-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10 آلاف سكن قابل للتنازل من مئات الآلاف

جزائريون يرفضون شراء شقق بـ70 مليونا والدفع بالتقسيط

الشروق أونلاين
  • 22947
  • 27
جزائريون يرفضون شراء شقق  بـ70 مليونا والدفع بالتقسيط

لم تحقق الإجراءات الحكومية المتخذة للتنازل على السكنات المملوكة للدولة للمواطنين، صدى لدى الجزائريين، رغم التسهيلات التي وضعتها السلطات العمومية، انطلاقا من تحديد مبلغ المتر المربع بـ12 ألف دينار، بعدما كان 18 ألف دينار سنة 2004، زيادة على المدة الزمنية التي حددتها لدفع المخصصات المالية، مع تخفيض السعر المرجعي بـ25 بالمئة في حال الدفع لثلاث سنوات.

 

وتفيد معطيات رسمية “للشروق” أن عدد الراغبين في التملك حتى الثلث الأول من الشهر الجاري، لم يتجاوز 10200 شخص من أصل مئات الآلاف من السكنات الموضوعة للتنازل، واستنادا إلى معطيات “الشروق” فولاية العاصمة، التي تحوز على ثلاثة دواوين للترقية والتسيير العقاري، وهي بئر مراد رايس والدار البيضاء وحسين داي، لم يتجاوز عدد مودعي الملفات الشراء أزيد من 400 شخص، وهو عدد قليل جدا مقارنة بالحظيرة السكنية التي تود الحكومة التنازل عنها لصالح المواطنين الذين يشغلون تلك الشقق.

وسجلت أعلى نسبة في عدد الراغبين في التملك بولايات الشرق، كعنابة بأزيد من 600 شخص، ثم ڤالمة بنفس العدد تقريبا، فجيجل بـ554 ، وإن حلّت مستغانم مؤقتا في المرتبة الأولى وطنيا بـ740 راغب في التملك، إلا أن ولايات الغرب لم تشهد إقبالا مكثفا، فعاصمة الغرب وهران لم تسجل سوى أزيد من 300 شخص، وفي سيدي بلعباس 22، النعامة 47 وتيارت بـ31، ونفس الأمر تقريبا بالجنوب، فولاية ورڤلة لم يتقدم سوى 30 شخصا و غرداية 11 فقط. 

وأرجع مصدر عليم “للشروق” عدم تفاعل الجزائريين مع الصيغة الجديدة في التملك إلى رغبة مستغلي السكنات في “تنازل مجاني” من قبل الدولة، أما السبب الثاني، فهو إقصاء من يحوز سكنا اشتراه وفق “صيغة شراء المفتاح” من العملية، ونبّه المصدر أن غالبية السكنات تلك قد تم بيعها وفق صيغة “شراء المفتاح” التي لا يعتد بها القانون صراحة، ولكن جرى عليها العرف في التعاملات. 

للعلم، فقد حدد قرار وزاري مشترك بين وزارات المالية، الداخلية والسكن، السعر الذي يتم بموجبه التنازل عن الأملاك العقارية التابعة للدولة، ولدواوين الترقية والتسيير العقاري، المستلمة أو الموضوعة حيّز الاستغلال قبل الفاتح جانفي 2004، بسعر مرجعي متوسط محدد بـ12 ألف دينار للمتر المربع. 

وحسب القرار الوزاري المشترك، الموقع بين وزير الداخلية دحو ولد قابلية، ووزير المالية كريم جودي، ووزير السكن عبد المجيد تبون، فإن تنفيذ القرار الوزاري لسنة 2004، الذي يحدد معايير تحديد القيمة التجارية في إطار التنازل عن الأملاك العقارية التابعة للدولة، أو دواوين الترقية والتسيير العقاري، “لا يتم رد الفارق في حالة الدفع الفوري، ولا إلى تعديل آجال الاستحقاق”، على أن يتم تملك تلك الشقق حتى تاريخ 31 ديسمبر 2015.  

