جزائريان في المرحلة نصف النهائية من برنامج “آراب غوت تالنت3”
دخل برنامج المواهب الخارقة للعادة “أراب غوت تالنت”، اعتبارا من سهرة أول أمس على قناة MBC، مرحلة حاسمة وجديدة، وهي مرحلة التصفيات نصف النهائية التي شهدت انتقال متسابقين جزائريين هما: إبراهيم المُعوق حركيا، والمتسابق طرشي أمين من الباهية وهران، حيث سيتنافس المترشحان للفوز بتصويت الجمهور أو ببطاقة إنقاذ لجنة التحكيم التي ستؤهلهما إلى نهائيات البرنامج.
بحُضور النجمة الهندية الشهيرة، كارينا كابور، افتتح سهرة أول أمس السبت، برنامج “أراب غوت تالنت3” أولى حلقاته المباشرة التي انتقل إليها 48 متسابقا من أصل 90 اجتازوا اختبارات الأداء الأولى. وعلى الرغم من غزو المواهب الجزائرية للموسم الثالث من البرنامج، إلا أن لجنة التحكيم المكّونة من نجوى كرم، علي جابر، ناصر القصبي، أحمد حلمي، أجازوا جزائريين فقط نحو المرحلة نصف النهائية.
وجاء اختيار نجمة السينما الهندية، كارينا كابور، بمناسبة افتتاح شبكة قنوات “أم. بي. سي” لقناة جديدة متخصصة في بث الدراما والأفلام الهندية، لتكون بذلك القناة رقم 14 في المجموعة. هكذا وبعد 6 أسابيع من اختبارات وتصفيات الأداء الأولى، وصل إلى نصف نهائيات البرنامج 48 متسابقا سيوّزعون على مدار 6 حلقات، سيستعرض فيها كل أسبوع 8 مواهب ما لديهم لإقناع الجمهور بالتصويت لهم. وعند نهاية كل حلقة سينقذ الجمهور موهبة واحدة، بينما تنقذ الموهبة الثانية لجنة التحكيم. وفي المرحلة الثالثة من البرنامج وهي حلقة النهائيات، تحصل الموهبة التي صوّت لها الجمهور أكثر على مبلغ 500 ألف ريال سعودي وسيارة فاخرة من نوع “كرايسلر 300” موديل 2013.
الجدير ذكره أن الحلقة الأولى من تصفيات نصف النهائي فازت فيها الفرقة الكويتية “شيّاب” بتصويت الجمهور، بينما أنقذت لجنة التحكيم الموهبة الخارقة في الرسم محمد الديري من فلسطين الذي برع في رسم “بورتريه” للراحل وديع الصافي.
في المقابل، انتقل متسابقان جزائريان إلى مرحلة نصف النهائي هما: إبراهيم المُعوق حركيا الذي أبهر لجنة التحكيم برقصه بساق واحدة، وطرشي أمين الذي أبهر اللجنة بموهبته المتمثلة في إصدار أصوات موسيقية من دون استعمال آلة ما، وهو ما شدّ انتباه اللجنة إليه، حيث قام طرشي بالنفخ في كيس بلاستيكي، مصدرا صوتا يشبه صوت المزمار، لكن يبدو أن مشوار الموهبتين الجزائريتين نحو النهائيات سيحتاج لدعم وتصويت كبيرين كي يبلغا المرحلة النهائية.. فهل سيتحقق ذلك؟ هذا ما سنعرفه لاحقا.