، ولا يكتشف مرضه الأصلي إلا بعد فوات الأوان”. 

وكشف خياطي أن بعض الأطباء يفرطون في منح مرضاهم الفيتامين”س”، والذي بات يحقن في الجسم عن طريق الإبرة، وهذا ما ينجر عنه مضاعفات صحية خطيرة، “لأن الجسم يتخلص من الفيتامينات الزائدة إذا كانت على شكل أقراص، أما إذا كانت على شكل حقن فإنه مضطر للتفاعل معها. وهذا ما يتسبب في خلل في الوظائف الحيوية”. ودعا المتحدث الأولياء إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل شراء الفيتامينات والأدوية المقوية من عند الصيدليات، والتي من شأنها أن تتحول إلى أمراض.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • علي

    علينا أن نفرح بأن معظم أبناءنا وبناتنا مقبلين على طلب العلم بحماس وجدية ، فعلى أطباء علم النفس الأخذ بأيديهم عبر شاشات التلفاز بالنصح المستمر والتوجيه حتى لا تنهار قٌواهم أو يتعرضون لأمراض تهدم حياتهم من جراء استعمال أدوية أكثرها تجارية

  • بدون اسم

    كل شئ تدخلون فيه المدرسة الأصح أن تقول مراهقون وليس تلاميذ

  • بدون اسم

    هناك الكثير من المواد الطبيعية المقوية والمنشطة للذهن مثل تناول زيت الزيتون مع الخل . وهناك وصفة مجربة متكونة من: اللوز ، الجوز ، الفول السوداني ، السمسم كلها مسحوقة تخلط مع العسل والزبيب . ويمكن تنكيهها بقرفة مسحوقة أو بذور اليانسون والشمر .

  • حكيم

    بسم الله الرحمن الرحيم، بالإرادة والجد تنجحون، شيئ طبيعي ان يشعر التلاميذ ببعض التعب،نتيجة جهد التركيز رالاستعاب، فمثلا ممارسة الرياضة تريح نفسية التلاميذ،وتفتح شهيتهم للدراسة والاستيعاب اكثر،بالتوفيق لكن بدون أدوية رجاءا،