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • amer

    Je veux faire plaisir à ma résidence Juan

  • عادل

    لو سمحت الدولة لمشتري المفتاح بشراء المسكن لباعت كل السكنات في ظرف وجيز ..لان مشتري السكن بهده الصفة غير القانونية هو في امس الحاجة الى السكن لذا التجا الى اهون الامور تكلفة رغم الخطورة ..نرجو من الشروق ليس النشر فقط بل ايصال ندائنا الى المسؤوليين واكسبي يا شروق اجر الملايين..شكرا

  • زحالي حورية

    هل يحق ان يكسب زوجة سكن في عدل رفم استفادة زوجة من سكن اجتماعي مند 11 سنة

  • باخويا احمد

    كان من المفروض ان القرار الوزاري المشترك ان يعالج المشكل الموجود في الواقع المتمثل في الشريحة التي اشترت الشقق على من اعطيت لهم بطريقة او باخرى وهم ليسوا في حاجة اليها فباعوها لمن هم في اشد الحاجة اليها لان الخطا كان في عدم العدل في تقسيم تلك الشقق والا لما طرح المشكل ثم وضع حد لالكم التصرف الغير القانوني بالطبع فما نب من اشترى شقة كان في اشد الحاجة اليها ولم تعطى له من قبل الدولة؟على الاقل ساهم باموله في حل مشكلته ولو على حساب عيشة عائلته لوقت معين فالدولة عليها تسوية هه القضايا نهائيا,

  • ahmed

    لن يتم بيع هذه السكنات لأن معظمها قد بيعت بصيغة المفتاح فمثلا بحي 500 سكن بالمحمدية معسكر فحوالي 95بالمئة من هذه السكنات بيعت بالمفتاح فنوجه نداءا للسلطات المعنية بايجاد حلا لهذا المشكل

    (

  • بدون اسم

    الحل هو التعليق الأول الكراء وليس البيع

  • نجم الدين

    انا ما افهمتش حكومتنا كيف تفكر وكيف تعدل بين المواطنيب الدي يريد ان يتملك سكن في الريف تعطي له المبلغ الكافي للبناء دون رجعة والدي يريد هدا التملك في المدينة تبيع له وكان الاول جزائري والثاني فرانساوي .
    ادا كان من ياب الامكانيات ربما يكون ساكن المدينة اقل امكانية من ساكن الريف وادا كان مثل قولهم يجب تشجيع الالتصاق بالريف وخدمة الارض فهدا كلام غير منطقي فمن يجد حياته في الريف لا يدهب الى المدينة ولو في قربي وهدا اكيد ومن لا يجد حياته في الريف سينزل حتما الى المدينة ولو كانت له فلة في الريف .

  • حائر

    السبب في عدم الشراء هو عدم القدرة على التصرف فيها الا بعد عشر سنوات. .
    الحل في راي هو تخفيض عدد هذه السنوات او تمليك الشخص الذي اشتراها بطريقة غير رسمية.تحصلت على سكن اجتماعي منذ سنوات سكنته وكنت مرتاح فيه ،ولكن الان كبر الاولاد واشتغلت زوجتي ونريد سكنا اكبر .فكرنا في بيعه لنشتري شقة اكبر ولكن اكتشفنا ان علينا ان ننتظر حتى تنتهي مدة 10سنوات .فلماذا اليس من حق المواطن الذي تغيرت ظروف ان يطمح الى الافضل؟؟

  • عبد القادر

    عدم تفاعل الجزائريين سببه : ما نخلصش السكن بالأضعاف نحن نملك سكن منذ سنة 1982 على أساس البيع بألإيجار إلى على مدة 25 سنة هذا يعني أننا دفعنا ثمنه المقدر في تلك السنة فلماذا تريد الدولة أن تعيد حسابه على أساس 14000 دج للمتر الواحد
    الحوت الكبير يسرق و الصغير يدفع مكانه

