تلميذ أحمد ديدات يدعو السعودية لسحب أموالها من أمريكا
دعا الإعلامي السعودي عصام مدير- الباحث في مقارنات الأديان وأحد تلاميذ الشيخ أحمد ديدات- بلاده المملكة السعودية، الإثنين، إلى سحب أصولها من البنوك الأمريكية، وقال في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر “اسحبوها الآن وبدون إنذار لواشنطن، وهي ليست صديقة ولم تكن يوما حليفة لنا ولا تنتظروا قرار الكونغرس ضد بلادنا بعد ديننا”.
وتأتي دعوة عصام مدير بعد تهديدات أمريكية من مجلس الشيوخ بتحميل السعودية مسؤولية هجمات 11 سبتمبر الشهيرة، وردّ تلميذ ديدات في تغريدات أخرى قائلا “النداء والنصح للمسؤولين عن الإعلام بتوجيه الصحف التقليدية والقنوات السعودية لفتح ملف تفنيد رواية واشنطن لـ11 سبتمبر وقلب الطاولة”، ودعا الإعلاميين والدعاة إلى الردّ على التحركات الأمريكية.
ووجه مدير تحدّيا لأي شخصية رسمية أمريكية تريد أن تناظره بشأن هجمات سبتمبر 2001 ادّعاءات الأمريكيين بمسؤولية السعودية عنها، وكان فريق تواصل من الخارجية الأمريكية قبل المناظرة لكنه انسحب بعدما لم يقدّم أدلة كافية تدين السعوديين.
وعرض مدير قصة المناظرة مع فريق الخارجية الأمريكية عبر تغريدات وختمها بعبارة “هل تملك واشنطن أدلة مادية تثبت بها روايتها لـ 11 سبتمبر التي اتخذتها ذريعة لمحاربة الإسلام حول العالم ولاحتلال العراق وأفغانستان واستهداف الباكستان واليمن والمسلمين في كل مكان؟ السؤال الذي طارد فلول واشنطن في تويتر وأجبرها على الهروب”، وقال إن الأمريكيين لم يقدّم دليلا واحدا مقنعا بأن السعودية وراء ما حدث وكل ما هنالك مجرد أقول مشتبه بهم تعرّضوا للتعذيب وتصريحات لبن لادن “الذي ألقوا به في البحر دون محاكم”.
وذكر مدير بأن سياسة واشنطن الخارجية مع المملكة تحكمها نبوءة أشعياء 21 في الإنجيل، والتي يتأولها قساوستهم بأنها تتوعد السعودية بالدمار وقد رددوا ذلك كثيرا، مشيرا إلى تغريدة سابقة له نقل فيها عن قساوسة أمريكان قولهم “كتابنا المقدس يتنبأ عن صعود الحوثيين وسقوط السعودية وتدمير الحرمين والرد عليهم”.
وأضاف “ومع تصاعد تهديدات الحوثيين لبلادنا ردد قساوسة أمريكا أن هذه بداية تحقيق نبوءة أشعياء ضد السعودية”، موضحا أن نبوءات الأسفار المحرفة عن المنطقة العربية هي التي تحكم سياسة واشنطن الخارجية وعلاقتها بها ومعنا وليست المصالح المشتركة ولا اتفاقيات التعاون.
وقال “تستهدف واشنطن الآن بلادنا ولذا توظف نبوءة أشعياء مجددا وتنشر فوبيا الإسلام داخليا وعالمياً مستغلة مرة أخرى حدث 11 سبتمبر الذي افتعلته ونفذته”.
وتابع “أما نبوءة أشعياء التي يوظفها الصليبيون الجدد في واشنطن ضد بلاد الحرمين فقد تناولناها ببحث علمي حُكم في أكثر من جهة ومؤسسة أكاديمية بفضل الله”.