-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختلاف في الآراء ونصائح تتهاطل من كل مكان

تواجد عطال وبوداوي في فوج يضمّ الصهاينة يشعل مواقع التواصل

الشروق الرياضي
  • 2805
  • 2
تواجد عطال وبوداوي في فوج يضمّ الصهاينة يشعل مواقع التواصل

وجد الجزائريون منذ يوم الجمعة مادة رياضية جاهزة بخليط سياسي، كموضوع تناولوه بكثير من الجدل واختلاف الآراء، بعد أن وجد اللاعبان يوسف عطال وهشام بوداوي نفسيهما أمام مصير مواجهة فريق صهيوني في أول مغامرة لهما ضمن دور المجموعات من أوروبا ليغ المنافسة الأوروبية الثانية للأندية بعد رابطة الأبطال.

وبين واثق من أن اللاعبين سينسحبان عن المشاركة في المباراتين خاصة التي تجري في تل أبيب، حيث ستلطخ جواز سفرهما بالطابع الصهيوني، وبين من لا يعتبر اللعب تطبيعا، لأن نيس لا تمثل الجزائر وهما جزء بسيط فقط من الفريق، تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى جدل من دون توقف، شارك فيه حتى الكثير من المهاجرين الجزائريين.

ويكمن المشكل الذي يواجه اللاعبين في كونه لأول مرة يواجه فريق أوروبي منافسا من الكيان الصهيوني وهذا الفريق الأوروبي يضم لاعبين اثنين من الجزائر، وسيكون الأمر مفضوحا لو زعم فريق نيس أو مدربه الفرنسي فييرا، بأنهما مصابان سويا عند موعد اللقاء، كما حدث مع عديد اللاعبين الجزائريين الذين ادعّوا الإصابة عند تنقل أنديتهم إلى الأرض المحتلة ومنهم كريم مطمور عندما نشط مع فريق بوريسيا مونشنغلاد باخ، أو ياسين براهيمي عندما لعب لبورتو، بينما تبقى أي مواجهة في عقر الديار في البلاد الأوروبية التي نشط فيها الجزائريون ممكنة حسب غالبية المعلقين على ما سُمّي بالورطة التي وقع فيها الثنائي الجزائري بوداوي وعطال.

من عادة قناة “بي.إين.سبورت”، أن لا تقدم المباريات التي يلعب فيها فريق من الكيان الصهيوني، وفي حالة العكس فيتم تقديمها باللغة الإنجليزية وليس العربية، ومن حسن حظ القناة القطرية والمشاهدين أن الفرق الصهيونية لا تزيد خطوة عن دور المجموعات، ويذكر الجزائريون تلك المباراة التي جرت في أكتوبر من سنة 2015 بين بورتو وفريق صهيوني، وكان براهيمي أحد نجومها على أرضية ملعب بورتو، حيث تم تقديم المباراة بتعليق إنجليزي، وبدا براهيمي حينها محرجا فعلا من مواجهة الإسرائيليين، منذ أن باشرت الكاميرا تصوير اللاعبين في نفق المرور إلى ملعب دراغاو ببورتو، حيث تأخر ياسين بعض الوقت ثم دخل الملعب مطأطئ الرأس حاملا راية شعار الروح الرياضية الذي يسلم للاعب واحد من كل فريق، وحتى بعد نشيد رابطة الأبطال وبلوغ مرحلة تصافح كل اللاعبين، فضلت الكاميرا عدم التقاط صورة براهيمي حتى خيّل للمتفرج، بأن مخرج المباراة تفاهم مع ياسين، ولكن الحكم الفرنسي توربان في تلك المباراة التي مرّ عليها خمس سنوات، استدعى اللاعبين جميعا ليلتحموا مع بعض ويلتقطون صورة، وهم يضعون أيديهم على أكتاف بعضهم البعض، فلم يفعل براهيمي، وظل واقفا، في الوقت الذي تلقى لمسة من لاعب إسرائيلي، وطوال 85 دقيقة لعبها براهيمي لم يلتحم سوى مرة واحدة مع اللاعب الصهيوني بن شاييم في الدقيقة 43، بعد أن عرقله براهيمي من دون تصافح ولا تسامح، في مباراة على غير العادة لم يواجه فيها براهيمي أي عنف، من فريق كل لاعبيه بالاحتياطيين إسرائيليون إلا لاعبان من صربيا ولاعب واحد من إسبانيا ومدرب صربي أيضا، وإذا كان براهيمي هو نجم المباراة الأول بسبب مراوغاته، خاصة في الدقيقة 75 عندما تلاعب بكمشة من المدافعين، إلا أن المحيّر هو أن مخرج اللقاء أعاد سجود اللاعب بعد تسجيله الهدف مرتين بالصورة البطيئة، ومنها مرة في الدقيقة السبعين، وعلقت غالبية المواقع العربية على هدف براهيمي وسجوده بالإيجاب، وفي مباراة العودة التي جرت في تل أبيب رفض براهيمي تلطيخ جواز سفره الجزائري بختم الدولة العبرية، وزعم حينها الإصابة ولم يكن مصابا.

وهذا عكس ما حدث للاعب إسحاق بلفوضيل الذي سافر مع ليون إلى الأرض المحتلة، وتم وضعه على الهامش حتى وجد نفسه في تل أبيب رفقة الجماهير الإسرائيلية، وعاش فترة نفسية صعبة لم يخرج منها إلا بعد تنقله إلى بارما الإيطالي، فأعلن عن جزائريته وأيضا عن تمسكه بالتعاليم الإسلامية، كما أثار أمير سعيود الغضب عندما واجه فريق من الكيان الصهيوني في خريف 2013 عندما كان محترفا في بلغاريا، فأغضب أهل قريته الفجوج في ولاية قالمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ديار الغربة

    بعد قرار سحب بطولة العالم للسباحة من ماليزيا على خلفية رفضها دخول الرياضيين الصهاينة إلى أراضيها
    وزير الشباب و الرياضة الماليزي الصادق عبد الرحمن 26 سنة أصغر وزير في العالم قال في تصريح جريء في العاصمة كوالالمبور
    اذا كانت استضافة حدث رياضي عالمي أهم من الوقوف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين الذين يقتلون و يعذبون من قبل الكيان الغاشم فإن ذلك يعني أننا فقدنا بوصلة الأخلاق فلتذهب الرياضة إلى الجحيم و ماليزيا مصرة على موقفها بمنع دخول الصهاينة إلى أراضيها
    شاب يحظى بكاريزما سياسية أشرف و أنظف من رعات الإبل

  • اسماعيل الجزائري

    المقاطعة الرياضية غباء لا يماثله غباء آخر، لكونه يمثل هدية حمقاء للعدو بمنحه نصر و تقدم للأدوار العليا بثمن بخص للعدو و باهض لمن يمارسه نظرا للعقوبة المالية المفروضة و توقفه من المنافسات الدولية.