  • mossamo62

    في دائر ة طولقة الدائرة لم تدرس الملفات المودعة لدى سيادتها
    منذ2011 ولم تقدم لنا وثيقة التنازل ورغم مراسلة السيدين رئيس الدائرة و والي الولاية الا انه لا حياة لمن تنادي فالسبب بيروقراطية الادارة وليس المواطن

  • ابوعمر

    بسم الله الرحمان الرحيم
    على الopgi (الديوان) ان تسمح لكل من اشترى المفتاح وفي ظرف 6 اشهر الاكتتاب لدى الموثق مع صاحب عقد الايجار الاصلي
    ثم اعادة الOPGI عقد الايجار باسم مالك المفتاح الجديد
    يسروا ولا تعسروا وبشروا و لا تنفروا والله اعلم _مجرد رأي_

  • adel

    انا مواطن من ولاية خنشلة السكن الاجتماعي يمنح لغير اهله فاغلبية السكنات بيعت بصيغة المفتاح مايجعل الوضعية القانونية للمشتري في خطر من قبل البا ئع اذا ماهداهش ربي وحتى من ورثته من بعده من جهة ومن منع الدولة للتنازل لمن اشترى المفتاح منجهة اخرى وحتى لوفرضنا ان الدولة تنازلت عن السكن لمن هي باءسمه فاالتنازل عليها او بيعهاالقانون يمنعه من ذلك اضن 10سنوات المهم عراقيل لانهاية لها ستخلق مشاكل كبيرة بين الناس البائع ومشتري المفتاح وهي الان بداءت تطفو على السطح وفي اروقة المحاكم وهذاكله بسبب عراقيل التن

  • abdo

    المشكلة ان الشعب هذا والف يعيش باطل, يسكن باطل,يقرا باطل, يعالج باطل,يركب باطل, و يزيد يطرافيكي و يبيع مفتاح نتاع سكنة ماهيش ليه . ايا خطيونا من عقلية البروفيطاج و الطرافيك, بصح لوكان ما شافوش المسائيل الكبار يديروا هاذ الشي, ما يعاندوهمش.

  • ahmed

    هناك حل واحد يشجع على عشرات اللاف من السكنات

    هو الغاء قانون عدم القدرة على البيع الا بعد 10 سنوات
    فهذا من الاسباب الرئيسية التي تدفع كثير من المستفيدين الى العزوف عن شراء شققهم و فق قانون التنازل.

    فلو علم المستفيدون انهم يستطيعون بيع شققهم مباشرة بعد شراءها من الدولة فان عشرات الاف من السكنات تسوى نهائيا بل ان سعر الشقق سنهار لكثرة العرض

    لكن المسؤولين غير راغبين في هذا الحل

  • habib

    من فضلكم يا شروق اطلبوا من البرلمان تغيير صيغة البيع ( اي تباع للمستفييد الدي اشترى المفتاح على الاصلى ) لانهم كثر حوالي 60 في المائة و انا مثلا لا اثق في الاصلي عندما يشتريها و يصبح العقد باسمه هل يكتبها لي ام لا. و شكرا و انشروا مقالا في هدا الموضوع.

  • موح

    التنازل عن السكنات الوظيفية لحد الساعة لم يمسه القانون بالرغم من انه وزع قبل 2004

    نطلب من للسلطات أن توضح لنا الأمور وتفصل في الأمر
    علما أننا ندفع مستحقات الإيجار لدى الوكالة الوطنية للتسير العقاري مثل بقية المستفدين وذالك منذ تاريخ التوزيع.

