جرحى في مواجهات بين قوات الأمن والطلبة بوهران
أدّى تدخل قوات مكافحة الشغب بوهران، ليلة أول أمس، لتفريق عدد من الطلبة المعتصمين بالإقامة الجامعية للذكور، زدور إبراهيم بلقاسم، إلى وقوع عدة جرحى بين الطلبة، حيث قال هؤلاء، أنه يوجد ثلاثة منهم، أصيبوا على مستوى الوجه والركبة، والعين، تم نقلهم لمصلحة الاستعجالات، زيادة على إصابات خفيفة لدى آخرين، وهو الأمر الخطير الذي ردّ عليه زملاؤهم بتأجيج الغضب والتمسك بالاعتصام.
-
الانزلاق الخطير الذي وقع أول أمس، بدأ في حدود الساعة السابعة والنصف مساء، بعد ما قرر عشرات الطلبة، الخروج من مقر الإقامة والاحتجاج عند البوابة الرئيسية، وهو الأمر الذي دفع بقوات الأمن، إلى محاصرة المكان، خوفا من قيام الطلبة بقطع الطريق، علما أن هؤلاء كانوا يحملون العلم الوطني، ويرددون “سلمية.. سلمية”، ناهيك عن مطالبتهم برحيل المدير، لكن انزلاقا خطيرا، لا يعرف أحد سببه المباشر، حسب الطلبة، أدى لتدخل قوات مكافحة الشغب بقوة، من أجل فض الاعتصام، فوقعت إصابات بين الطلبة، ومشادات استمرت وقتا، قبل أن يتدخل ممثلو الطلبة الذين يصفون أنفسهم بالأحرار، ناهيك عن بعض القيادات الأمنية من أجل فض الاشتباك، وفتح باب الحوار، لإنهاء الاحتجاج.
-
وكانت الإقامة الجامعية للذكور، زدور بلقاسم ابراهيم، أو ما يطلق عليها بـ(سي1)، مسرحا منذ تاريخ 21 فيفري المنصرم، لاعتصام، قام به العشرات من المقيمين، رفضا لبقاء المدير، والمطالبة برحيله، علما أن هذه الحركة الاحتجاجية، لم تتبنها أي منظمة طلابية رسمية بالإسم، وان كانت قد وفرت لها دعما معنويا، وأيضا بحضور عدد من المنتمين لها، ووقوفهم مع المعتصمين. وحاولت الشروق الاتصال بالطرف الآخر، ممثلا في إدارة الإقامة الجامعية سي 1، لكننا تأكدنا بأن المدير ممنوع من دخول مكتبه منذ فترة، وقد حاول في العديد من المرات، العودة، لكن الطلبة، واجهوه بالرفض، وطالبوا برحيله.