أنباء عن استعداد الرئيس المخلوع للاعتذار من الشعب المصري
جمال مبارك يعود إلى القاهرة وعلاء يرخي لحيته
في سرية تامة عاد جمال مبارك إلى بيته في التجمع الخامس بالقاهرة، وأجرى اتصالات بقيادات في الحزب الوطني السابقين يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
- وتؤكد المصادر بأن علاء مبارك أرخى لحيته، وأن حالته النفسية سيئة جدا وبأنه تبرأ من شقيقه جمال لأنه سبب النكبات التي حدثت للعائلة هذا العام. كما تؤكد نفس المصادر على أن علاء مبارك ووالده وزوجته يعتزمون العودة إلى القاهرة وتوجيه اعتذار للشعب المصري.
- وأشارت المصادر إلى أن مبارك مستعد لتعويض كل إنسان فقد أو أصيب أو قتل حتى لو أدى ذلك إلى سجنه، غير أن زوجته سوزان تعارض بشدة فكرة توجه الرئيس للقاهرة، معللة ذلك بأن خروج مبارك من شرم الشيخ سيعرضه لمخاطر الاغتيال أو الاعتقال.
- وتشير المعلومات إلى أن سوزان مبارك وضعت على قصر الرئاسة بشرم الشيخ أكثر من ثلاثة آلاف فرد من الحرس الجمهوري، خوفا من ثأر الشعب، كما تشير إلى أن مدير مكتب الرئيس المخلوع زكريا عزمي يقدم العديد من التقارير لمبارك، وهو أمر غريب فبعد خروج مبارك من السلطة يبقى زكريا عزمي في عمله برئاسة الجمهورية بمصر الجديدة كرئيس للديوان. وهذا موضوع يثير الكثير من الريبة والخوف والقلق، وإن كانت مصادر بالقاهرة تؤكد على أن المجلس العسكري لديه مذكرة مكتوبة وينتظر التوقيع عليها بشأن فصل زكريا عزمي من الرئاسة.
- وتشير المصادر إلى أن اتصالات مبارك لا تنقطع بالسعودية والإمارات و سلطنة عمان والقذافي وعلي عبد الله صالح، وأن علاقاته مع الغرب أيضا مستمرة.
- وتشير المصادر إلى أن مبارك رفض بشدة استقبال كل المسؤولين السابقين، في مقابل استقباله شخصية رفيعة المستوي بشرم الشيخ الأسبوع الماضي جاءت خصيصا له من القاهرة للاطمئنان عليه وتلبية جميع رغباته.