تهمي: الجزائر جاهزة لاحتضان “كان” 2019.. وملعب 5 جويلية لن يُفتح قبل 2016
أكد وزير الشباب والرياضة محمد تهمي، أن الجزائر ستكون جاهزة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2019 قبل حلول موعدها بعامين على الأقل. مشيرا إلى ترشح الجزائر رسميا لاحتضان هذه الدورة.
وقال تهمي لدى نزوله، ضيفا على العدد الأول لمنتدى “المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين”، الاثنين، بقاعة المحاضرات لملعب 5 جويلية، “مع حلول سنة 2019 تكون كل مشاريع الملاعب الكبرى التي هي في طور الانجاز حاليا، قد تم الانتهاء من انجازها.. بل إننا نتوقع استلام أغلبها قبل انتهاء سنة 2017، وهو ما يعني أننا سنكون مرتاحين من هذا الجانب”.
وبخصوص الملاعب المقترحة لاحتضان “كان” 2019، أوضح وزير الشباب والرياضة، أن استلام مشاريع الملاعب التي هي في طور الانجاز حاليا مع حلول سنة 2017، تجعلنا نكون أمام خيارات متعددة أثناء اختيار الملاعب التي ستحتضن كأس إفريقيا. لكنه رشح ملعب وهران الجديد وملاعب العاصمة الجديدة براقي والدويرة وملعب 5 جويلية بعد إعادة تشييده، فضلا عن ملاعب تشاكر بالبليدة و19 ماي بعنابة وبنسبة أقل ملعب قسنطينة.
في سياق ذي صلة، توقع تهمي، أن تصل مدة غلق ملعب 5 جويلية الاولمبي إلى ما يزيد عن العامين، ففضلا عن مدة 11 شهر التي تستغرقها عملية إعادة انجاز المدرجات وتغطيتها بعد تهديم معظمها، فإنه توقع أن تستغرق مدة إعادة الأرضية وبقية لواحق الملعب الأخرى التي ما تزال في طور الدراسات ما يزيد عن السنة أيضا. وهو ما يعني أن ملعب 5 جويلية لن يتم افتتاحه قبل سنة 2016. كاشفا أن عملية إعادة تأهيل هذه المنشأة الهامة ستكلف خزينة الدولة واحد مليار دينار أو ما يعادل 100 مليار سنتيم.
وكشف الوزير، أن لجنتي التحقيق التقنيتين التي تم تنصيبهما عقب انهيار جزء من مدرجات ملعب 5 جويلية وأدت إلى وفاة مناصرين مطلع الموسم الكروي الحالي، واحدة تابعة للمركز الوطني لمراقبة للبنايات والأخرى لشركة تركية مختصة، قد توصلتا إلى أن سبب انهيار المدرجات يعود إلى تآكل الحديد المستعمل في المدرجات وتفتته مع الوقت، كون أن نوعية الاسمنت وبقية مواد البناء التي استعملت في البناء، تجاوزها الزمن ولم تعد قادرة على حماية الحديد ومقاومة العوامل الخارجية المؤثرة. هذه النتائج حسب الوزير أبعدت فرضية تأثر المدرجات بالأشغال الأخيرة التي تمت خلال عملية نزع الكراسي.
واللافت في حديث الوزير بخصوص هذه النقطة، هو حديثه على أن مدرجات ملعب 5 جويلية وبعض لواحقه خضعت للترميم عقب زلزال 2003، لكنها كانت سطحية، ولم تتم عن دراسة تقنية أو علمية لاختبار مدى تأثر المدرجات ومدى صلاحيتها.