توقيف 25 شابا وشيخا من أتباع الأحمدية ببسكرة وباتنة
تمكنت فرقة البحث والتحري بالتنسيق مع باقي فرق وحدات الدرك الوطني ببسكرة، الأحد، من تفكيك شبكة تنتسب إلى الطائفة الأحمدية التكفيرية، تتكون من 25 شخصا ينحدرون من بسكرة وباتنة، تبلغ أعمارهم ما بين 23 و68 سنة.
وكشفت قيادة مجموعة الدرك أن الموقوفين عثر بحوزتهم على كميات مختلفة من المنشورات وأجهزة الإعلام الآلي والأقراص المضغوطة، بها شرائط فيديو تمجد زعيم الأحمدية وأتباعها بالخارج، بعدما أخضعت مصالح الدرك جميع مساكن الأشخاص الموقوفين للتفتيش الدقيق، بإذن من وكيل الجمهورية، وكانت العملية بالتنسيق مع جهاز العدالة.
عملية إلقاء القبض على أتباع الطائفة الأحمدية، جاءت عقب تعقب تحركات مشبوهة لبعض الأفراد الموقوفين منذ عدة أشهر عبر ربوع الولاية.
وكشفت التحريات الأمنية عن وجود علاقات ما بين هؤلاء الأشخاص، الذين يتبعون الطائفة الأحمدية، ويستقبلون نظراءهم من ولاية باتنة بمنطقة الزيبان لغرض إقامة شعائرهم وصلاتهم بطقوس غريبة عن الدين الإسلامي. وأوردت ذات المصادر الأمنية أن الموقوفين في القضية تتوزع إقامتهم بعدد من بلديات الولاية، وكان جميعهم تحت المراقبة والتعقب لضبطهم بالجرم التلبسي من خلال حيازة كل فرد من الجماعة المذكورة منشورات للطائفة ودعواتها في بيته.
كما كان يقود أتباع الطائفة الأحمدية بإقامة شعائرهم للصلاة المخالفة للإسلام كل مرة في بيت من بيوت أحد أفرادها لإبعاد الشبهة كما يقومون بمحاولات استمالة كل شخص يرتاحون له ويجدون فيه قابلية للانضمام بعديد الطرق، ووجهت إلى أفراد شبكة الطائفة الأحمدية تهمة ارتكاب جناية طبع ونشر مطبوعات دون ترخيص وجنحة عرض وتوزيع وبيع منشورات من وحي أجنبي تضر بالمصلحة الوطنية وجنحة إدارة ونشاط جمعية غير معتمدة في انتظار تقديم أفراد الشبكة أمام العدالة فور انتهاء التحريات المتواصلة في القضية.