تنامي سرقة اللوحات اللمسية يرعب أصحاب السيارات
تشهد ظاهرة سرقة اللوحات اللمسية للسيارات تناميا مخيفا، إلى درجة دفعت الضحايا إلى التكتل في مواقع التواصل الاجتماعي لنشر تجاربهم الحزينة وصور سياراتهم المسروقة، محذرين من انتشار الظاهرة التي باتت تستقطب شبكات مختصة في هذا النوع من السرقات، الذي يدر على محترفيه أرباحا طائلة، خاصة إذا علمنا أن سعر أرخص لوحة لمسية يبدأ من 10 ملايين ويصل إلى 30 مليونا.
وقد بدأت هذه الظاهرة منذ ثلاث سنوات، وكانت تستهدف نوعا محددا من المركبات، تحتوي على اللوحات اللمسية سهلة التركيب، وهي كل من سيارات “رونو كليو 4″ و”كليو كابتور” و”بيجو 208″، حيث شهدت مصالح الأمن حينها تهاطل البلاغات والشكاوى في هذا الشأن، غير أن الظاهرة توسعت مؤخرا لتشمل أنواعا أخرى من المركبات في مقدمتها المصنوعة في الجزائر على غرار “رونو سامبول” و”داسيا سانديرو ستابوي”.. وامتدت أيضا نحو المركبات الألمانية، على غرار “فولكسفاجن بولو” و”غولف” و”سكودا فابيا” و”فورد فييستا”، وهذا ما أوقع الرعب في نفوس أصحاب السيارات.
وحسب السيد حملاوي كريم، مختص في كهرباء السيارات، فإن نزع اللوحة اللمسية للسيارة يستغرق ما بين 05 و10 دقائق، حسب نوع السيارة، غير أن وجود عصابات مختصة في هذه الظاهرة قد يجعل من العملية أسرع، بوجود العديد من التقنيات والأجهزة المتطورة التي تعطل نظم إنذار السيارات وتسهل عمليات فتحها وسرقتها، وأضاف أنه كان شاهدا على الكثير من الضحايا الذين تفاجؤوا بسرقة لوحات مركباتهم، خاصة أن إصلاح الوضع يتطلب مبالغ كبيرة تتراوح ما بين 11 و30 مليونا.
وفي هذا الشأن، تنصح مصالح الأمن المواطنين بركن مركباتهم في أماكن محروسة وتزويدها بأنظمة إنذار وأمان متطورة، مع سرعة التبليغ في حال التعرض للسرقة.