-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التربية يؤكد احتضان كل الأعمال والأفكار الإبداعية

جائزة وطنية للابتكار من أجل تشجيع التلاميذ وتفجير طاقاتهم

خالد. م
  • 369
  • 0
جائزة وطنية للابتكار من أجل تشجيع التلاميذ وتفجير طاقاتهم
ح.م
وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي

جدد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، الخميس بالجزائر العاصمة، دعم الوزارة لكافة المشاريع والأفكار المبتكرة للتلاميذ خدمة للمنظومة التربوية والاقتصاد الوطني.
ولدى إشرافه على افتتاح ملتقى وطني حول “ريادة الأعمال والابتكار في النظام التربوي الجزائري”، نظمه المعهد الوطني للبحث في التربية إحياء ليوم العلم، برعاية وزارة التربية الوطنية وبالشراكة مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، أكد الوزير التزامه بـ”احتضان كل الأعمال والأفكار الإبداعية والابتكارية التي يقوم بها التلاميذ في المؤسسات التربوية ومرافقة القطاع لها”.
وفي هذا الصدد، ذكر سعداوي بالرسالة التي وجهها إلى الأسرة التربوية بمناسبة يوم العلم والتي أعلن من خلالها عن “استحداث الجائزة الوطنية للابتكار” تنظم من أجل تشجيع التلاميذ وتفجير طاقاتهم في هذا المجال.
كما شدد على أن قطاعه سيعكف على مرافقة “كل من لديه فكرة إيجابية يقدمها في مدرسته”، مؤكدا استعداد قطاعه لمرافقتها لتكون محل تطوير إلى أن يصل المشروع إلى وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة على أمل جعله مؤسسة ناشئة يستفيد منها الوطن والقطاع وهذا، كما قال، عملا بسياسة السلطات العليا للبلاد، على رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي التزم بالوصول إلى مدرسة منتجة.
ومن جهة أخرى، كشف الوزير عن إطلاق النسخة الثانية من “تحدي تربية -أب2025″، موجها الدعوة إلى أصحاب المؤسسات الناشئة للمشاركة في هذه الطبعة، مشيرا إلى أن يوم 16 أفريل من السنة المقبلة سيكون موعد الإعلان عن النتائج.
وبالمناسبة، أبرز سعداوي دور المركز الوطني للبحث في التربية والجهود المبذولة من طرف إطاراته خدمة للقطاع والاقتصاد الوطني وكذا دوره في تأطير البحث العلمي وتأسيس مؤسسات ناشئة ناجحة في مجال التربية.
وفي سياق متصل، أكد سعداوي، الخميس بالبليدة، التزام الدولة بتوفير ظروف التمدرس للتلاميذ المقيمين بالمستشفيات لتلقي العلاج لمنحهم الأمل ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم الصحية.
وأوضح سعداوي بعد زيارته لقسم مدمج بمصلحة أمراض السرطان بمستشفى “محمد يزيد” بمناسبة يوم العلم (16 أبريل من كل سنة)، أن “الدولة حريصة على توفير ظروف التمدرس لجميع التلاميذ عبر الوطن، لاسيما القاطنين بمناطق بعيدة أو من تعذر عليهم التنقل إلى المؤسسات التربوية لظروف صحية كالمقيمين بالمؤسسات الاستشفائية والذين يحظون بعناية خاصة”.
وأشار الوزير إلى أن عدد التلاميذ الذين يزاولون دراستهم بالأقسام المدمجة بالمؤسسات الاستشفائية أثناء فترة تلقيهم العلاج عبر الوطن يناهز 337 تلميذ، تحت إشراف طاقم تربوي، وهو ما ساعدهم في عدم تفويت الدروس خلال فترة علاجهم.
وحرصا من الوزارة الوصية على ضمان جودة التعليم، شدد سعداوي على مواصلة العمل على “إعداد وتحيين البرامج والمناهج التربوية وتعزيزها بأفضل المعارف والطرق التي تسمح بتفجير طاقات التلاميذ وتحقيق الأهداف التربوية والتخفيف من ثقل المحفظة المدرسية وكذا إدراج الوسائل التكنولوجية الحديثة في المنظومة التربوية”.
كما لفت الوزير بالمناسبة إلى “مواصلة الجهود الرامية لتحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع من خلال التكفل بانشغالاتهم في القريب العاجل بالتشاور مع المنظمات النقابية، لاسيما المصالح الاقتصادية والأسلاك المشتركة والعمال المهنيين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!