-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جثمان طارق عزيز في طريقه للأردن

الشروق أونلاين
  • 2814
  • 0
جثمان طارق عزيز في طريقه للأردن
ح.م

أعلنت وزارة النقل العراقية، الجمعة، نقل جثمان طارق عزيز، نائب رئيس وزراء العراق ووزير خارجيته في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، إلى الأردن، في وقت نفت فيه التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرض الجثة لعملية اختطاف.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل العراقية، حسين كاظم، إن “جثة طارق عزيز، نُقلت بعد الساعة الثامنة (06.00 ت.غ) من صباح الجمعة، من مطار بغداد إلى الأردن”.

وأضاف: “ما أُشيع عن تعرض جثة عزيز إلى عملية اختطاف عارٍ عن الصحة”.

وفي هذا الصدد، أوضح كاظم أن “بعض الإجراءات (لم يوضحها) حالت دون نقل الجثة، يوم أمس الخميس، من بغداد إلى الأردن”.

وحتى الساعة 10.30 ت.غ، لم يصدر عن السلطات الأردنية أي بيان رسمي حول وصول الجثمان من عدمه.

وكانت تقارير إعلامية عربية وغربية، تحدتث يوم أمس، عن تعرض جثة طارق عزيز إلى عملية اختطاف خلال نقلها إلى مطار بغداد الدولي.

وكان الأردن أعلن، السبت الماضي، موافقته على دفن طارق عزيز، داخل أراضيه بطلب من عائلة الفقيد، التي تقيم في الأردن منذ عام 2003.

ووافقت الحكومة العراقية على نقل جثمان طارق عزيز إلى الأردن، شرط ألا يتم له أي مراسم تشييع، أو مظاهرات، أو ترديد شعارات وهتافات، من المطار إلى المقبرة المخصصة لدفنه.

وأُعلن عن وفاة طارق عزيز، الجمعة الماضية، بعد تعرضه لنوبة قلبية حادة.

يشار إلى أن طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، ولد عام 1936 قرب مدينة الموصل (شمالي العراق)، وتولى عدّة مناصب، أبرزها وزيرًا لخارجية العراق عام 1983.

وأصدرت المحكمة الجنائية العليا في العراق، في (26 أكتوبر 2012)، حكما بالإعدام شنقًا حتى الموت بحق طارق عزيز، في قضية تصفية الأحزاب الدينية، بعد أن أصدرت، في (3 ماي 2011)، حكمًا بالسجن المؤبد بحقه في قضية تصفية البارزانيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • med

    ما اعاد العراقيين بالذاكرة الى عهد الطاغية صدام والعراق الاسود، هو حكاية جثة المجرم طارق عزيز، الذي حوله الاعلام الذي مازال يتغذى على اموال العراقيين التي سرقتها ابنة سفاح العراق وهربت بها الى الاردن المدعوة رغد، الذي فصل عمها المجرم علي كيمياوي رأس زوجها المجرم حسين كامل عن جسده، بأمر من ابيها المجرم صدام حسين، الى حديث اليوم، حيث بُعث هذا الاعلام من قبره مرة اخرى، وهو يشن هجوما لا خطوط حمراء فيه على العراقيين، مكررا على اذهانهم عبارات "عراق صدام" و"عراق الامجاد" و "عراق الرجال الرجال"، و"ع

  • بدون اسم

    الى اي مدى تبلغ الخسه بالميلشيات الشيعيه عندما تخطف جثمان رجل عجوز نخر جسمه المرض مات في زنزانته ؟ عندما تشتمون داعش و تنعتوها باسوء العبارات فهي تتعامل مع هذه الوحوش الآدميه التي حرقت منذ ايام اثنين من السنه لا لشئ الا لانهم سنه و اليوم تخطف جثه رجل عجوز . من يدافع عن شيعه العراق كمن يدافع عن النازيين في عهد هتلر بل اسوء . من يطبل و يبرر للشيعه و جرائمهم سيأتي يوم و يحاسب على فعله فليستعد لذلك اليوم فهو قريب . من يعتبر الشيعه من المسلمين فلا اقول اللهم احشره معهم

  • بدون اسم

    وهنا تدخلت السلطات الاردنيه بطلب السماح للجثمان بالخروج من العراق خاصه و انها طبقت كل الشروط التي طلبتها حكومه العبادي الشيعيه و اثار الامر ايضا امتعاض السفاره الامريكيه في بغداد و التي امرت بالافراج عن الجثمان و ما كان من قطعان ( جحش ) الا تلبيه أوامر السيد الامريكي . و للميلشيات الشيعيه تاريخ في سرقه الجثث و المساومه عليها ففي 2006 اثناء المجازر المعروفه بحق سنه بغداد بيعت جثث السنه بسته الالاف دولار للجثه و هذا دليل آخر على همجيه و حقاره معتقدهم الذي لم يعلمهم ان تجاره الجثث حرام

  • بدون اسم

    بل تعرض لاختطاف زوجته ذهبت الى سجن مدينه الناصريه التي توفى فيها طارق عزيز و تبعد 300 كم جنوب بغداد و جلبت الجثمان الى بغداد و قامت بكل الاجراءات القانونيه لاخراجه من العراق و فعلا تم شحنه في الطائره المتجهه الى عمان و التي صعدت فيها زوجته بانتظار الاقلاع لكن دخلت مجموعه من جيش الحشد الشيعي ( جحش ) الى مدرج المطار و انزلوا الجثمان من الطائره و انطلقوا به الى جهه مجهوله و عندما شاهدت زوجته التابوت يخرج من الطائره ارادت النزول فمنعت و اتجهت الطائره بها الى عمان و اختفت الجثه