    لماذا هذا التماطل

  • سلطان

    اغلب شاغري السكنات هم اصحاب المفاتيح اما شاغليها الاصليون لقد باعوها مباشرة بعد تحصلهم عليها واذا كانت حكومتنا ترغب في بيع هذه السكنات يجب ان تسمح لمن اشترى المفتاح ان يملك هذه السكنات وخاصة لمن يملك وثيقة ان الثاغر الاصلي باع عن طريق موثق او عند البلدية

  • بدون اسم

    وينها التنازل على السكنات الوضيفية

  • بدون اسم

    الحل هو تقديم 70 مليون للمالك الحقيقي يملكها باسمو ثم يعاود يكتبها للشاري بالمفتاح طبعا العملية تتطلب ثقة كبيرة بين الشاري بالفتاح و المالك الحقيقي و الثقة في جزايري صعيبة بزاف مون فغاغ قادر يديرلك كمين تلقى روحك في بايت في العراء و خاسر 70 مليون خخخخخخخخخخخخخخع

  • الراعي

    السكن الاجتماعي او سكن من الحكومة ليس لي الزوالى بل الي لبنا اوسوسو اونعيمه او مدام دليلا ولا صحاب الشكار ا سياسة واضحة

  • اخمد

    في ولاية تندوف وصل سعر المتر في السوق الى ارقام خيالية حتى اضعاف اسعار العقار في دول الاوروبية لااجد يستطع شراءه

  • فاطمة

    انا بدات التسديد في شهر 9 / 2013 على 10 سنوات و اخبروني انه ليس لدي الحق في التخفيض لان العقد امضي في مارس 2013 و لو صبرت قليل من الوقت كنت ربحت بعض المال . هل هذا منطق. انا ارملة سارعت الى تسوية وضعيتي لتامين بيت لابناءي قبل انتهاء اجل 31/12/2011 و دفعت ملفي فاذا بي ارئ انه في بلدنا كلما كنت سويا و منضبطا كلما كنت انت اكبر الخاسرين عوضي على الله

  • بن سالم عمارة

    انا مواطن من ولاية الطارف وضعت ملف لاجل استخراج عقد الاجار من opg الطارف فى شهر جوان 2013 لاجل وضع الملف فى الدائرة لتمليك لكن الى حد الساعة لم يمنحونى العقد هذه مدة 5اشهر لقد قابلت نائب المدير و فى كل يوم يقولولى ارجع بعد اسبوع وهكذا هذى مدة 5 اشهر اطلب من السلطات المحلية ووزير السكن ان يحقق فى الملفات المودعة و تنتضر الافراج من طرف مسؤلى opg الطارف

  • farid

    اغلب شاغلي السكنات بيعت بسيغة المفتاح لان التوزيع لم يكن يوما عادلا !!! تمنح السكنات لمن هم في غنا عنها ليشتريها من هم اهل لها وهذا هو اصل المشكل!!!
    انه ظلم عظيم

  • Nacer

    أنا قدمت طلب الشراء في ديسمبر 2010 لما كان السعر محددا بـ 14400 للمتر المربع و إلى حد اليوم و الإجراءات تسير بسرعة السلحفاة. و رقم أنني سددت المبلغ في ماي 2012 إلأ أنني لم أحصل بعد على الوثائق. و العطل كله من الإدارة. حاليا لم نستفد من هذا التنزيل في السعر و لم نستفد من مدة إمكانية التنازل و لم نتحصل على الوثائق. الرسالة التي فهمتها الآن هي أن الدولة ليست مع المواطن السوي بل هي تقوم بتثيلية و تريد منا القيام بالمثل. هل نحن في دولة تحترم ما تقول؟ أنا شخصيا لا أرى ذلك

  • salah

    السلام عليكم نشكر جريدة الشروق على هذا ال
    متى يتم التنازل على السكنات التابعة للجماعات المحلية
    نحن استفدنا من السكن في سنة 1971 والصورة الزراعية
    و الى الان ننتظر التنازل على ملكية السكن اين القرار الذي قال عنه وزير السكن في مارس 2013 الخاص بالسكنات التابعة للجماعات المحلية وللعلم انا مساكننا ليست وظيفية شكرا لكم

  • فقير في بلد غني

    ما فهمتش لماذا الدولة تملك الشقق للشعب ماذا تستفيد لما لا تؤجرها مثل فرنسا هي تسفيد والشعب يرتاح